آخر الأخبار
  ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية   بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت   أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم   الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها

تركيا والمانيا يحاولان اعادة احياء العلاقات الثنائية

{clean_title}
يلتقي وزيرا خارجية ألمانيا وتركيا السبت في ألمانيا، غداة زيارة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إلى باريس، بهدف اعادة احياء العلاقات الثنائية بعد عام شهد توترات عديدة بين البلدين.

 ويعقد مولود تشاوش اوغلو اجتماعا مع سيغمار غابرييل في غوسلار، المنطقة التي تعتبر دائرة انتخابية بالنسبة الى نظيره الألماني، على بعد نحو 250  كلم إلى غرب برلين. ومن المتوقع أن يتحدث الرجلان أمام الصحافة باقتضاب قبيل الظهر.

وتأتي هذه الزيارة في اطار الجهود التي تبذلها أنقرة للخروج من عزلتها بعد حملة القمع التي تلت الانقلاب الفاشل في 2016، ولاستعادة قنوات الحوار التي تدهورت بشكل ملحوظ مع الاتحاد الاوروبي.

 وقام اردوغان بزيارة إلى باريس الجمعة للقاء نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون.

وتفاقمت الأزمة في الأشهر الأخيرة مع ألمانيا التي اعترضت بشدة على توقيف تركيا عددا من رعاياها، غالبيتهم يحملون الجنسيتين التركية والألمانية.