آخر الأخبار
  وزير البيئة: عطاء جمع النفايات ضمن صلاحيات أمانة عمّان   العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في محافظة الكرك   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   78 سنة من النزاعات تنتهي… الحكومة تحل ملف أراضي المخيمات بالمبادلة العادلة   التعداد السكاني للأردن يقترب من الانتهاء… 12 مليون نسمة و70% أردنيون   طقس العرب: كميات من الغبار في طريقها للمملكة خلال الساعات القادمة   خطة وزارة النقل .. 180 حافلة جديدة لخدمة 14 ألف راكب يوميا   يحمل درجة الماجستير في المياه والبيئة .. تعيين المهندس محمد الخرابشة رئيسا تنفيذياً لمياهنا   البلبيسي: أكاديمية الإدارة الحكومية لا تلغي معهد الإدارة العامة   تفاصيل جديدة بشأن أسطوانات الغاز البلاستيكية: وزن الأسطوانة المركبة (فارغة) يبلغ نحو (5) كيلوغرامات ومستخدمة في 100 دولة حول العالم   هذا ما ضبطته "وزارة المياه والري" في منطقة ايدون بمحافظة إربد   إتصال هاتفي يجمع وزير الخارجية ايمن الصفدي بنظيره عباس عراقجي .. وهذا ما دار بينهما   وزير الداخلية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء قيادته على طريق المطار   الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض   الصبيحي: 171 مليون دينار الارتفاع بفاتورة تقاعد الضمان للعام 2024   توقع بارتفاع سعر اوقية الذهب إلى 6300 دولار   القبض على 5 أشخاص حاولوا التسلل إلى الأردن عبر الحدود الشمالية   الأرصاد: شباط الحالي سيشهد درجات حرارة أعلى من معدلاتها   الأردن ينقب عن غاز الهيليوم في البحر الميت

2000 مسلح افغاني لقوا مصرعهم وهم يقاتلون الى جانب القوات الحكومية السورية

{clean_title}
ذكرت مصادر إعلامية إيرانية أن أكثر من 2000 مسلح أفغاني قد لقوا مصرعهم، وهم يقاتلون إلى جانب القوات الحكومية السورية.

وانضم هؤلاء المقاتلين إلى ما بات يعرف بمليشيات "لواء فاطميون" الذى يعتقد انه أكبر جماعة من المسلحين الأجانب الذين يدافعون عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال زهير مجاهد، أحد قيادات تلك المليشيا، لصحيفة "شارغ" الإيرانية  إن "لواء فاطميون قد قدم أكثر من 2000 شهيد و 8 آلاف جريح في سبيل خدمة الدين".

وتم تجنيد معظم أعضاء تلك الميليشيا من الأقلية الشيعية في أفغانستان، الذين فر الكثير منهم إلى إيران هربا من "اضطهاد" حركة طالبان.

وكانت تقارير سابقة أكدت أن طهران تعتمد سياسة الترغيب والتهريب مع أولئك اللاجئين الأفغان، فمن يرفض الذهاب إلى سوريا تهدده السلطات الإيرانية بإعادته إلى بلاده.

وفي المقابل يتم منح المقاتلين وأسرهم أوراق الإقامة في إيران، ومن يقضي منهم تحصل عائلته على الجنسية وتعويضات مادية.