آخر الأخبار
  البنك الدولي: الأردن يتجاوز مستهدف ريادة الأعمال النسائية بأكثر من الضعف   ضبط مركبة شحن تحمل 26 راكبا في الصندوق الخلفي   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 87.10 دينارا للغرام   الثلاثاء .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء معتدلة في أغلب المناطق   رجل أعمال روسي يمول جزء من حفل زفاف نجل ترامب   تدريب 4 آلاف أردني للعمل في الناقل الوطني   ترامب: يتم تسليم الأسلحة لقواتنا في الشرق الأوسط وخارجه   الأردن يعزّي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع أثناء مهمة تدريبية   الجيش: منح دراسية للبكالوريوس في الأكاديميات العسكرية الأمريكية   وزارة الاقتصاد الرقمي توضح حول استخدام تطبيق "سند" والدخول الموحد باستخدامه إلى المواقع الحكومية الإلكترونية   بعد زيارته لموقع عمّاد السيد المسيح عليه السلام (المغطس) .. إيعاز صادر عن ولي العهد   إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من مجلس الأعيان   وزيرا الداخلية وتطوير القطاع العام يتابعان تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الداخلية   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة مكلف خدمة العلم المراعية   وزارة التخطيط والتعاون الدولي وزين الأردن تفتتحان مركز اتصال جديد في الكرك   التعليم العالي: امتحان مصر لطلبة الطب لا ينتقص من قوة التوجيهي الأردني   وزير الداخلية ينقل مساعد محافظ المفرق مديراً لمكتبه   "الضمان" تطلق النسخة الجديدة والمطورة من التطبيق الهاتفي للأفراد   16 ألف شيك مرتجع في آب بقيمة 114.7 مليون دينار   1.35 مليار دينار قيمة حركات الدفع عبر إي فواتيركم في آب

جامعة البلقاء التطبيقية ................... هل من مغيث

Tuesday
{clean_title}

 

حين يعمد بعض المسؤولين الى منع وصول المعلومات للصحافة ووسائل الاعلام , الابما ينفخ ذوي الشان ويقوي عضلاته ،اما لماذا يمارس بعض المدراء والمسؤولين منع الصحافين من الوصول الى المعلومات فنحن لا نعزي ذلك الا الى احد امرين اولهما جهل المسؤول بما يمكن ان يجيب عليه من اسئلة الصحفي او خوفه من الاجابة وثانيهما الخوف من كشف العيوب التي قد تطويها ملفات وسجلات تلك المؤسسة.

وإلا لماذا يحاصر البعض الصحفين ويغلقون امامهم ابواب الوصول الى ألمعرفه وحتى عدم الرد على التلفون؛لان خرابها وتعطيلها يتسبب عنه خراب الوطن وضياع مقدراته وهذا مانحرص ان لايقع .

أولا : يا رئيس جامعة البلقاء لان عهدنا بكم غير قليل فلدينا من الدرايه ما يؤهلنا للثقة بشخصكم جازمين لا مجاملين, وحين يترجم التاريخ أفعال العظماء يظهر الوطن من خلال عطائهم جنة خلد فالكبرياء الأردني الأصيل عطاء هاشمي متجدد والعمل الإبداعي نتاج أولى عزم نذرو أنفسهم لخدمة الوطن ليظهر الوطن من خلالكم صورة ناصعة البياض كالماس في جيد الوفاء والانتماء .

ثانيا : ليس للقرار الإداري شكل معين وليس له صيغه يتعين الصدور بها مالم ينص القانون على اتباع شكل معين فهنا لابد من اصدار القرار وفق الشكل والاجراءات المرسومة ,لكن يمكن مخالفة هذه الاجراءات الشكلية اذا كانت المخالفة لا تؤثر في القرار من حيث الموضوع ولم تنقص من ضمانات الافراد.

