آخر الأخبار
  الملكية الأردنية": تعليق الرحلات إلى عدة دول بسبب إغلاق أجوائها   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل   أجواء باردة في اغلب المناطق حتى الأربعاء   التلفزيون الإيراني يؤكد مقتل علي خامنئي   (ستاندرد اند بورز) تثبت التصنيف الائتماني للأردن   أكثر 10 سلع استهلاكا في رمضان عربياً   الأردن.. توقع إتاحة خدمة الانتقال بين شركات الاتصالات بذات الرقم عام 2027   النرويج تنصح بتجنب السفر للأردن   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل   نادي الحسين يؤكد سلامة بعثة الفريق في قطر ومتابعة التطورات أولًا بأول   مصادر: أضرار في محال تجارية بإربد جراء سقوط شظايا   "الخيرية الهاشمية" تواصل تنفيذ حملات الإفطار في غزة   وزارة الخارجية تدعو الاردنيين في الخارج الى توخي الحيطة والحذر   الامن العام : تعاملنا مع 73 بلاغاً لسقوط شظايا .. ونحذر من ضرورة عدم الاقتراب من اي اجسام مشبوهة   المومني: إجراءات فورية وإرشادات واضحة منذ بدء التصعيد   الصمادي: جاهزية سيبرانية على مدار الساعة واستجابة فورية لأي تهديد   اسرائيل تؤكد مقتل خامنئي والعثور على جثته   الحكومة تثبت سعر الكاز .. وقرش زيادة على البنزين 90 والديزل   التربية: لا تعطيل للمدارس الأحد والدوام كالمعتاد   الملك والرئيس المصري يشددان على ضرورة احترام سيادة الدول والاحتكام للحوار

لوفيغارو : عصابة داعش عادت لتطبيق استراتيجية الزرقاوي

{clean_title}
نشرت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية تقريرا، تحدثت فيه عن سلسلة الهجمات التي نفذتها عصابة داعش في الفترة الأخيرة، والتي جاءت بينما تفقد العصابة مساحات يسيطر عليها منذ سنة 2014.

ويبدو أن منهج العصابة  الجديد بات أشبه بسنوات أبو مصعب الزرقاوي الدموية في العراق.

وقالت الصحيفة، في تقريرها  إن عناصر داعش عمدوا إلى مضاعفة الهجمات، منذ هزيمتهم في "عاصمتهم" الموصل خلال شهر تموز/ يوليو.

ونقلت الصحيفة عن الباحث العراقي هشام الهاشمي، المتخصص في الحركات الجهادية، قوله إن تفجير الناصرية بعد هزيمته في الموصل هو بمنزلة العودة للدعاية المتطرفة أيام الزرقاوي. "وفي ظل هذا الوضع، يبدو أننا في طريقنا إلى دخول مرحلة جديدة، سيعمد خلالها داعش إلى الانتقام عقب الخسائر التي مني بها، وذلك من خلال مضاعفة عدد عملياته الإرهابية، بما في ذلك الهجمات الانتحارية، وعمليات الاختطاف"، بحسب الهاشمي.

وبينت الصحيفة أنه، وفقا لقيادات العصابة، يجب أن تجسد أعمال العنف المتكررة السنوات الدموية لعهد الزرقاوي، وتحديدا سنتي 2005 و2006. وخلال تلك الفترة، كان العراق غارقا في حرب أهلية؛ وكان أبو مصعب الزرقاوي محركها الرئيسي.

وأوردت الصحيفة على لسان الباحث، حسين علاوي، أن "الأمر الأكثر إثارة للمخاوف يتمثل في استخدام تنظيم الدولة للكلور والشاحنات خلال تنفيذ هجماته في الأسواق، وهي كانت معتمدة أيضا خلال "أيام الزرقاوي". وأضاف علاوي أن "مثل هذه الهجمات الوحشية من شأنها أن تبث الرعب في صفوف العراقيين، فيما لا تزال أجهزة الاستخبارات العراقية تواجه صعوبة في العثور على مختبرات التنظيم"، حيث يخزن المواد الكيميائية، وفق الصحيفة.

وذكرت الصحيفة أن أعداد عناصر التنظيم قد انخفضت بشكل حاد، ولم يعد البغدادي يحظى إلا بعدد قليل من كبار المسؤولين المحيطين به. ووفقا لوثائق عثرت عليها أجهزة الاستخبارات العراقية في الفترة الأخيرة، تبين أن هذه الحفنة من المسؤولين تشكل "لجنة الوكلاء" التي تعد بمنزلة مجلس الوزراء للبغدادي. وتتكون هذه اللجنة من ثلاثة عراقيين، واثنين من الأجانب.

ويعتبر التونسي الملقب بـ"العويني"؛ المسؤول عن الأمن الداخلي للعصابة، وهو عضو في لجنة وكلاء التنظيم، كما يعد المشرف على الممارسات اليومية للتنظيم، أو بالأحرى ما تبقى من "الخلافة في سوريا والعراق"، التي تشهد انكماشا حادا.

وحسب الهاشمي، "لم يعد البغدادي الزعيم التنفيذي لعمليات داعش، حيث نأى بنفسه عن الساحة، من أجل ضمان بقائه على قيد الحياة. كما يتمثل الهدف من تحصين البغدادي في ضمان بقاء تنظيم الدولة واستمراره، في حال أخذ التنظيم يختفي ويتلاشى في ساحة المعركة".

وقال: "البغدادي في تبعية تامة للجنة الوكلاء، في الوقت الحالي. لكن بات التواصل بينه وبين المسؤولين المحيطين به شبه مستحيل في الفترة الأخيرة".

ووفقا لما أكده العلاوي، يبدو أن هناك نوعا من الخلافات والنزاعات بين القادة العراقيين والقادة الأجانب، المكونين للجنة الوكلاء.

وبات داعش يحاول في الفترة الأخيرة تجميع قواه من جديد، خاصة عقب الهزائم التي مني بها في الموصل وتلعفر. وفي هذا الصدد، شد تنظيم الدولة الرحال نحو الصحراء العراقية، التي أصبحت بمنزلة الملجأ الأخير بالنسبة له. وفي هذه المناطق، قد يحظى داعش بدعم من قبل القبائل السنية، خاصة التي كانت ضحية لانتهاكات المليشيات الشيعية، الحليفة لإيران.

وأكدت الصحيفة أن داعش لا زال يضم تحت رايته حوالي ثمانية آلاف مقاتل، منتشرين بين الحدود السورية العراقية، فيما تمكن عدد منهم من الفرار نحو تركيا. وفي ظل هذا الوضع، من الممكن أن يتجه عدد من عناصر تنظيم الدولة نحو أوروبا، وبعض المناطق المضطربة على غرار ليبيا، بحسب الصحيفة.

وقالت الصحيفة إن البغدادي حث أتباعه في آخر خطاب له على تنفيذ هجمات في أوروبا؛ التي شهدت هجمات خلال الأشهر الماضية.