آخر الأخبار
  الغذاء والدواء: رصد مخالفة واحدة فقط متعلقة بزيت الزيتون   هيئة الإعلام تنوي شراء نظام لرصد الأخبار والشائعات وحسابات التواصل الاجتماعي   المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز   رسالة من "الغذاء والدواء" للأردنيين الراغبين بشراء زيت الزيتون   تزيد قيمته عن 120 ألف دينار .. إيداع 3 موظفين في "العلوم والتكنولوجيا" لمركز إصلاح ماركا بعد توجيه تهمة الإختلاس لهم   عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   الأردن يعزي مصر بضحايا حادث طريق القاهرة - أسيوط   الديحاني يترأس وفد الكويت في اجتماعات اللجنة القنصلية الأربعاء   الأردن في المرتبة 50 عالميا بمؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026   الازدحام المروري في المرتبة الثانية بين القضايا الأكثر إلحاحًا في عمّان   كناكرية: مديونية الحكومة هي استثمار بالنسبة لصندوق الضمان   الصقور: مستمر بالترشح لرئاسة النواب .. ولا تراجع   ضبط حفارة آبار مخالفة في البادية الشمالية واعتداءات على المياه بصافوط   محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك (اسماء)   وزير الصحة يفتتح مركز صحي الحمرا الشامل في المفرق   إعلان نتائج القبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية (الدفعة الثالثة) .. أسماء   الغذاء والدواء تتيح فحص زيت الزيتون مجانا وتدعو للشراء من المهرجانات   حريق كبير في الزرقاء وإصابة شخص   العمل تحدد 3 حالات لتسفير العمال غير الأردنيين رغم سريان تصاريحهم   انتخاب المهندس شحادة أبو هديب عضواً في مجلس إدارة معهد الأسمدة الأمريكي

الاقتصاد الأمريكي يظهر تباطؤًا

Wednesday
{clean_title}
أظهر الاقتصاد الامريكي تباطؤا مخيبا لآمال المراقبين وبيوت الخبرة حيث نما خلال الربع الثالث من العام الحالي بأقل من المتوقع، وحد إنفاق المستهلكين المرتفع المستوى وزيادة الاستثمارات في المخزونات بعضا من أثر انخفاض صادرات فول الصويا الناتج عن الرسوم الجمركية على الصادرات الامريكية التي نتجت عن قرارات امريكية بفرض رسوم جمركية على صادرات عدد من دول العالم في مقدمتها الصين واوروبا وروسيا، مما ادى الى فرض تلك الدول رسوما جمركية مقابلة ردا على القرارات الامريكية.
وحسب وزارة التجارة الاميركية في أول تقديراتها لنمو الناتج الإجمالي في الربع الثالث من العام الحالي فقد بلغ 3.5 % مدعوما بإنفاق حكومي قوي، الا ان هذا تباطؤ مؤثر بالمقارنة مع نمو  4.2 % في الربع الثاني من العام الحالي، ومن المرجح ان يتجه الاقتصاد الامريكي الى تباطؤ اكبر في الربع الاخير ترجمة لقرارات الرئيس ترمب الذي يخوض حربا تجارية مع الشركاء التجاريين لاميركا، ومن المؤكد التي ترهق الصادرات الامريكية من جهة وترفع تكاليف الانتاج الامريكي الذي يعتمد على المواد الاولية المستوردة.
الحرب التجارية الاميركية التي اطلقها الرئيس ترمب خلافا لمواثيق واتفاقيات وبنود منظمة التجارة العالمية وشملت شركاء ومنافسين للصناعات الامريكية تواجه برفض داخل الولايات المتحدة الامريكية وانتقادات وردود افعال قوية للدول المشمولة صادراتها بالرسوم الجمركية في مقدمتها الصين والمانيا، وسط توقعات بتباطؤ نمو الاقتصاد العالمي، وفي نفس الوقت تضعف التعافي الذي حققه الاقتصاد الامريكي خلال السنوات الفائتة، كما يُظهر الولايات المتحدة كدولة مارقة تجاريا تتجاوز على حرية التجارة والاقتصاد ولا تأبه بمصالح الاخرين والشراكات معهم، وفي حال استمرار اسعار النفط في الاسواق الدولية عند مستويات عالية تفوق تقديرات بيوت الخبرة فإن الاقتصاد العالمي مرشح ان يشهد تراجع النمو والاضرار بالدول الصناعية والناشئة والنامية بتفاوت.
ويزيد من مخاوف المستثمرين الامريكيين النهوض الكبير الذي حققته الشركات الرئيسية، وسجلت اسهمها في «وول ستريت» كبرى بورصات العالم مكاسب كبيرة وصفت بأنها قياسية عندما تجاوز مؤشر داو جونز حاجز 26500 نقطة قبل اسابيع ثم تخلى عن بعض مكاسبة وانخفض دون 25000 نقطة يشير الى ان الاسهم الاميركية باتت على عتبة مرحلة تصحيح كبيرة متأثرة بتداعيات القرارات الجمركية الاميركية، وجراء السياسية النقدية التشددية التي عمد اليها الاحتياطي الفيدرالي الامريكي الى رفع اسعار الفائدة الرئيسية على ادوات الدولار، وزادت من تكاليف الاستثمارات وحملت المنتجين الامريكيين تكاليف إضافية، فالسياسات الجمركية والنقدية الامريكية تهدف الى توفير مئات المليارات من الدولارات لتمويل فواتير الحروب التي يشنها البنتاغون في العالم والنفقات والادارية والعمومية والحكومية، مما يشير الى ان الاقتصاد الامريكي قد يخسر المكاسب الكبيرة التي حققها خلال السنوات التسع الماضية.