 واذا مس القرار من حيث الموضوع حينها يطعن بالقرار.قد ياتي المرء والدولة كذلك بتصرفات ,اوقد يعقد ويبرم اتفاقات. ظاهرها فيه الحكمة والراي الصواب, وقد يحمل باطنها خلاف ذلك ، وإنني كأحد أبناء هذا الوطن الغيورين على مصلحة أبنائه فأنني أجد لزاماً علي أن أضع المسئولين وكل الجهات المسوؤلة عن تطور العملية التعليمية في هذا الوطن الذي له علينا حقوقا كثيرة أمام بعض المخالفات والتجاوزات التي تؤثر بشكل أو بأخر على العملية التعليمية والخص ذلك بنقاط سريعة ومبسطه .

فمثلا المخالفات والتجاوزات التي حدثت في السنتين الماضيتين فيما يتعلق في التعاقد مع محاضرين متفرغين من خارج الجامعة والنقطة الأهم اذ تم تحويل عدد لا يستهان به من الادارين الى محاضرين متفرغين استنادا المادة (35)من نظام الهيئة التدريسية في الجامعة فتجاوز بذلك مجلس العمداء الذي هو صاحب الصلاحية والاختصاص في التعين وضرب بذلك عرض الحائط سنوات ألخبره ولم يتم احتساب مكافأة نهاية الخدمة والادخار وهذه مخالفة قانونية .

بالإضافة انه لا يجب أن تزيد الشعبة في أقصاها عن40 طالبا وطالبة والواقع في جامعة البلقاء التطبيقية غير ذلك حيث تصل بعض الشعب في عدد طلابها الى170طالب , مما يؤثر في عملية تلقي المعلومات صعودا وهبوطا فلا المدرس يستطيع ان يتواصل مع هذا العدد الكبير , ولا الطالب يستطيع ان يسال ويستوضح عما أشكل عليه ناهيك عن الضوضاء الناتجة عن العدد الكبير وعدم ضبط قاعة الفصل .

للعلم ان بعض الطلبة قاموا بتوقيع عريضة لفصل الشعب وتجزئتها إلى شعبتين وقوبلت العريضة بالرفض. ومن الأمثلة الصارخة والواضحة والتي توثر بشكل أو بأخر على استخراج نتيجة الطلبة ما يسمى بالمنحنى حيث تم تطبيقه وبأثر رجعي على أساس كل الشعب وكأنها شعبة واحدة مع العلم بان هذه الشعب لا تخضع لنفس المعاير من حيث اختلاف المحاضرين , والمادة المعطاة واختلاف الأسئلة بين الشعبة والأخرى .

وكما تعلمون فان تهيئة قاعات الدرس من تكييف وتأثيث وتجهيزات صفية من مقاعد ,ونحوه لها بالغ الأثر في تلقي المعلومة وإيصالها واستقبالها بشكل صحيح وهذه للأسف لا تجده في بعض قاعات المحاضرات في جامعة البلقاء التطبيقية والتي تعد صرحا من صروح العلم والمعرفة في هذا البلد .

هذه صرخة محب غيور على جامعته غيور على سمعتها متمنيا لها أن تكون في مصاف الجامعات العالمية لا بل في مقدمتها .فليتحمل كل واحد منا المسؤولية الملقاة على عاتقه في جميع المجالات ,على صعيد المجتمع وعلى صعيد الوطن , علما أنني سوف افتح ملفات وصفقات فساد في الأسبوع المقبل

حفظ الله هذا الوطن و شعبه ومليكه من كل شر اللهم آمين

 

 

حين يعمد بعض المسؤولين الى منع وصول المعلومات للصحافة ووسائل الاعلام , الابما ينفخ ذوي الشان ويقوي عضلاته ،اما لماذا يمارس بعض المدراء والمسؤولين منع الصحافين من الوصول الى المعلومات فنحن لا نعزي ذلك الا الى احد امرين اولهما جهل المسؤول بما يمكن ان يجيب عليه من اسئلة الصحفي او خوفه من الاجابة وثانيهما الخوف من كشف العيوب التي قد تطويها ملفات وسجلات تلك المؤسسة.

