آخر الأخبار
  مؤسسة الحسين للسرطان والبنك الأردني الكويتييوقّعان اتفاقية استراتيجية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الضمان يحذّر متقاعديه من التعامل مع وسطاء تقسيط المشتريات   الأردن والإمارات يوقعان الاتفاقيَّات لبدء إجراءات تنفيذ مشروع سكَّة حديد ميناء العقبة   مجلس النواب يقر "مُعدل عقود التأمين" بعد تعديلات الأعيان   دورة تدريبية في عمان الأهلية لمركز البحوث الدوائية بالتعاون مع مركز الاستشارات والتدريب   كلية الآداب والعلوم في عمّان الأهلية تنظّم محاضرة حول الأمن المجتمعي   هندسة عمّان الأهلية تفوز بالمركز الثالث في مسابقة الروبوتات لمكافحة الحرائق (FFEC-2026)   المنطقة العسكرية الشرقية تحبط 6 محاولات تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة في عملية نوعية   تحديثات جديدة على "سند" تشمل خدمات دون إنترنت وتجديد رخص المركبات إلكترونياً   إدارة السير: 200 دينار مخالفة مرتكبي هذا الفعل المشين   تعطيل الدوام الخميس 30 نيسان بمناسبة يوم العمال العالمي   إخلاء عمارة في صافوط إثر تشكّل فالق صخري وتحركات أرضية   أجواء ربيعية دافئة حتى الجمعة وانخفاض ملموس السبت   الأمانة: إنارة جسر عبدون وأبراج السادس بألوان العلم الأردني   ولي العهد: حرفية كبيرة لنشامى سلاح الهندسة   قرارات صادرة عن رئاسة الوزراء   منخفض خماسيني يطرق أبواب الأردن في هذا الموعد   العيسوي يلتقي فعاليات مجتمع مدني وثقافية   إستعدادات حكومية مكثفة للإحتفاء بـ “يوم العلم”

2000 مسلح افغاني لقوا مصرعهم وهم يقاتلون الى جانب القوات الحكومية السورية

{clean_title}
ذكرت مصادر إعلامية إيرانية أن أكثر من 2000 مسلح أفغاني قد لقوا مصرعهم، وهم يقاتلون إلى جانب القوات الحكومية السورية.

وانضم هؤلاء المقاتلين إلى ما بات يعرف بمليشيات "لواء فاطميون" الذى يعتقد انه أكبر جماعة من المسلحين الأجانب الذين يدافعون عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال زهير مجاهد، أحد قيادات تلك المليشيا، لصحيفة "شارغ" الإيرانية  إن "لواء فاطميون قد قدم أكثر من 2000 شهيد و 8 آلاف جريح في سبيل خدمة الدين".

وتم تجنيد معظم أعضاء تلك الميليشيا من الأقلية الشيعية في أفغانستان، الذين فر الكثير منهم إلى إيران هربا من "اضطهاد" حركة طالبان.

وكانت تقارير سابقة أكدت أن طهران تعتمد سياسة الترغيب والتهريب مع أولئك اللاجئين الأفغان، فمن يرفض الذهاب إلى سوريا تهدده السلطات الإيرانية بإعادته إلى بلاده.

وفي المقابل يتم منح المقاتلين وأسرهم أوراق الإقامة في إيران، ومن يقضي منهم تحصل عائلته على الجنسية وتعويضات مادية.