آخر الأخبار
  (ستاندرد اند بورز) تثبت التصنيف الائتماني للأردن   أكثر 10 سلع استهلاكا في رمضان عربياً   الأردن.. توقع إتاحة خدمة الانتقال بين شركات الاتصالات بذات الرقم عام 2027   النرويج تنصح بتجنب السفر للأردن   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل   نادي الحسين يؤكد سلامة بعثة الفريق في قطر ومتابعة التطورات أولًا بأول   مصادر: أضرار في محال تجارية بإربد جراء سقوط شظايا   "الخيرية الهاشمية" تواصل تنفيذ حملات الإفطار في غزة   وزارة الخارجية تدعو الاردنيين في الخارج الى توخي الحيطة والحذر   الامن العام : تعاملنا مع 73 بلاغاً لسقوط شظايا .. ونحذر من ضرورة عدم الاقتراب من اي اجسام مشبوهة   المومني: إجراءات فورية وإرشادات واضحة منذ بدء التصعيد   الصمادي: جاهزية سيبرانية على مدار الساعة واستجابة فورية لأي تهديد   اسرائيل تؤكد مقتل خامنئي والعثور على جثته   الحكومة تثبت سعر الكاز .. وقرش زيادة على البنزين 90 والديزل   التربية: لا تعطيل للمدارس الأحد والدوام كالمعتاد   الملك والرئيس المصري يشددان على ضرورة احترام سيادة الدول والاحتكام للحوار   مصدر عسكري: تم التعامل مع 49 من الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية التي استهدفت الأراضي الأردنية   الشوبكي: الأردن أمام لحظة اختبار حقيقية   مصادر لرويترز: مقتل وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري   الملك يدين الاعتداء على أراضي الأردن .. ويبحث التطورات مع ماكرون

مستشرق اسرائيلي ينتقد تباطؤ الحكومة الاسرائيلية في حل مشكلتها مع الاردن

{clean_title}
رحب البرفيسور إيلي فودة الخبير الإسرائيلي في الشؤون العربية بمقاله على صحيفة يديعوت أحرونوت بالمصالحة الجارية بين إسرائيل والأردن، التي تأخرت كثيرا، لكن من الأفضل أنها أتت، خيرا من ألا تأتي أصلا.
ووجه فودة اللوم للحكومة الإسرائيلية على تباطئها في حل مشكلتها مع المملكة عقب حادث السفارة الإسرائيلية في عمان، ومقتل اثنين من الأردنيين، واليوم بعد مرور ستة أشهر على الحادثة، فإن السفارة ستعود للعمل دون أن يعرف بالتحديد إن كانت السفيرة عينات شلاين هي من ستعاود العمل فيها، أم سيجري استبدالها.وقال فودة، الباحث في شؤون الإسلام والشرق الأوسط بالجامعة العبرية: إذا كانت إسرائيل تمنح علاقاتها بالأردن أهمية كبيرة، فلماذا انتظرت كل هذا الوقت لتسوية الموضوع، مستذكرا كيف أن علاقات عمان وتل أبيب واجهت أزمة مماثلة عام 1997 حين حاول الموساد اغتيال خالد مشعل زعيم حماس السابق، لكن إسرائيل آنذاك عالجت الموضوع بهدوء وسرعة، وحافظت على العلاقات من التدهور.
فودة، عضو معهد أبحاث السياسات الخارجية الإقليمية، استعرض جملة إشكاليات واجهت إسرائيل خلال الأزمة الحالية مع الأردن، أولها عدم الإسراع بحل المشكلة القائمة بالسرعة المطلوبة، وقد أدى هذا البطء إلى غليان الشارع الأردني ضد إسرائيل، وثانيها أنه كان يجب على إسرائيل أن تعمل على حل المشكلة مع الأردنيين من خلال انتداب مستويات عليا في المفاوضات الثنائية، رئيس الحكومة ذاته أو وزير الدفاع.
أما الإشكالية الثالثة فهي أن إسرائيل كانت مطالبة من الأساس بتقديم الاعتذار، وهي ليست بالضرورة مؤشر ضعف، لكن قتل مواطن أردني يشكل بحد ذاتها سببا للاعتذار، والرابعة أن صناع القرار في إسرائيل يفضلون التركيز فقط على الرأي العام المحلي لديهم، ولا يأخذون بعين الاعتبار ما لدى الطرف الآخر من توجهات شعبية جماهيرية.وأكد أن جزءا أساسيا من الغضب الأردني تجاه إسرائيل جاء بسبب طريقة عرض استقبال بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة للحارس الإسرائيلي الذي قتل الأردنيين، وقد فعل ذلك لينال المزيد من التأييد في الوسط الشعبي الإسرائيلي.