وإلا لماذا يحاصر البعض الصحفين ويغلقون امامهم ابواب الوصول الى ألمعرفه وحتى عدم الرد على التلفون؛لان خرابها وتعطيلها يتسبب عنه خراب الوطن وضياع مقدراته وهذا مانحرص ان لايقع .

أولا : يا رئيس جامعة البلقاء لان عهدنا بكم غير قليل فلدينا من الدرايه ما يؤهلنا للثقة بشخصكم جازمين لا مجاملين, وحين يترجم التاريخ أفعال العظماء يظهر الوطن من خلال عطائهم جنة خلد فالكبرياء الأردني الأصيل عطاء هاشمي متجدد والعمل الإبداعي نتاج أولى عزم نذرو أنفسهم لخدمة الوطن ليظهر الوطن من خلالكم صورة ناصعة البياض كالماس في جيد الوفاء والانتماء .

ثانيا : ليس للقرار الإداري شكل معين وليس له صيغه يتعين الصدور بها مالم ينص القانون على اتباع شكل معين فهنا لابد من اصدار القرار وفق الشكل والاجراءات المرسومة ,لكن يمكن مخالفة هذه الاجراءات الشكلية اذا كانت المخالفة لا تؤثر في القرار من حيث الموضوع ولم تنقص من ضمانات الافراد.

 واذا مس القرار من حيث الموضوع حينها يطعن بالقرار.قد ياتي المرء والدولة كذلك بتصرفات ,اوقد يعقد ويبرم اتفاقات. ظاهرها فيه الحكمة والراي الصواب, وقد يحمل باطنها خلاف ذلك ، وإنني كأحد أبناء هذا الوطن الغيورين على مصلحة أبنائه فأنني أجد لزاماً علي أن أضع المسئولين وكل الجهات المسوؤلة عن تطور العملية التعليمية في هذا الوطن الذي له علينا حقوقا كثيرة أمام بعض المخالفات والتجاوزات التي تؤثر بشكل أو بأخر على العملية التعليمية والخص ذلك بنقاط سريعة ومبسطه .

فمثلا المخالفات والتجاوزات التي حدثت في السنتين الماضيتين فيما يتعلق في التعاقد مع محاضرين متفرغين من خارج الجامعة والنقطة الأهم اذ تم تحويل عدد لا يستهان به من الادارين الى محاضرين متفرغين استنادا المادة (35)من نظام الهيئة التدريسية في الجامعة فتجاوز بذلك مجلس العمداء الذي هو صاحب الصلاحية والاختصاص في التعين وضرب بذلك عرض الحائط سنوات ألخبره ولم يتم احتساب مكافأة نهاية الخدمة والادخار وهذه مخالفة قانونية .

بالإضافة انه لا يجب أن تزيد الشعبة في أقصاها عن40 طالبا وطالبة والواقع في جامعة البلقاء التطبيقية غير ذلك حيث تصل بعض الشعب في عدد طلابها الى170طالب , مما يؤثر في عملية تلقي المعلومات صعودا وهبوطا فلا المدرس يستطيع ان يتواصل مع هذا العدد الكبير , ولا الطالب يستطيع ان يسال ويستوضح عما أشكل عليه ناهيك عن الضوضاء الناتجة عن العدد الكبير وعدم ضبط قاعة الفصل .

للعلم ان بعض الطلبة قاموا بتوقيع عريضة لفصل الشعب وتجزئتها إلى شعبتين وقوبلت العريضة بالرفض. ومن الأمثلة الصارخة والواضحة والتي توثر بشكل أو بأخر على استخراج نتيجة الطلبة ما يسمى بالمنحنى حيث تم تطبيقه وبأثر رجعي على أساس كل الشعب وكأنها شعبة واحدة مع العلم بان هذه الشعب لا تخضع لنفس المعاير من حيث اختلاف المحاضرين , والمادة المعطاة واختلاف الأسئلة بين الشعبة والأخرى .

