آخر الأخبار
  الأرصاد: استمرار هطول أمطار رعدية في مناطق عدة بالمملكة   تجنبا لتكدس البضائع والشاحنات .. نقابة شركات التخليص تأمل استئناف حركة الشحن عبر معبر نصيب الأربعاء   الأرصاد تحذر من السيول حتى الجمعة .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية في مناطق واسعة من الأردن   صالح: المس بالإخوة السورية الأردنية بعيد عن أحلام الأطراف المشبوهة   وزير الخارجية في القطري في عمّان الأربعاء   الملك يرعى انطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض "سوفكس 2026" في العقبة   النائب مجحم الصقور: الفيصل في انتخابات رئاسة المجلس "الصندوق"   أورنج الأردن تختتم برنامج PASS بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وGIZ لدعم 130 رائدة ورائد أعمال   مديرية الأمن العام تحذّر من حالة عدم الاستقرار الجوي   الأرصاد تحذر من السيول والعواصف الرعدية مع استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي   19 إصابة إثر تدهور حافلة في جرش   الأمير علي يعزي بشهداء قرية حمود   مصدر يوضح قصة المدنيين الذين قضوا إثر غارة أردنية جنوبي سوريا   عبور حافلات نقل الركاب إلى سوريا   الملك يطمئن على صحة الفنان موسى حجازين .. ورسالة مؤثرة   الاردن يستهدف الإرهاب داخل وخارج الحدود .   الارصاد: استمرار الأمطار الغزيرة .. واحذروا الأودية والعواصف الرعدية   تنقلات تشمل 15 مهندسا في امانة عمّان (اسماء)   سوريا: أطراف مشبوهة تسعى لتعكير صفو العلاقات مع الأردن وزرع الفتنة   تدهور صهريج فسفوريك يغلق السير باتجاه العقبة

شاهدوا بالفيديو .. وزير خارجية "صدام حسين" يكذب إدعاءات "عمرو موسى" بصراخه في وجه الشهيد الراحل

Wednesday
{clean_title}
علق وزير الخارجية العراقي الأسبق، ناجي صبري، مساء أمس الأحد، على مذكرات الأمين العام لجامعة الدول العربية السابق عمرو موسى، وتحديدا الجزء الذي كشف فيه انفعاله وصراخه على الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وقال صبري، في تصريحات مع قناة "العربية"، إن المذكرات جاء بها "نقاط مغايرة للحقيقة بخصوص زيارته للعراق في 18-1-2002، وأمور أخرى ذات صلة بأزمة العلاقة بين العراق والأمم المتحدة آنذاك".

وأكد وزير الخارجية العراقي الأسبق، أنه "من غير المنطقي أن ينفعل عمرو موسى على صدام حسين"، مشيراً إلى أن "مذكرات عمرو موسى ضمت أحداثاً غير حقيقية".

وتطرق الكتاب الجديد للأمين العام الأسبق للجامعة العربية عمرو موسى "سنوات الجامعة العربية"، إلى جهوده في إقناع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين ومحاولة تجنيب العراق الحرب.

وأوضح موسى، في كتابه، أنه "التقى بصدام حسين عدة مرات في محاولات لإعادة الجانبين إلى طاولة المفاوضات وكيفية لقائه مع الرئيس العراقي، وسعيه إلى إقناع الأخير بالقبول بعودة المفتشين الدوليين إلى العراق".

وقال: بعد التحية والسؤال عن الصحة والشكر لكرم الضيافة وبعض الجمل العامة، تحدثت إلى صدام حسين بلهجة جادة قال من حضرها: "إنها أعنف لهجة تحدث بها مسؤول عربي إلى صدام حسين".

قائلا: "فقدت أثناء الحوار السيطرة على أعصابي وصرخت بوجهه، أسمع بقى يا سيادة الرئيس، التنظير لن ينفع العراق ولن ينفعك بكل صراحة. أنا بقولك العراق معرض لضربة قاصمة من الولايات المتحدة القوة الكبرى الأولى في العالم، هل أنت واع بأن بلدك معرض لهذا الخطر الداهم؟، هل أنت واع لمسؤوليتك في تجنيب العراق هذه الويلات؟".

ورد صدام حسين على عمرو موسى: "أنا مفوضك للتحدث باسم العراق، اتصل بأمريكا وكوفي عنان"، مشيرا إلى أنه أجرى اتصالاته، لكن للأسف على ما يبدو أن قرار الحرب كان قد اتخذ.