آخر الأخبار
  عمانيون يطالبون بولاية جديدة لامين عمان يوسف الشواربة ، بعد النقلة النوعية التي احدثها بأمانة عمان   توضيح حكومي حول "تعميم الذكاء الاصطناعي"   ولي العهد يشارك في "تدريب التعايش" للكتيبة الخاصة 101 (فيديو)   اليوم العالمي للسكان 2026: "تحقيق آمال الشباب" أولوية أممية   دعوات لتشديد الرقابة على الإلقاء العشوائي للأنقاض في الطفيلة   الصبيحي: انخفاض عدد مشتركي الضمان 31 ألفا في النصف الأول من العام   الأردن وقطر يبحثان جهود استعادة الهدوء الإقليمي   طلبة التوجيهي يشكون صعوبة اختبار الكيمياء   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بطائرة مسيّرة   الحكومة تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء وتعديل الشعارات والرموز الوطنية   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عبيدات والذيب ومشعل والبدري   استقرار أسعار الذهب محليا   النواب يفتتح دورته الاستثنائية الأحد .. والإدارة المحلية في صدارة التشريعات   الدفاع المدني يحذر من السباحة في السدود والبرك الزراعية   عيادات مسائية جديدة في مستشفى الزرقاء لتقليص انتظار المرضى   انخفاض مديونية الأفراد في الأردن إلى 13.95 مليار دينار   طلبة التوجيهي يتقدمون لمبحثي الكيمياء والتاريخ السبت   السبت .. أجواء صيفية عادية في اغلب المناطق   الإحصاءات: عدد سكان الأردن سيتضاعف بعد 40 سنة   أمانة عمّان: بدأنا بتطبيق الإدارة الذكية للنفايات

الحرب تحت الأرض: قصف النفق حدث لم ينته بعد

Saturday
{clean_title}

اشارت تقديرات الجيش الإسرائيلي، بعد ثلاثة أيام من استهداف نفق جنوب قطاع غزة، إلى أن 14 عنصرا من عناصر الجهاد الإسلامي وحماس قد استشهدوا في القصف.

وكتب المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، يوسي يهوشوع، أنه بحسب التقديرات ذاتها، فإن خمسة، على الأقل، في عداد المفقودين داخل النفق، ومن غير المستبعد أن يكونوا داخل الحدود الإسرائيلية، حيث أن الحدث بالنسبة للجيش لم ينته بعد، فحالة التأهب لا تزال عالية، وبطارية "القبة الحديدية" لا تزال في مكانها. وفي خطوة غير مسبوقة، تقرر وقف أعمال إقامة حاجز تحت الأرض ضد الأنفاق، وذلك بداعي تجنيب العاملين على المشروع احتمالات الرد من قبل الجهاد الإسلامي.

ويضيف أنه من الجائز الافتراض أنه بسبب عدد القتلى في صفوف الجهاد الإسلامي في الهجوم، فإن الحركة سترد في الزمان والمكان المناسبين لها.

وأشار إلى أن ضابطا كبيرا في الجيش الإسرائيلي قد حذر بأن الرد الإسرائيلي على أي عملية سيكون قاسيا.

وبحسب المحلل العسكري، فمن الممكن الافتراض أيضا أن رد الجهاد الإسلامي سيكون محسوبا بما يتيح لقادة حماس مواصلة عملية المصالحة.

ويضيف، أنه في المقابل، فإن إسرائيل بحاجة إلى فترة هدوء تمتد على سنة وشهرين، وهي المدة الكافية لإنجاز الحاجز الجديد تحت الأرض في محيط السياج الحدودي مع قطاع غزة، لتوفير الحماية من الأنفاق الهجومية.

كما أشار أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية طورت نوعين من الحلول لمواجهة الأنفاق: الأول تكنولوجي، وهو الذي تمكن من الكشف عن النفق داخل الحدود الإسرائيلية بمستوى دقة عال، أما الثاني فهو الحاجز الذي يجري العمل عليه تحت الأرض، بحيث أنه إذا اضطرت إسرائيل إلى دخول حرب غير مخطط لها في قطاع غزة، فإن ميزان القوى مقابل حماس في كانون الثاني/يناير 2019 سيكون مختلفا.
بحسبه.

وكتب أنه في إطار المحاولات لإيجاد حلول لتهديد الأنفاق، أقام الجيش مختبرا خاصا يعمل فيه خيرة المهندسين والجيولوجيين وضباط الهندسة والأجهزة الأمنية.

ونقل عن ضابط كبير قوله إن إن كل شيء يصل إلى المختبر، ولديهم القدرة هناك على النظر والتفكير بما قد يكون مشتبها به، كما أنهم يعرفون كيف يشخصون كافة المعطيات، وتمييز أي نشاط غيرعادي تحت الأرض، من خلال دمج التكنولوجيا والعملانية والاستخبارات والهندسة، بحيث يكمل كل مجال المجال الثاني".

وتابع أن الجيش يتقدم في بناء الحاجز تحت الأرض، وعندما ينتهي المشروع على طول الحدود، فسوف يكون مثل "المقصلة" التي تقص كل الأنفاق القائمة.

وادعى الضابط نفسه أن الطرف الثاني (الفلسطيني) بدأ يدرك ذلك، ويدرك أنه في مشكلة، وأنه لن تقوم قائمة للأنفاق.
وتابع أن "الجيش الإسرائيلي يعمل على خلق توازن رعب في العالم الواقع تحت الأرض، وأن التحدي يكمن في الأعماق، ونحن على وشك تجاوز العدو، وما حدث هذا الأسبوع لم يكن عشوائيا" على حد تعبيره.