آخر الأخبار
  وزير الأوقاف من الكرك: من يقول بعدم الترحم على المسيحيين متطرف   وقفة شموع وصلاة أمام كنيسة قلب يسوع الأقدس في تلاع العلي تضامنا مع ضحايا حادثة الكرك   منخفض جوي واسع يؤثر على دول عربية وأوروبية .. أمطار غزيرة وعواصف رعدية وسيول محتملة منتصف الأسبوع   مصابان في هجوم كنيسة حمود يرويان لحظات الرعب: ظننا الصوت انفجارًا قبل أن ينهمر الرصاص   بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك   تضامناً مع مصابي الحمود .. قرار صادر عن عشيرة الحوت - العيسى   هذا ما كتبه محترف الفيصلي كلاوديو مارادونا حول شهداء الحمود في الكرك   الملك يتلقى اتصالات من رؤساء وقادة دول للتعزية بشهداء الكرك   خوري: لا تحوّلوا الجريمة إلى قضية دينية!   البطيخي عضواً في مجلس إدارة "فيم بنك" العالمي   سيؤول بطلًا للدوري الكوري الجنوبي .. ويزن العرب يدخل التاريخ   لا موعد محددا لتشييع ضحايا هجوم كنيسة حمود   إكراما لشهداء الكرك .. قبيلة العدوان تعفو عن المتسبب بوفاة طالب الطب عون   اضطرابات جوية وأمطار غزيرة متوقعة في الأردن بدءًا من الثلاثاء وتحذيرات من السيول   رئيس هيئة الأركان المشتركة يعود مصابي حادثة الكرك   الملك يوجه الأجهزة المعنية بالرد بحزم والضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه العبث بوحدة الأردنيين   ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 9   الحسنات: العمل الإجرامي الذي وقع في الكرك مدان ومحرّم شرعاً   مبيضين: التنظيمات الإرهابية لا تستهدف مكونا دينيا بل تسعى لضرب الدولة   أمين عام الافتاء: استهداف الكنيسة لا يرضي إلا أعداء الأردن

ملك العرب في مواجهة ملك الصهاينة

Saturday
{clean_title}
منذ الإرهاصات الأولى لقرار الرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني بدأ الملك عبدالله الثاني زيارة للولايات المتحدة، وأعقبها بزيارة لتركيا بعد تأكده من القرار الأمريكي، وبعد الإعلان بدأت وسائل الإعلام الأردنية ببث مباشر لبيان وشرح خطورة القرار الأمريكي، وانتفضت الهيئات الدبلوماسية الإردنية بطلب دعوة الانعقاد لمجلس الأمن ومجلس وزراء خارجية الدول العربية وقمة مجلس التعاون الإسلامي ، بالإضافة للاتصالات الهاتفية مع عدد من الزعماء العرب والمسلمين وغيرهم، وقبل ذلك الرفض الواضح للإعلان الأمريكي، كما وخرجت مظاهرات الاحتجاج والرفض في كل مناطق الأردن وبطلب رسمي وحماية أمنية، وتخصيص جلسات مجلس النواب لذلك ...ألخ.
إن الاستهداف والتحرش الإسرائيلي للأردن لم يكن حديثاً ؛ فهنالك الكثير من الانتهاكات للاتفاقيات الموقعة بين البلدين؛ ومنها استشهاد القاضي زعيتر ، واستهداف الوصاية الهاشمية للمقدسات ، وجريمة حارس السفارة الإسرائيلية في عمان، واستضافة ورعاية مؤتمر ما يسمى بالتحالف الأردني المعارض، وغيرها العديد .
ما يقوم به الأردن حالياً موقف أصيل ينبع من روحه العربية والإسلامية والعلاقات التاريخية ووشائج النسب والقربى والمصالح المشتركة ما بين الشعبين الفلسطيني والأردني، واستناداً إلى الأردث التاريخي للدور الهاشمي ، والتضحيات الأردنية على ثرى فلسطين ،وقد عبر عن هذا التلاحم والدعم المؤسسات الشعبية والحزبية في الأردن على اختلاف مسمياتها.
إن المواجهة الحالية الأردنية والصهيونية سيكون لها الكثير من الآثار والتبعات على جميع الأصعدة ، والأردن في هذه المواجهة إنما يمثل رأس حربة لعمقه العربي والإسلامي ؛ وإزاء ذلك ينبغي فعل ما يلي داخلياً :
1. الدعم الشعبي الداخلي الصريح والواضح للموقف الأردني، والذي يمثله الملك عبدالله الثاني .
2. إعادة تدريس مادة القضية الفلسطينية للصف الثاني الثانوي في كافة فروعة .
3. إعادة تفعيل قانون خدمة العلم، ولكن الاقتصار على مدة تدريبية أي ثلاثة أشهر فقط.
4. تفعيل عقيدة أن الدولة الصهيونية هي العدو الأول للدولة الأردنية وذلك في كافة المؤسسات الرسمية _ المدنية والعسكرية _ ، وكل في اختصاصه، ومراعاة ذلك في الخطط ، ثم إعادة النظر في كل الاتفاقيات الموقعة مع الدولة الصهيونية.
ولعل المواجهة الحالية وما سينتج عنها من أخطر المواقف الوجودية على الأردن والقضية الفلسطينية ، وستحشد الصهيونية العالمية كل أدواتها للظفر والنصر، ولكن نسأل الله أن يهزم الجمع ويولون الدبر.
وإن كان التاريخ يعيد نفسه ، فهل ستكون المواجهة الحالية شبيهة بما كان في زمن صلاح الدين الأيوبي من نقض أرناط حاكم الكرك الصليبي العهود والمواثيق، وإغارته على القوافل، وأسر الحرائر، ثم عقده العزم والنية التوجه للمدينة المنورة لنبش قبر الرسول _صلى الله عليه وسلم _؟ فما كان من الأقاليم الإسلامية _ اليمن ومصر والعراق والشام والكرد والترك والمغاربة _ إلا حشد المجاهدين ثم المواجهة المسلحة، والتي أعقبها الفوز والظفر. وما أشبه اليوم بالبارحة ؟ وما ذلك على الله بعزيز، وإن عيون الأمة الآن شاخصة على قمة اسطنبول، فلعلها تكن بداية الخير.