آخر الأخبار
  صدور الإرادة الملكية السامية بالموافقة على نظام استعمال الوسائل الإلكترونية في الإجراءات القضائية لدى المحاكم الشرعية   الأردن يعزي سوريا بضحايا الحادث المروري على طريق دير الزور – دمشق   ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول من 2026   عمان الاهلية وسلطة المياه تبحثان آفاق التعاون المشترك.. صور   83.10 دينارا سعر غرام الذهب محليا السبت   الأردن يحتفي بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو للتراث العالمي   ارتفاع تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر 25% خلال العام الماضي   تحويلات مرورية على طريق السلام - البحر الميت   السبت .. أجواء صيفية عادية في اغلب المناطق   ترمب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا   ترامب: الإيرانيون باتوا يظهرون "جدية أكبر" في المباحثات   السفارة الأميركية تطالب رعاياها في الأردن بالاستعداد لجميع الاحتمالات   الأردن والمغرب يؤكدان رفضهما المساس بالوضع التاريخي والقانوني في القدس   نتنياهو: الجيش "الإسرائيلي" سينفذ عملية واسعة في بلدات فلسطينية   "​الخارجية النيابية" تطالب بتحرك برلماني دولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى   الجيش يُحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات   مصر تدعم البيان الصادر عن الأردن ودول الخليج بشأن حقها في الدفاع عن نفسها   مجلس الأعمال السوري الأردني يرحب بقرار توسيع التسهيلات للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   محمية غابات عجلون تستقبل 35 ألف زائر   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وحارة في الأغوار والعقبة

الفلسطينيون يشيعون شهداءهم ويطالبون بالرد على جرائم الاحتلال

Saturday
{clean_title}
شيع آلاف المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة، أمس، جثامين الشهداء السبعة الذين استشهدوا بقصف إسرائيلي ضد أحد أنفاق المقاومة، تزامنا مع استشهاد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال بزعم محاولة تنفيذ عملية دهس، في مدينة رام الله.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، أن "قوات الاحتلال فتحت نيران عدوانها صوب الشاب الفلسطيني محمد عبد الله موسى (25 عاما)، وشقيقته لطيفة، وهما من دير بلوط غرب سلفيت، قرب مستوطنة "حلميش"، مما أدى لاستشهاده وإصابة شقيقته".
وفرضت قوات الاحتلال طوقا أمنيا محكما على المكان، ونشرت تعزيزاتها الأمنية المشددة، في ظل منع حركة تنقل المواطنين.
وفي الجانب الآخر من الوطن المحتل؛ أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن "استشهاد سبعة مواطنين، وإصابة 12 شخصا بجراح، جراء استهداف صواريخ قوات الاحتلال، مساء أول أمس، نفقا للمقاومة، شرق موقع "كيسوفيم" الإسرائيلي العسكري، شرق خانيونس".
فيما قال الدفاع المدني الفلسطيني أن "فرق الإنقاذ ما تزال تُواصل عمليات البحث عن عدد من المقاومين اللذين احتجزوا داخل نفق للمقاومة، شرق خانيوس، لاستخراجهم".
ونعت حركة "الجهاد الإسلامي" أربعة من عناصر "سرايا القدس"، جناحها العسكري، اللذين ارتقوا نتيجة العدوان الإسرائيلي، كما نعت الشهيدين الآخرين من "كتائب عز الدين القسام"، الذراع العسكري لحركة "حماس"، اللذين استشهدا أثناء مساعدتهم لعناصر المقاومة داخل أحد الأنفاق.
وشارك المواطنون الفلسطينيون في مسيرات حاشدة لتشييع جثامين الشهداء، حيث رفعوا الشعارات والهتافات التي تؤكد الالتفاف حول المقاومة ضد الاحتلال، حتى تحقيق أهداف التحرير وتقرير المصير وحق العودة، مطالبين بالإسراع في إنجاز المصالحة والوحدة الوطنية للمواجهة الموحدة ضد الاحتلال، والرد على جرائمه المتكررة بحق الشعب الفلسطيني.
من جانبه، قال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، إن "العدوان الإسرائيلي أكد وحدة المقاومة وفصائلها"، واصفا ما جرى "بالمجزرة" التي يتطلب للرد عليها تحقيق الوحدة الوطنية والإسراع والمضي قدما في خطوات المصالحة".
وأضاف هنية، في كلمة تأبينية خلال تشييع جثامين شهداء النفق، في قطاع غزة، إن "العدو واهم باعتقاد قدرته، عبر تلك المجزرة، على فرض قواعد جديدة للعبة، أو خلط الأوراق أو تبديل الأولويات؛ فهي واضحة وعلى رأسها المقاومة وسلاحها"، بحسبه.
ودعا "السلطة الفلسطينية إلى وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال"، وإنهاء ما سماها "الإجراءات العقابية" ضد قطاع غزة، ردا على القصف الإسرائيلي الأخير لقطاع غزة. بدوره، قال عضو المكتب السياسي "للجهاد الإسلامي"، نافذ عزام، إن "مشروع الجهاد والمقاومة يعد الكفيل الوحيد برد الحقوق لأصحابها". واعتبر أن حركته "رأس الحربة في مشروع المقاومة على الأرض الفلسطينية"، مشدداً على ضرورة "التماسك والوحدة في مواجهة الاحتلال، بغية تحقيق الأهداف الفلسطينية".
وبالمثل، أكد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"، خليل الحية، أن "الاحتلال لن ينجو بجرائمه، مشدداً على أن الرد حق مكفول للمقاومة يتم تقدير وقته ومكانه".
وقال الحية، خلال تشييع جثامين الشهداء، أن "اختلاط دماء أبناء القسام مُجددًا مع دماء أبناء "سرايا القدس" تأكيد على الوحدة الحقيقية"، حول "المقاومة والجهاد والثبات".
من جانبها، أدانت الحكومة الفلسطينية "العدوان الإسرائيلي"، مطالبة "المجتمع الدولي، لاسيما الإدارة الأمريكية، باتخاذ إجراءات حازمة لإلزام الاحتلال بوقف الاعتداءات ضد الشعب الفلسطيني، والعمل على توفير الحماية الدولية له".
ودعا مجلس الوزراء، خلال جلسته الأسبوعية التي عقدها أمس في رام الله برئاسة رامي الحمدالله رئيس الوزراء، "أبناء الشعب الفلسطيني إلى المزيد من التكاتف والتمسك بخيار الوحدة والمصالحة الوطنية، وضمان نجاحها كرد على عدوان الاحتلال الخطير".
وأكد، بمناسبة الذكرى المئوية لوعد بلفور، "حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه، عبر كافة الوسائل التي كفلتها المواثيق الدولية لشعب يقع تحت الاحتلال، عدا الدفاع عن مصيره ووحدة أراضيه، والاستقلال وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس". وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، أعلن عن تفجير نفق تم حفره أسفل المنطقة الحدودية من جهة خان يونس جنوب قطاع غزة، زاعماً بأنه "يعتبر بمثابة خرق فادح للسيادة الاسرائيلية والذي لا نسمح بتكراره".
وقد سمعت دوي انفجارات في أنحاء مختلفة من قطاع غزة، تزامنت مع حركة نشطة لاليات الاحتلال داخل السياج الامني العازل، في ظل تحليق مكثف لطائرات حربية في اجواء المناطق المجاورة لخانيونس من جهة الشرق. ونشرت قوات الاحتلال في وقت لاحق منظومات "القبة الحديدية" تحسباً لإطلاق صواريخ من قطاع غزة رداً على تفجير النفق.