آخر الأخبار
  بالأسماء .. تنقلات لكبار ضباط الأمن العام   المجالي: لا أضرار في منشآت العقبة وعمل طبيعي في المطار والموانئ   بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى   الضمان يحذر من رسائل وهمية تحمل شعار المؤسسة   الأردن يستدعي القائم بالأعمال الإيراني احتجاجًا على الاعتداءات الإيرانية   دائرة الأحوال المدنية : الاسم الأكثر تسجيلا في الدائرة خلال العام الماضي محمد ومسك   الضمان يخاطب الوزارات والمؤسسات والشركات لتزويده بعقود شراء الخدمات   الفايز: الأردن لن يسمح بأن تكون أراضيه وأجواءه ساحة لأي صراع إقليمي   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الفواعير والخلايلة   الجيش: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأردن وسقوط رابع في منطقة نائية   صفارات الإنذار تدوي في الأردن   وزارة المياه تحث الأردنيين على استخدام خزان مياه أرضي   "سلطة العقبة": العمل في ميناء ومطار العقبة مستمر وبدون توقف   "الأشغال" تنفذ 10 مشاريع لصيانة وتأهيل الطرق خلال النصف الأول من 2026   ضبط 283 كغم لحوم ومواد غذائية و17 ذبيحة غير صالحة للاستهلاك في الزرقاء   التطوير الحضري: تمديد إعفاء 50% من القيمة الإدارية للمباني المأهولة   تقارير تكشف رفض إدارة ترامب انخراط إسرائيل في الحرب مع إيران   وزير الزراعة: استقرار أسعار اللحوم محليا إثر تعزيز المعروض وتنويع المصادر   مجلس النواب يقر مشروع قانون معدل لقانون الجامعات لسنة 2026   الإفتاء الاردنية : لا يجوز إضافة عمولة على الدفع بالبطاقات الائتمانية

رداعلى دعوة اليمين الاسرائيلي المتطرف لمؤتمر بعنوان ( الوطن البديل بالاردن)

Monday
{clean_title}
أنا شخصيا بصفتي مؤسس وأمين عام مفوض لحزب الوفاء الوطني , وبصفتي مواطناَ اردنياَ من أصل فلسطيني , وبصفتي ابن لاحد ضباط القوات المسلحة الاردنية الجيش العربي , وبصفتي العربية الاسلاميه ، وأنا شخصيا بصفتي من الخاسرين ماديا ومعنويا وضحية الاحتلال وسرقة اراضي عائلتي المزروعة بالقمح وقت الحصاد عام 1948 ، وأنا شخصيا بصفتي من عاش العذاب والمعانة وراى بام عينيه حجم عذاب اللاجئين المنسيين والم الغربة والحنين للوطن في عيوني أهلي وجيراني وماتوا وفي قلوبهم حسرة لما فقدوه ، وأنا شخصيا بصفتي الانسانيه الرافضة الظلم والقهروالعدوان ، وأنا شخصيا مؤمن ان المصيبة ليس في ظلم الأشرار بل في صمت الأخيار .
فأنني ارفض رفضا قاطعا واحلف يمين غير حانث أن تلك الدعوة من اليهود الصهاينة ومن يشارك فيها و يؤيدها في قلبه و لسانه و كتاباته هو خائن لله ورسوله والدين الاسلامي ومعتقداته وخائن للوطن و لدم الشهداء وخائن عذابات وآلام الأسرى وخائن اخية و أمه وأبيه وزوجته وبنيه وفصيلته التى تؤويه .
