آخر الأخبار
  الملكية الأردنية": تعليق الرحلات إلى عدة دول بسبب إغلاق أجوائها   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل   أجواء باردة في اغلب المناطق حتى الأربعاء   التلفزيون الإيراني يؤكد مقتل علي خامنئي   (ستاندرد اند بورز) تثبت التصنيف الائتماني للأردن   أكثر 10 سلع استهلاكا في رمضان عربياً   الأردن.. توقع إتاحة خدمة الانتقال بين شركات الاتصالات بذات الرقم عام 2027   النرويج تنصح بتجنب السفر للأردن   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل   نادي الحسين يؤكد سلامة بعثة الفريق في قطر ومتابعة التطورات أولًا بأول   مصادر: أضرار في محال تجارية بإربد جراء سقوط شظايا   "الخيرية الهاشمية" تواصل تنفيذ حملات الإفطار في غزة   وزارة الخارجية تدعو الاردنيين في الخارج الى توخي الحيطة والحذر   الامن العام : تعاملنا مع 73 بلاغاً لسقوط شظايا .. ونحذر من ضرورة عدم الاقتراب من اي اجسام مشبوهة   المومني: إجراءات فورية وإرشادات واضحة منذ بدء التصعيد   الصمادي: جاهزية سيبرانية على مدار الساعة واستجابة فورية لأي تهديد   اسرائيل تؤكد مقتل خامنئي والعثور على جثته   الحكومة تثبت سعر الكاز .. وقرش زيادة على البنزين 90 والديزل   التربية: لا تعطيل للمدارس الأحد والدوام كالمعتاد   الملك والرئيس المصري يشددان على ضرورة احترام سيادة الدول والاحتكام للحوار

الحرب تحت الأرض: قصف النفق حدث لم ينته بعد

{clean_title}

اشارت تقديرات الجيش الإسرائيلي، بعد ثلاثة أيام من استهداف نفق جنوب قطاع غزة، إلى أن 14 عنصرا من عناصر الجهاد الإسلامي وحماس قد استشهدوا في القصف.

وكتب المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، يوسي يهوشوع، أنه بحسب التقديرات ذاتها، فإن خمسة، على الأقل، في عداد المفقودين داخل النفق، ومن غير المستبعد أن يكونوا داخل الحدود الإسرائيلية، حيث أن الحدث بالنسبة للجيش لم ينته بعد، فحالة التأهب لا تزال عالية، وبطارية "القبة الحديدية" لا تزال في مكانها. وفي خطوة غير مسبوقة، تقرر وقف أعمال إقامة حاجز تحت الأرض ضد الأنفاق، وذلك بداعي تجنيب العاملين على المشروع احتمالات الرد من قبل الجهاد الإسلامي.

ويضيف أنه من الجائز الافتراض أنه بسبب عدد القتلى في صفوف الجهاد الإسلامي في الهجوم، فإن الحركة سترد في الزمان والمكان المناسبين لها.

وأشار إلى أن ضابطا كبيرا في الجيش الإسرائيلي قد حذر بأن الرد الإسرائيلي على أي عملية سيكون قاسيا.

وبحسب المحلل العسكري، فمن الممكن الافتراض أيضا أن رد الجهاد الإسلامي سيكون محسوبا بما يتيح لقادة حماس مواصلة عملية المصالحة.

ويضيف، أنه في المقابل، فإن إسرائيل بحاجة إلى فترة هدوء تمتد على سنة وشهرين، وهي المدة الكافية لإنجاز الحاجز الجديد تحت الأرض في محيط السياج الحدودي مع قطاع غزة، لتوفير الحماية من الأنفاق الهجومية.

كما أشار أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية طورت نوعين من الحلول لمواجهة الأنفاق: الأول تكنولوجي، وهو الذي تمكن من الكشف عن النفق داخل الحدود الإسرائيلية بمستوى دقة عال، أما الثاني فهو الحاجز الذي يجري العمل عليه تحت الأرض، بحيث أنه إذا اضطرت إسرائيل إلى دخول حرب غير مخطط لها في قطاع غزة، فإن ميزان القوى مقابل حماس في كانون الثاني/يناير 2019 سيكون مختلفا.
بحسبه.

وكتب أنه في إطار المحاولات لإيجاد حلول لتهديد الأنفاق، أقام الجيش مختبرا خاصا يعمل فيه خيرة المهندسين والجيولوجيين وضباط الهندسة والأجهزة الأمنية.

ونقل عن ضابط كبير قوله إن إن كل شيء يصل إلى المختبر، ولديهم القدرة هناك على النظر والتفكير بما قد يكون مشتبها به، كما أنهم يعرفون كيف يشخصون كافة المعطيات، وتمييز أي نشاط غيرعادي تحت الأرض، من خلال دمج التكنولوجيا والعملانية والاستخبارات والهندسة، بحيث يكمل كل مجال المجال الثاني".

وتابع أن الجيش يتقدم في بناء الحاجز تحت الأرض، وعندما ينتهي المشروع على طول الحدود، فسوف يكون مثل "المقصلة" التي تقص كل الأنفاق القائمة.

وادعى الضابط نفسه أن الطرف الثاني (الفلسطيني) بدأ يدرك ذلك، ويدرك أنه في مشكلة، وأنه لن تقوم قائمة للأنفاق.
وتابع أن "الجيش الإسرائيلي يعمل على خلق توازن رعب في العالم الواقع تحت الأرض، وأن التحدي يكمن في الأعماق، ونحن على وشك تجاوز العدو، وما حدث هذا الأسبوع لم يكن عشوائيا" على حد تعبيره.