آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

لنلتحق بالعالم لان كورونا غيره

{clean_title}

جراءة نيوز - محمد تيم يكتب ..

أربعة أشهر مضت على بداية هذه الأزمة الحديثة التي تعصف بالعالم أجمع، أنظمة صحية طبية عظمى إنهارت أمام هذا الزائر الخفي الذي تسبب بمحنة طبية إقتصادية وسياسية عظمى ، تحليلات كثيرة وتساؤلات أكثر وإشاعات مغرضة تعج بها مواقع التواصل الإجتماعي التي سمحت لكل شخص بأن يخرج ويعبر عن رأيه سواء كانت عن فهم ودراية وتحليل علمي، أم انها فقط سعيا وراء الشهرة أو لغايات أخرى، والسؤال الأهم في هذه المرحلة والذي يسأله كل الناس حول العالم الى متى؟ أعتقد بأن جميع محللي العالم لو إجتمعوا على وضع فرضيات ونظريات لهذا السؤال لن يخرجوا بإجابة شافية ودقيقة ، ولكن الطروحات والسيناريوهات الموضوعة أمامنا تشير الى فترة ليست بالقليلة وكافية بتغيير العالم، تحدث الكثيرون عن إنهيار إقتصاد العالم وتغير جذري بخريطته، ومع أنني لا أتفق مع النظرة التشاؤمية التي تحيطنا اليوم إلا أنني أتفق مع بعض الأراء التي تقول بأن هناك تغير عالمي جديد سيكون ما بعد الإنتهاء من هذه الأزمة والتي يتوقع أن تستمر لعدة أسابيع إن لم يكم أشهر، ولكن التغيير قادم وسيكون تغيير إقتصادي، سياسي، علمي، تغيير على نطاق ونوعية الأعمال وعلى مستوى العالم كافة، سيكون هناك قيادات إقتصادية جديدة وسيكون هناك أنواع جديدة من الأعمال والتجارة التي ستقود العالم، وربما سيكون هناك أيضا عملات جديدة للتداول في العالم.

لمن تابع الأزمة المالية العالمية 2008 سيعرف عن ماذا أتحدث هنا، بعد إنهيار الأسواق المالية والأسواق العقارية تغيرت معادلات التجارة والأعمال فظهر نوع جديد من الأعمال والتجارة الذي سيطر على العالم وغير مفهومه وغير شكله تماما، وهي التكنولوجيا الرقمية وما نجم عنها من مواقع التواصل الإجتماعي والاعلانات الرقمية والتجارة الالكترونية والسيارات الكهربائية ، ودخلت وحلت مكان التجارة التقليدية السادة قبل عام ٢٠٠٨ بالإضافة الى الإعلانات التقليدية والإعلام التقليدي وظهرت شركات جديدة وأشتهر أشخاص جدد وصرف بها مئات المليارات من الدولارات حول العالم.

أقف هنا لأتساءل عن جاهزيتنا لهذا التغيير المتوقع، هل فتحنا الباب أمام خيالنا لنبتكر شيء جديد؟ هل سمحنا لعقولنا لنتجهز لتقبل فكرة عالم جديد؟ وهل نحن جاهزون لتقبل كيانات اقتصادية جديدة؟ وخارطة إقتصادية جديدة؟

وفي النهاية أدعوا للتفاؤل والأمل والتمعن والثقة برب العباد والتفكير بما هو آت والإبتكار والإبداع والبعد عن الإشاعات ووقف السمع وإعطاء الأهمية لأنصاف المشاهير.
ولنلتحق بالعالم في تطروه ونكون جزءا منه وجزء قيادي لان العالم سيتغير بكافة أشكاله بعد كورونا.
ودمتم بخير