آخر الأخبار
  الرزاز يشيد بمبادرة عجائب الأردن السبع: مستعد لتقديم ما يمكن   الإحصاءات: تعداد سكان الأردن بالكامل في تشرين أول المقبل   البنوك ترفض قرابة 55 ألف طلب قرض جديد وتوافق على 6.236 مليار دينار   "العمل": ما يتم تداوله حول تسريح 4 الاف عامل في مصنع في المفرق غير صحيح   عمانيون يطالبون بولاية جديدة لامين عمان يوسف الشواربة ، بعد النقلة النوعية التي احدثها بأمانة عمان   توضيح حكومي حول "تعميم الذكاء الاصطناعي"   ولي العهد يشارك في "تدريب التعايش" للكتيبة الخاصة 101 (فيديو)   اليوم العالمي للسكان 2026: "تحقيق آمال الشباب" أولوية أممية   دعوات لتشديد الرقابة على الإلقاء العشوائي للأنقاض في الطفيلة   الصبيحي: انخفاض عدد مشتركي الضمان 31 ألفا في النصف الأول من العام   الأردن وقطر يبحثان جهود استعادة الهدوء الإقليمي   طلبة التوجيهي يشكون صعوبة اختبار الكيمياء   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بطائرة مسيّرة   الحكومة تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء وتعديل الشعارات والرموز الوطنية   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عبيدات والذيب ومشعل والبدري   استقرار أسعار الذهب محليا   النواب يفتتح دورته الاستثنائية الأحد .. والإدارة المحلية في صدارة التشريعات   الدفاع المدني يحذر من السباحة في السدود والبرك الزراعية   عيادات مسائية جديدة في مستشفى الزرقاء لتقليص انتظار المرضى   انخفاض مديونية الأفراد في الأردن إلى 13.95 مليار دينار

لوفيغارو : عصابة داعش عادت لتطبيق استراتيجية الزرقاوي

Saturday
{clean_title}
نشرت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية تقريرا، تحدثت فيه عن سلسلة الهجمات التي نفذتها عصابة داعش في الفترة الأخيرة، والتي جاءت بينما تفقد العصابة مساحات يسيطر عليها منذ سنة 2014.

ويبدو أن منهج العصابة  الجديد بات أشبه بسنوات أبو مصعب الزرقاوي الدموية في العراق.

وقالت الصحيفة، في تقريرها  إن عناصر داعش عمدوا إلى مضاعفة الهجمات، منذ هزيمتهم في "عاصمتهم" الموصل خلال شهر تموز/ يوليو.

ونقلت الصحيفة عن الباحث العراقي هشام الهاشمي، المتخصص في الحركات الجهادية، قوله إن تفجير الناصرية بعد هزيمته في الموصل هو بمنزلة العودة للدعاية المتطرفة أيام الزرقاوي. "وفي ظل هذا الوضع، يبدو أننا في طريقنا إلى دخول مرحلة جديدة، سيعمد خلالها داعش إلى الانتقام عقب الخسائر التي مني بها، وذلك من خلال مضاعفة عدد عملياته الإرهابية، بما في ذلك الهجمات الانتحارية، وعمليات الاختطاف"، بحسب الهاشمي.

وبينت الصحيفة أنه، وفقا لقيادات العصابة، يجب أن تجسد أعمال العنف المتكررة السنوات الدموية لعهد الزرقاوي، وتحديدا سنتي 2005 و2006. وخلال تلك الفترة، كان العراق غارقا في حرب أهلية؛ وكان أبو مصعب الزرقاوي محركها الرئيسي.

وأوردت الصحيفة على لسان الباحث، حسين علاوي، أن "الأمر الأكثر إثارة للمخاوف يتمثل في استخدام تنظيم الدولة للكلور والشاحنات خلال تنفيذ هجماته في الأسواق، وهي كانت معتمدة أيضا خلال "أيام الزرقاوي". وأضاف علاوي أن "مثل هذه الهجمات الوحشية من شأنها أن تبث الرعب في صفوف العراقيين، فيما لا تزال أجهزة الاستخبارات العراقية تواجه صعوبة في العثور على مختبرات التنظيم"، حيث يخزن المواد الكيميائية، وفق الصحيفة.

وذكرت الصحيفة أن أعداد عناصر التنظيم قد انخفضت بشكل حاد، ولم يعد البغدادي يحظى إلا بعدد قليل من كبار المسؤولين المحيطين به. ووفقا لوثائق عثرت عليها أجهزة الاستخبارات العراقية في الفترة الأخيرة، تبين أن هذه الحفنة من المسؤولين تشكل "لجنة الوكلاء" التي تعد بمنزلة مجلس الوزراء للبغدادي. وتتكون هذه اللجنة من ثلاثة عراقيين، واثنين من الأجانب.

ويعتبر التونسي الملقب بـ"العويني"؛ المسؤول عن الأمن الداخلي للعصابة، وهو عضو في لجنة وكلاء التنظيم، كما يعد المشرف على الممارسات اليومية للتنظيم، أو بالأحرى ما تبقى من "الخلافة في سوريا والعراق"، التي تشهد انكماشا حادا.

وحسب الهاشمي، "لم يعد البغدادي الزعيم التنفيذي لعمليات داعش، حيث نأى بنفسه عن الساحة، من أجل ضمان بقائه على قيد الحياة. كما يتمثل الهدف من تحصين البغدادي في ضمان بقاء تنظيم الدولة واستمراره، في حال أخذ التنظيم يختفي ويتلاشى في ساحة المعركة".

وقال: "البغدادي في تبعية تامة للجنة الوكلاء، في الوقت الحالي. لكن بات التواصل بينه وبين المسؤولين المحيطين به شبه مستحيل في الفترة الأخيرة".

ووفقا لما أكده العلاوي، يبدو أن هناك نوعا من الخلافات والنزاعات بين القادة العراقيين والقادة الأجانب، المكونين للجنة الوكلاء.

وبات داعش يحاول في الفترة الأخيرة تجميع قواه من جديد، خاصة عقب الهزائم التي مني بها في الموصل وتلعفر. وفي هذا الصدد، شد تنظيم الدولة الرحال نحو الصحراء العراقية، التي أصبحت بمنزلة الملجأ الأخير بالنسبة له. وفي هذه المناطق، قد يحظى داعش بدعم من قبل القبائل السنية، خاصة التي كانت ضحية لانتهاكات المليشيات الشيعية، الحليفة لإيران.

وأكدت الصحيفة أن داعش لا زال يضم تحت رايته حوالي ثمانية آلاف مقاتل، منتشرين بين الحدود السورية العراقية، فيما تمكن عدد منهم من الفرار نحو تركيا. وفي ظل هذا الوضع، من الممكن أن يتجه عدد من عناصر تنظيم الدولة نحو أوروبا، وبعض المناطق المضطربة على غرار ليبيا، بحسب الصحيفة.

وقالت الصحيفة إن البغدادي حث أتباعه في آخر خطاب له على تنفيذ هجمات في أوروبا؛ التي شهدت هجمات خلال الأشهر الماضية.