آخر الأخبار
  الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية   هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008   وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة   الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب

الرأسماليون وبناتهم هم الأكثر نجاحا

{clean_title}
لطالما كان ريتشارد نيسبت، كبير الموظفين التنفيذيين السابق في البنك الإمبراطوري الكندي للتجارة، مبشراً بدور النساء في الأعمال التجارية. وفي كتاب "النتائج في قمتها" الذي ألفه بالمشاركة مع باربرا أنيس قدم شرحا حول الجهود التي بذلها لإقناع الرجال بتعزيز دور المرأة.
وعند التحدث إلى أرباب الأعمال، يشدد نيسبت على البيانات التي توضح أن الشركات التي تملك المزيد من النساء أكثر نجاحاً بطبيعتها. ولكنه لاحظ أن الرجال الآباء لفتيات يميلون إلى كونهم أكثر تقبلاً لرسالته. وعلى الأقل، بالنسبة للشركات الرأسمالية المجازفة، أكدت الأبحاث الأخيرة هذه الملاحظة، بالإضافة إلى أن التنوع الجنسي يعزز الأداء.
وأراد كل من بول جومبرز وسوفي وانغ، من جامعة هارفارد، تحديد إذا ما كانت الشركات التي تحوي المزيد من المديرات تؤدي بشكل أفضل. والإجابة عن هذا السؤال يمكن أن تكون خادعة، فالشركات التي وظفت النساء قد تكون تملك خصالاً أخرى قادت إلى نجاحها. ويبقى الاستثمار الرأسمالي أمراً يهيمن عليه الذكور.
وفي عينة مؤلفي الدراسة (988 صندوقا رأسماليا) في 301 شركة، توظف 8 % منها فقط نساء. والقليل القليل من الشركات هي من وظفت أكثر من مديرة واحدة.
وقد يكون الشركاء الإداريون الذي يوظفون المزيد من النساء أقل تأثراً بهذا العرف، وهي ميزة جيدة لشخص يستثمر في التكنولوجيات المبتكرة. وكان المؤلفان بحاجة إلى طريقة لقياس مدى تأثير النساء على النجاح بمعزل عن العوامل الأخرى. ومن الناحية المثالية، يمكن لعامل عشوائي أن يوثر على عدد النساء اللواتي توظفهن الشركات. وبالتالي، نظر المؤلفان إلى عدد الفتيات بين أولاد الشركاء التجاريين.
الأبوة تغير وجهات النظر
رؤساء الشركات الذين يملكون بين أولادهم فتيات أكثر من فتيان يوظفون ما متوسطه 2 % أكثر من النساء في المناصب الإدارية، مقارنة بهؤلاء الذين يملكون عكس ذلك. وقد قاد هذا الأمر إلى احتمال أعلى بنسبة 24 % بأن تكون الشركة لديها أنثى في منصب إداري رفيع. وعلل الباحثان ذلك بأن الصلة بين الفتيات والنجاح يمكن أن تفضي إلى أعداد أكبر من المديرات.
ولدى الشركات التي يملك الشركاء فيها فتيات أكثر من فتيان بين أولادهم فرصة أعلى بنحو 2,9 % بأن تنجح صفقاتها. ومثل هذه الشركات تملك أيضاً مستويات أعلى من العوائد؛ فتوظيف النساء حقيقةً استراتيجية تجارية سليمة.
ويقول نسبيت إن هذه النتائج تطابق واحدة من الحجج الرئيسية لكتابه، فالتنويع الجنسي في الأعمال التجارية يزيد التنوع الفكري، وبالتالي يقود إلى قرارات أفضل. ويضيف نسبيت أن الورقة البحثية وحدها من الصعب أن تقود إلى زيادة تنصيب المزيد من النساء في الوظائف الإدارية. ومن أجل تحقيق ذلك، على الرجال أن يتقبلوا المرأة فكرياً والاعتراف بأنه عليهم هم أنفسهم العمل على الترويج لهن ولثقافتهن فعلياً. ولا ينبغي أن يتطلب الأمر امتلاك فتيات بين الأولاد مثالياً.