آخر الأخبار
  القبول الموحد تعلن موعد وترتيبات امتحان الأردنيين الراغبين بالتجسير   الاستراتيجيات الأردني: 51% من الأردنيين لا يثقون في الحكومة   الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى أبوظبي   وزارة الداخلية: 231 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم حتى 12 أيلول   لمواجهة أزمة الطاقة .. إيران تتجه نحو إقرار "يوم بلا سيارات"   لقاء يجمع بين وزيري العمل في الاردن ومصر .. وهذا ما دار بينهما   رئيس دولة الإمارات في مقدمة مستقبلي الملك لدى وصوله أبو ظبي   صقور الأردن إلى ربع نهائي «آسياد ناغويا 2026»   توضيح صادر عن "هيئة الخدمة والإدارة العامة" بشأن المكافآت والحوافز لموظفي القطاع العام   بكلفة وصلت لـ 350 ألف دينار .. الحكومة تعلن إنتهاء أعمال الصيانة والتأهيل للطريق التنموي بمعان   ابوغزالة: الحرب لم توقف تدفق الاستثمارات للأردن   تشكيلات أكاديمية وإدارية في العلوم والتكنولوجيا (اسماء)   الامن : حجز المركبة والحبس شهرين وغرامة 300 دينار لمرتكبي هذه المخالفة   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير البريطاني   احتجاب كوكب الزهرة خلف القمر في سماء الأردن نهار الاثنين   المستقلة للانتخاب: شهادة "جاهز" شرط للتنافس على المشاركة في إدارة الانتخابات المقبلة   فايز الدويري يعلن انتهاء علاقته مع قناة الجزيرة   %2.2 معدل التضخم في الأردن خلال 8 اشهر   اشتعال صهريج مواد نفطية يقطع الطريق الصحراوي بالاتجاهين   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة العزي من البادية الشمالية

تركيا والمانيا يحاولان اعادة احياء العلاقات الثنائية

Sunday
{clean_title}
يلتقي وزيرا خارجية ألمانيا وتركيا السبت في ألمانيا، غداة زيارة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إلى باريس، بهدف اعادة احياء العلاقات الثنائية بعد عام شهد توترات عديدة بين البلدين.

 ويعقد مولود تشاوش اوغلو اجتماعا مع سيغمار غابرييل في غوسلار، المنطقة التي تعتبر دائرة انتخابية بالنسبة الى نظيره الألماني، على بعد نحو 250  كلم إلى غرب برلين. ومن المتوقع أن يتحدث الرجلان أمام الصحافة باقتضاب قبيل الظهر.

وتأتي هذه الزيارة في اطار الجهود التي تبذلها أنقرة للخروج من عزلتها بعد حملة القمع التي تلت الانقلاب الفاشل في 2016، ولاستعادة قنوات الحوار التي تدهورت بشكل ملحوظ مع الاتحاد الاوروبي.

 وقام اردوغان بزيارة إلى باريس الجمعة للقاء نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون.

وتفاقمت الأزمة في الأشهر الأخيرة مع ألمانيا التي اعترضت بشدة على توقيف تركيا عددا من رعاياها، غالبيتهم يحملون الجنسيتين التركية والألمانية.