آخر الأخبار
  العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن   بالصور...الأمن يوزع الهدايا على السائقين بذكرى الاستقلال   أردنيون: رسالة الملك في الاستقلال تجسد عمق العلاقة بين القيادة والشعب   المراكز الصحية المناوبة خلال عطلة عيد الاضحى (أسماء)   الملك والرئيس اللبناني يؤكدان هاتفيا ضرورة دعم جهود خفض التصعيد في المنطقة   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   السفارة الأمريكية تهنئ الملك والأردنيين بذكرى الاستقلال الـ 80   الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان   شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   حماية المستهلك تحذر: الذبح العشوائي للأضاحي خطر صحي وبيئي يهدد المواطنين   حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال .. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة"   إنقاذ شخص علق داخل حفرة إثر انهيار اتربة وحجارة فوقه في إربد   ولي العهد: أنا من أردن العز   بدء توافد حجاج بيت الله إلى مشعر منى في يوم التروية   الشيخ البري يهنئ جلالة الملك وولي العهد والشعب الأردني بذكرى الاستقلال الثمانين   الملك يهنئ الأردنيين بذكرى الاستقلال: "عائلتي الأردنية .. كل عام وأنتم بخير"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 92.80 دينارا للغرام   طقس لطيف في أغلب المناطق حتى الخميس   الملكة رانيا العبدالله: مبارك لجميع خريجي المدارس في وطننا الحبيب وبالتوفيق لطلبة التوجيهي   كورنيش البحر الميت مجاني في هذه الأيام

النفط يقفز بأكثر من 8% وقد يصل إلى 100 دولار للبرميل

Monday
{clean_title}
ارتفعت أسعار النفط الاثنين، بأكثر من ثمانية بالمئة إلى أعلى مستوياتها في أشهر، مع تصعيد إيران وإسرائيل لهجماتهما في الشرق الأوسط، وتضرر ناقلات نفط وتعطيل الشحن بالمنطقة المنتجة للخام.

ووصلت العقود الآجلة لخام برنت إلى 82.37 دولار للبرميل، وبلغت 79.34 دولار، بارتفاع 6.47 دولار، أو 8.88 بالمئة، بحلول الساعة 23:05 بتوقيت جرينتش.

وقفز خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 5.36 دولار، أو ثمانية بالمئة، إلى 72.38 دولار للبرميل بعد أن سجل أعلى مستوى له عند 75.33 دولار في وقت سابق.

وشنت إسرائيل موجة جديدة من الضربات على إيران يوم الأحد، وردت طهران بمزيد من الصواريخ، بعد يوم من مقتل الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي، مما أدى إلى تفاقم حالة عدم اليقين في الشرق الأوسط والاقتصاد العالمي.

وقالت مصادر شحن ومسؤولون يوم الأحد إن ثلاث ناقلات على الأقل تضررت قبالة ساحل الخليج ولقي بحار واحد حتفه في رد إيران على الضربات الأميركية والإسرائيلية.

 

وقال متعاملون إن سعر خام برنت قفز 10 بالمئة إلى حوالي 80 دولارا للبرميل في تداولات خارج السوق الأحد، وتوقع محللون ارتفاع الأسعار إلى 100 دولار بعد أن أشعلت الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران حربا جديدة في الشرق الأوسط.

وحقق خام النفط القياسي مكاسب منذ بداية العام، إذ بلغ 73 دولارا للبرميل يوم الجمعة، وهو أعلى مستوى له منذ يوليو تموز، بفعل تزايد المخاوف من الهجمات المحتملة التي وقعت في اليوم التالي. وتكون أسواق العقود الآجلة مغلقة خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقال أجاي بارمار مدير وحدة الطاقة والتكرير في شركة آي.سي.آي.إس "الهجمات العسكرية في حد ذاتها تقدم دعما لأسعار النفط، لكن العامل الرئيسي هنا هو إغلاق مضيق هرمز".

وقالت مصادر تجارية إن معظم ملاك الناقلات وشركات النفط والتجارة الكبرى أوقفوا شحنات الخام والوقود والغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز بعد أن حذرت طهران السفن من الإبحار عبر المضيق، الذي يمر منه أكثر من 20 بالمئة من النفط العالمي.

وقال بارمار "نتوقع أن تفتتح الأسعار (بعد عطلة نهاية الأسبوع) عند مستوى أقرب بكثير إلى 100 دولار للبرميل، وربما تتجاوز هذا المستوى في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة".

وقالت هليما كروفت المحللة لدى آر.بي.سي إن قادة الشرق الأوسط حذروا واشنطن من أن الحرب على إيران قد ترفع أسعار النفط لأكثر من 100 دولار للبرميل. وأبدى محللو رابوبنك تفاؤلا أقل، متوقعين استقرار الأسعار فوق 90 ​​دولارا للبرميل في الأمد القريب.

واتفق تحالف أوبك+ اليوم الأحد على زيادة الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يوميا اعتبارا من أبريل نيسان، وهي زيادة متواضعة تمثل أقل من 0.2 بالمئة من الطلب العالمي.

وقال خورخي ليون الخبير في ريستاد إنرجي إن على الرغم من إمكانية استخدام بعض البنية التحتية البديلة بعيدا عن مضيق هرمز، فإن إغلاقه سيؤدي في النهاية إلى خسارة ثمانية إلى عشرة ملايين برميل يوميا من إمدادات النفط الخام، حتى بعد تحويل بعض التدفقات عبر خط الأنابيب (شرق- غرب) في السعودية وخط أنابيب أبوظبي.

وتتوقع ريستاد صعود الأسعار بنحو 20 دولارا لتصل إلى حوالي 92 دولارا للبرميل عند بدء التداول.

ودفعت الأزمة الإيرانية الحكومات وشركات التكرير في آسيا أيضا إلى تقييم مخزونات النفط وطرق الشحن والإمدادات البديلة. وقال محللون في شركة كبلر، خلال ندوة عبر الإنترنت اليوم الأحد، إن الهند قد تتجه إلى النفط الروسي لتعويض أي تراجع محتمل في الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط. "رويترز"