آخر الأخبار
  الملك وولي العهد يساندان النشامى في ملعب دالاس   دائرة الآثار تكشف تفاصيل حادثة “اقتحام مكتب الوزير” وتشكّل لجنة تحقيق   الملك يلتقي الطفل شهم في تكساس ويدعوه لحضور مباراة النشامى أمام الأرجنتين   الامير الرائد .. والرائد الامير   ولي العهد مهنئًا مصر والمغرب: تأهل مستحق يعكس قيمة وموهبة الكرة العربية   الأرصاد تكشف تفاصيل الكتلة الهوائية الحارة وتوجه نصائح للمواطنين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   هام للراغبين بمتابعة مباراة النشامى أمام الأرجنتين في العقبة   الصبيحي يوضِّح كيفية تعامل الضمان مع تداخل الاشتراك وإعادة الاشتراكات   علي علوان: السلامي قال لنا أن نستمتع بهذه المباراة .. وسنقدم كل ما لدينا وسنكون عند حسن ظن الجميع   رسالة من الإعلامي عثمان القريني إلى لاعبي المنتخب الأردني قبل مواجهتهم المرتقبة أمام الأرجنتين   لتعزيز حلول الدفع الرقمية في القِطاع المالي.. زين كاش والمناصير للنقل توقعان اتفاقية تعاون استراتيجية   ارتفاع الصادرات الأردنية إلى أوروبا يعكس "التنافسية والجودة"   ماذا قال مدرب “النشامى” عن لقاء الأرجنتين؟   11 حافلة تنقل شباب عجلون إلى جرش لمؤازرة منتخب النشامى أمام الأرجنتين   حوار وطني لترجمة السياسات المناخية لِواقع تنفيذي   من الرؤية إلى التنفيذ .. كيف أعاد ولي العهد صياغة ملف الشباب في الأردن   وفاة أردني وفقدان زوجته في فنزويلا جراء الزلزال   ارتياح عام بين طلبة التوجيهي لامتحان رياضيَّات الأعمال   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين

العديلة عند الموت .. اسبابها وعلاجها

Sunday
{clean_title}
الموت هو المصيبة الكبرى التي تصيب الانسان, من خلال انقطاعه التام عن الحياة الدنيا وفنائه عنها تماماً لايبقى معه سوى عمله وما قدمه في سفر حياته الذي قضى, ولهذا قال ربنا الكريم في كتابه واصفاً الموت بالمصيبة ({فَأَصَابَتْكُم مُّصِيبَةُ الْمَوْتِ}),ونعت الموت بالمصيبة لما يراه الانسان في تلك اللحظة من صراع بين الحق والباطل, وما يقوم به الشيطان جاهداً نفسه على ان يجعل المحتضر يفارق الحياة وهو كافر, وهنا الانسان يستمد القوة من اعماله واتباعه في الحياة من قبل, فأذا كان الانسان عاصي ربه ومتبع المضلين والكافرين ومتخذ منهم عضدا فمن الطبيعي سيكون قلبه وفكره معهم لانهم اصحاب وجنود الشيطان في الارض, واذا كان متخذ من الصالحين والانبياء ومنهجهم مسير واتباع سيكونون له عضدا هنا لان منهجهم هو منهج الله ومن كان منهجه الله لايخاف عليه بل سينطق الشهادة واثقاً مما سيلقاه من جنان وخلود , وهذا الصراع هو العديلة ففيه يعدل الانسان عن الحق فيصبح في خانة الشيطان وجنوده واغرائه .
ففي كلام روحاني يطيب النفوس وينبهها لتلك المصيبة الآتية لامحالة قال الاستاذ المرجع الصرخي في بحثه الاخلاقي الموسوم (الرحيل إلى الآخرة)...
((عند الاحتضار وسكرات الموت من المتوقع جدًّا عدول الإنسان عن الحقّ، فتكون خاتمته وعاقبته سيئة، ومنشأ ذلك العديد من الأمور نذكر منها :
حبّ الدنيا : إذا تعلق الإنسان بالدنيا وزينتها وأحبَّ الأموال والأولاد والمناصب والأصحاب وغيرها واستولى على القلب بحيث يضعف حبّ الله تعالى ويضمحلّ أو ينمحي تمامًا ، ففي هذه الحالة إذا جاءت سكرات الموت اضمحلّ حبّ الله تعالى أكثر وأكثر حتى ينمحي؛ بل ربما يتحول إلى بغض ، لأنه يشعر في تلك اللحظات أنّ الله تعالى هو السبب في سلبه عن محبوبه وفراقه له ، فتُقبض روحه على هذه الحال ويُختم له بسوء العاقبة.))
واخيراً علينا اخوتي ان نستعد لذلك البلاء والامتحان لانه الفيصل اما في الجنة او النار, والاستعداد يكون مما نجمعه من زاد ومؤونة وهي البحث عن الحق اينما وجد اتباعه من خلال العقل والدليل الشرعي الاخلاقي وترك الهوى والشيطان وجنودهم من الانس, لنكون في امان وقوة لذلك الموقف الرهيب وهو العديلة عند الموت .