وكما تعلمون فان تهيئة قاعات الدرس من تكييف وتأثيث وتجهيزات صفية من مقاعد ,ونحوه لها بالغ الأثر في تلقي المعلومة وإيصالها واستقبالها بشكل صحيح وهذه للأسف لا تجده في بعض قاعات المحاضرات في جامعة البلقاء التطبيقية والتي تعد صرحا من صروح العلم والمعرفة في هذا البلد .

هذه صرخة محب غيور على جامعته غيور على سمعتها متمنيا لها أن تكون في مصاف الجامعات العالمية لا بل في مقدمتها .فليتحمل كل واحد منا المسؤولية الملقاة على عاتقه في جميع المجالات ,على صعيد المجتمع وعلى صعيد الوطن , علما أنني سوف افتح ملفات وصفقات فساد في الأسبوع المقبل

حفظ الله هذا الوطن و شعبه ومليكه من كل شر اللهم آمين

 

 

حين يعمد بعض المسؤولين الى منع وصول المعلومات للصحافة ووسائل الاعلام , الابما ينفخ ذوي الشان ويقوي عضلاته ،اما لماذا يمارس بعض المدراء والمسؤولين منع الصحافين من الوصول الى المعلومات فنحن لا نعزي ذلك الا الى احد امرين اولهما جهل المسؤول بما يمكن ان يجيب عليه من اسئلة الصحفي او خوفه من الاجابة وثانيهما الخوف من كشف العيوب التي قد تطويها ملفات وسجلات تلك المؤسسة.

وإلا لماذا يحاصر البعض الصحفين ويغلقون امامهم ابواب الوصول الى ألمعرفه وحتى عدم الرد على التلفون؛لان خرابها وتعطيلها يتسبب عنه خراب الوطن وضياع مقدراته وهذا مانحرص ان لايقع .

أولا : يا رئيس جامعة البلقاء لان عهدنا بكم غير قليل فلدينا من الدرايه ما يؤهلنا للثقة بشخصكم جازمين لا مجاملين, وحين يترجم التاريخ أفعال العظماء يظهر الوطن من خلال عطائهم جنة خلد فالكبرياء الأردني الأصيل عطاء هاشمي متجدد والعمل الإبداعي نتاج أولى عزم نذرو أنفسهم لخدمة الوطن ليظهر الوطن من خلالكم صورة ناصعة البياض كالماس في جيد الوفاء والانتماء .

ثانيا : ليس للقرار الإداري شكل معين وليس له صيغه يتعين الصدور بها مالم ينص القانون على اتباع شكل معين فهنا لابد من اصدار القرار وفق الشكل والاجراءات المرسومة ,لكن يمكن مخالفة هذه الاجراءات الشكلية اذا كانت المخالفة لا تؤثر في القرار من حيث الموضوع ولم تنقص من ضمانات الافراد.

 واذا مس القرار من حيث الموضوع حينها يطعن بالقرار.قد ياتي المرء والدولة كذلك بتصرفات ,اوقد يعقد ويبرم اتفاقات. ظاهرها فيه الحكمة والراي الصواب, وقد يحمل باطنها خلاف ذلك ، وإنني كأحد أبناء هذا الوطن الغيورين على مصلحة أبنائه فأنني أجد لزاماً علي أن أضع المسئولين وكل الجهات المسوؤلة عن تطور العملية التعليمية في هذا الوطن الذي له علينا حقوقا كثيرة أمام بعض المخالفات والتجاوزات التي تؤثر بشكل أو بأخر على العملية التعليمية والخص ذلك بنقاط سريعة ومبسطه .

فمثلا المخالفات والتجاوزات التي حدثت في السنتين الماضيتين فيما يتعلق في التعاقد مع محاضرين متفرغين من خارج الجامعة والنقطة الأهم اذ تم تحويل عدد لا يستهان به من الادارين الى محاضرين متفرغين استنادا المادة (35)من نظام الهيئة التدريسية في الجامعة فتجاوز بذلك مجلس العمداء الذي هو صاحب الصلاحية والاختصاص في التعين وضرب بذلك عرض الحائط سنوات ألخبره ولم يتم احتساب مكافأة نهاية الخدمة والادخار وهذه مخالفة قانونية .