لان الشعبين ألاردني والفلسطيني اليوم يواجهان أخطاراً كثيرةً ، وفتناً عظيمة ، وإنهم اليوم محاطون بأعداء كثر ، وبأساليب إيذاء وتجهيل وتضليل وأفقار غاية في الدهاء والمكـر، وإن مثل هذه الدعوات والمؤتمرات لا ينبغي التغافل عنها ولا غض الطرف عن شرورها وقبائحها ، تغافلنا عنها يعني فتنة وخطر عظيم ،
انهم أولئك الصهاينة اليهود الذين بدت البغضاء من أفواههم وبياناتهم ومؤتمراتهم ، وما تخفي صدورهم أكبر ، الذين يشهد التاريخ قديماً وحديثاً بفسادهم وإفسادهم، الذين ما سنحت لهم فرصة إلا وكانت أسلحتهم موجهة إلى الشعبين ألاردني والفلسطيني وكم شاهدنا بأم اعيينا كيف كانوا يستحلون جثث الشهداء وينتهكون أعراض المرابطات في الاقصى، ويرون أن الشعبين ألاردني والفلسطيني وأموالهم وأملاكهم غنيمة لهم ، والأمثلة على هذا كثيرة والله لو استنطقت الحجر في فلسطين لنطق والبكاء ملء عينيه أن المشاركين هم عملاء لكل أعداء الشعبيين الاردني والفلسطيني .
يتظاهرون بالوطنية وهم بها كافرون ، وأنهم يدافعون عنها ، وهم لمصالحهم الخاصة يمهدمون ، ويتنادون ويتباكون على الحرية والسلام والأمن واحترام حقوق الإنسان ، وهم من مزقوا السلام إلى اشلاء واليمين الإسرائيلي قد قتل عملية السلام.
هل شاهدتم ما فعلوا من القبائح والفضائح ما أزكم الأنوف نتنه قديماً وحديثاً فهل بعد ذلك نصدق أقوالهم وننسى ونتناسى أفعالهم ، إنهم اليهود الصهاينة لعنهم الله في الدنيا والآخرة..
ان هذه الدعوات والمؤتمرات كالسرطان الذي يسري في الجسد ، فإن كافحته في البداية فقد يمكنك القضاء عليه ، وتفادي آثاره ، وإن تركته وشأنه فإنه في النهاية سيقضي عليك ، وإن قدر أنه لم يتعجل في ذلك ، فإنه سيسلبك صحتك وراحتك ، وهناءك ونعمتك ، وأمنك وقوتك ، ولكنه في النهاية وبعد أن يتلذذ بتعذيبك واللعب بك ، سيهلكك غير متأسف عليك !.
إن اليهود الصهاينة أخزاهم الله يراد لهم أن يكونوا كالأخطبوط كثيري الأيادي لهم في كل مكان يد ، وأسيادهم هم الذين يمسكون هذه الأيادي ويتحكمون بها ، فيوحون إليهم بما يشاءون ، كالشياطين يوحون إلى أوليائهم ، فتراهم يتقربون إلى فلان وفلان ، وترى البسمة الجميلة ، والأخلاق الفاضلة ، والكلمة اللطيفة ، والنفاق والزور والبهتان ، كل ذلك يكون مستمراً ، حتى إذا دنت ساعة الصفر ، وحان الانقضاض على الشعبيين ، وأصدر الأسياد الأوامر ، قلب أولئك المتمكنون ظهر المجن ، وأظهروا ما كانوا يبطنون ولنا في التاريخ شواهد وعبر ، تبا للصهاينة الأنذال ، وألف تب وصغار لمن يمضي في طريقهم، و سحقا سحقا للصهاينة ومن يفكر بنفس تفكيرهم الحقير . يتعاملون مع الدولة الاردنية كأنها الحديقة الخلفية لمشاريعهم الفاشلة والمدمرة .
لا تختبروا صبرنا نحن ألاردنيين ثقتنا بالله وبأنفسنا، وبقدراتنا الذاتية ، نستطيع أن ندافع عن ألاردن ونستطيع أن نحمي ألاردن ونستطيع أن ندفع العدوان عنا ونستطيع أن نرفع الرأس بألاردن وشعبة عالياً، ونستطيع أن نواجه كل التهديدات والتحديات، وما أحد في هذا الزمن يسطيع ان يخوّف الاردنيين ويثبّط قوة عزيمتهم ، الله معنا وكفى .