آخر الأخبار
  أردنيون: رسالة الملك في الاستقلال تجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب   المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى (أسماء)   الملك والرئيس اللبناني يؤكدان هاتفيا ضرورة دعم جهود خفض التصعيد في المنطقة   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   السفارة الأمريكية تهنئ الملك والأردنيين بذكرى الاستقلال الـ 80   الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان   شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   حماية المستهلك تحذر: الذبح العشوائي للأضاحي خطر صحي وبيئي يهدد المواطنين   حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال .. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة"   إنقاذ شخص علق داخل حفرة إثر انهيار اتربة وحجارة فوقه في إربد   ولي العهد: أنا من أردن العز   بدء توافد حجاج بيت الله إلى مشعر منى في يوم التروية   الشيخ البري يهنئ جلالة الملك وولي العهد والشعب الأردني بذكرى الاستقلال الثمانين   الملك يهنئ الأردنيين بذكرى الاستقلال: "عائلتي الأردنية .. كل عام وأنتم بخير"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 92.80 دينارا للغرام   طقس لطيف في أغلب المناطق حتى الخميس   الملكة رانيا العبدالله: مبارك لجميع خريجي المدارس في وطننا الحبيب وبالتوفيق لطلبة التوجيهي   كورنيش البحر الميت مجاني في هذه الأيام   أوقات عمل باص عمّان والباص سريع خلال العطلة   ترمب: الإدارات السابقة فشلت بحل ملف إيران وأنا لا أبرم صفقات سيئة

لماذا لا يقوم المسؤول بواجباته؟

Monday
{clean_title}

لابتعاد عن تحمل المسؤولية في معظم الوزارات والمؤسسات الحكومية وبعض الشركات الخاصة اصبحت ظاهرة وسلوكا شبه يومي، والسبب في ذلك افرازات ما يسمى بـ «الربيع العربي» الذي يبث رياح السموم في اوطان العرب، لذلك تقوقع البعض متمسكا بمكتبه ومكتسباته، البعض الاخر زاد واطلق لنفسه العنان بتخفيض الانتاجية الى ادنى الدرجات، ورفع في نفس الوقت سقف مطالباته من زيادات واجازات وامتيازات وضمانات دفعة واحدة، والمشكلة ان انجاز هذه المطالبات تحتاج لسنوات اذ يجب ان تسير جنبا الى جانب اداء المؤسسات والشركات الحكومية والخاصة، وهناك فئة ما زالت مستمرة في الحصول على مكاسب اقل ما يقال عنها بأنها مكاسب غير منصفة، ولا مجال في هذه المساحة الضيقة المخصصة للكتابة حول امثلة كثيرة من الوان الطيف الوارد اعلاه.

الاخفاق وتراخي عدد من المسؤولين في القيام باعمالهم، وواجباتهم ، تكرر خلال السنوات القليلة الماضية وما زال، وهذا الاخفاق يأتي بالرغم من كتاب التكليف الملكي، والرد الحكومي الذي يعد كثيرا ويحقق قليلا سياسيا وماليا واقتصاديا واجتماعيا، وفي اليومين الماضيين تابعنا بأمل والم في نفس الوقت اخبارا كثيرة تتصل بخدمة المواطنين وتلمس احتياجاتهم قام بها جلالة الملك، ولهذه الزيارات لها دلالات ومعان كبيرة ،،، الملك يوعز للحكومة بدراسة مطالب الايتام،،، الملك يأمر بتزويد المواطنين في الطيبة / الكرك بالمياه، والقوات المسلحة تباشر في تزويد المواطنين بواسطة الصهاريج المخصصة، وهناك الكثير من الامثلة التي تؤكد ان هناك اخلالا في تحمل المسؤولية وخدمة المواطنين، بخاصة وان الوزراء ورئيس الحكومة يقسمون امام الملك على خدمة الوطن والمواطنين، ومع ذلك نجد الاداء الحكومي يتراجع بشكل متسارع وتكون النتيجة استقالة او اقالة الحكومة، وتتكرر الاسطوانة، والخاسر الاكبر في هذه المعادلة هو الوطن والمواطن.

ونحن نجتاز مرحلة دقيقة وخطرة، فان صورة المنطقة لم تكتمل بعد، والمنحى الذي سلكته غير مبشر، وربما الادق من ذلك انها تنذر بعواقب وخيمة قد تدفع شعوب المنطقة عقود الى الوراء في عالم يكافح للافلات من ظروف شديدة القسوة، فالنتائج لحصاد « الربيع العربي» حتى يومنا مريرة، من هدر للمقدرات وعرقلة التنمية الاقتصادية والبشرية، وان المخاطر ما زالت كامنة، تهدد مستقبل شعوب المنطقة، وتفتح ابوابها امام الطامعين الذين يجتاحون البلاد بدون الآلة العسكرية التقليدية، وتستخدم اموال العرب لسفك المزيد من الدماء، والنتيجة مكانك سر « كما يقال في الخدمة العسكرية».

ابسط حقوق المواطنين ان تقدم له الخدمات الاساسية المتعارف عليها، ومن واجب المسؤول ان يؤدي اعماله، وفق البرامج والقوانين والتعليمات وغيرها، وان تباطؤ المسؤول في تحمل المسؤولية ظاهرة يجب ان تنتهي،،، وخدمة العامة مسؤولية لا يمكن تجاهلها او الهروب من امامها.