بالإضافة انه لا يجب أن تزيد الشعبة في أقصاها عن40 طالبا وطالبة والواقع في جامعة البلقاء التطبيقية غير ذلك حيث تصل بعض الشعب في عدد طلابها الى170طالب , مما يؤثر في عملية تلقي المعلومات صعودا وهبوطا فلا المدرس يستطيع ان يتواصل مع هذا العدد الكبير , ولا الطالب يستطيع ان يسال ويستوضح عما أشكل عليه ناهيك عن الضوضاء الناتجة عن العدد الكبير وعدم ضبط قاعة الفصل .

للعلم ان بعض الطلبة قاموا بتوقيع عريضة لفصل الشعب وتجزئتها إلى شعبتين وقوبلت العريضة بالرفض. ومن الأمثلة الصارخة والواضحة والتي توثر بشكل أو بأخر على استخراج نتيجة الطلبة ما يسمى بالمنحنى حيث تم تطبيقه وبأثر رجعي على أساس كل الشعب وكأنها شعبة واحدة مع العلم بان هذه الشعب لا تخضع لنفس المعاير من حيث اختلاف المحاضرين , والمادة المعطاة واختلاف الأسئلة بين الشعبة والأخرى .

وكما تعلمون فان تهيئة قاعات الدرس من تكييف وتأثيث وتجهيزات صفية من مقاعد ,ونحوه لها بالغ الأثر في تلقي المعلومة وإيصالها واستقبالها بشكل صحيح وهذه للأسف لا تجده في بعض قاعات المحاضرات في جامعة البلقاء التطبيقية والتي تعد صرحا من صروح العلم والمعرفة في هذا البلد .

هذه صرخة محب غيور على جامعته غيور على سمعتها متمنيا لها أن تكون في مصاف الجامعات العالمية لا بل في مقدمتها .فليتحمل كل واحد منا المسؤولية الملقاة على عاتقه في جميع المجالات ,على صعيد المجتمع وعلى صعيد الوطن , علما أنني سوف افتح ملفات وصفقات فساد في الأسبوع المقبل

حفظ الله هذا الوطن و شعبه ومليكه من كل شر اللهم آمين

 

 

حين يعمد بعض المسؤولين الى منع وصول المعلومات للصحافة ووسائل الاعلام , الابما ينفخ ذوي الشان ويقوي عضلاته ،اما لماذا يمارس بعض المدراء والمسؤولين منع الصحافين من الوصول الى المعلومات فنحن لا نعزي ذلك الا الى احد امرين اولهما جهل المسؤول بما يمكن ان يجيب عليه من اسئلة الصحفي او خوفه من الاجابة وثانيهما الخوف من كشف العيوب التي قد تطويها ملفات وسجلات تلك المؤسسة.

وإلا لماذا يحاصر البعض الصحفين ويغلقون امامهم ابواب الوصول الى ألمعرفه وحتى عدم الرد على التلفون؛لان خرابها وتعطيلها يتسبب عنه خراب الوطن وضياع مقدراته وهذا مانحرص ان لايقع .

أولا : يا رئيس جامعة البلقاء لان عهدنا بكم غير قليل فلدينا من الدرايه ما يؤهلنا للثقة بشخصكم جازمين لا مجاملين, وحين يترجم التاريخ أفعال العظماء يظهر الوطن من خلال عطائهم جنة خلد فالكبرياء الأردني الأصيل عطاء هاشمي متجدد والعمل الإبداعي نتاج أولى عزم نذرو أنفسهم لخدمة الوطن ليظهر الوطن من خلالكم صورة ناصعة البياض كالماس في جيد الوفاء والانتماء .

ثانيا : ليس للقرار الإداري شكل معين وليس له صيغه يتعين الصدور بها مالم ينص القانون على اتباع شكل معين فهنا لابد من اصدار القرار وفق الشكل والاجراءات المرسومة ,لكن يمكن مخالفة هذه الاجراءات الشكلية اذا كانت المخالفة لا تؤثر في القرار من حيث الموضوع ولم تنقص من ضمانات الافراد.

 واذا مس القرار من حيث الموضوع حينها يطعن بالقرار.قد ياتي المرء والدولة كذلك بتصرفات ,اوقد يعقد ويبرم اتفاقات. ظاهرها فيه الحكمة والراي الصواب, وقد يحمل باطنها خلاف ذلك ، وإنني كأحد أبناء هذا الوطن الغيورين على مصلحة أبنائه فأنني أجد لزاماً علي أن أضع المسئولين وكل الجهات المسوؤلة عن تطور العملية التعليمية في هذا الوطن الذي له علينا حقوقا كثيرة أمام بعض المخالفات والتجاوزات التي تؤثر بشكل أو بأخر على العملية التعليمية والخص ذلك بنقاط سريعة ومبسطه .

فمثلا المخالفات والتجاوزات التي حدثت في السنتين الماضيتين فيما يتعلق في التعاقد مع محاضرين متفرغين من خارج الجامعة والنقطة الأهم اذ تم تحويل عدد لا يستهان به من الادارين الى محاضرين متفرغين استنادا المادة (35)من نظام الهيئة التدريسية في الجامعة فتجاوز بذلك مجلس العمداء الذي هو صاحب الصلاحية والاختصاص في التعين وضرب بذلك عرض الحائط سنوات ألخبره ولم يتم احتساب مكافأة نهاية الخدمة والادخار وهذه مخالفة قانونية .

بالإضافة انه لا يجب أن تزيد الشعبة في أقصاها عن40 طالبا وطالبة والواقع في جامعة البلقاء التطبيقية غير ذلك حيث تصل بعض الشعب في عدد طلابها الى170طالب , مما يؤثر في عملية تلقي المعلومات صعودا وهبوطا فلا المدرس يستطيع ان يتواصل مع هذا العدد الكبير , ولا الطالب يستطيع ان يسال ويستوضح عما أشكل عليه ناهيك عن الضوضاء الناتجة عن العدد الكبير وعدم ضبط قاعة الفصل .

للعلم ان بعض الطلبة قاموا بتوقيع عريضة لفصل الشعب وتجزئتها إلى شعبتين وقوبلت العريضة بالرفض. ومن الأمثلة الصارخة والواضحة والتي توثر بشكل أو بأخر على استخراج نتيجة الطلبة ما يسمى بالمنحنى حيث تم تطبيقه وبأثر رجعي على أساس كل الشعب وكأنها شعبة واحدة مع العلم بان هذه الشعب لا تخضع لنفس المعاير من حيث اختلاف المحاضرين , والمادة المعطاة واختلاف الأسئلة بين الشعبة والأخرى .

وكما تعلمون فان تهيئة قاعات الدرس من تكييف وتأثيث وتجهيزات صفية من مقاعد ,ونحوه لها بالغ الأثر في تلقي المعلومة وإيصالها واستقبالها بشكل صحيح وهذه للأسف لا تجده في بعض قاعات المحاضرات في جامعة البلقاء التطبيقية والتي تعد صرحا من صروح العلم والمعرفة في هذا البلد .

هذه صرخة محب غيور على جامعته غيور على سمعتها متمنيا لها أن تكون في مصاف الجامعات العالمية لا بل في مقدمتها .فليتحمل كل واحد منا المسؤولية الملقاة على عاتقه في جميع المجالات ,على صعيد المجتمع وعلى صعيد الوطن , علما أنني سوف افتح ملفات وصفقات فساد في الأسبوع المقبل

حفظ الله هذا الوطن و شعبه ومليكه من كل شر اللهم آمين