آخر الأخبار
  بالأسماء .. تنقلات لكبار ضباط الأمن العام   المجالي: لا أضرار في منشآت العقبة وعمل طبيعي في المطار والموانئ   بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى   الضمان يحذر من رسائل وهمية تحمل شعار المؤسسة   الأردن يستدعي القائم بالأعمال الإيراني احتجاجًا على الاعتداءات الإيرانية   دائرة الأحوال المدنية : الاسم الأكثر تسجيلا في الدائرة خلال العام الماضي محمد ومسك   الضمان يخاطب الوزارات والمؤسسات والشركات لتزويده بعقود شراء الخدمات   الفايز: الأردن لن يسمح بأن تكون أراضيه وأجواءه ساحة لأي صراع إقليمي   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الفواعير والخلايلة   الجيش: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأردن وسقوط رابع في منطقة نائية   صفارات الإنذار تدوي في الأردن   وزارة المياه تحث الأردنيين على استخدام خزان مياه أرضي   "سلطة العقبة": العمل في ميناء ومطار العقبة مستمر وبدون توقف   "الأشغال" تنفذ 10 مشاريع لصيانة وتأهيل الطرق خلال النصف الأول من 2026   ضبط 283 كغم لحوم ومواد غذائية و17 ذبيحة غير صالحة للاستهلاك في الزرقاء   التطوير الحضري: تمديد إعفاء 50% من القيمة الإدارية للمباني المأهولة   تقارير تكشف رفض إدارة ترامب انخراط إسرائيل في الحرب مع إيران   وزير الزراعة: استقرار أسعار اللحوم محليا إثر تعزيز المعروض وتنويع المصادر   مجلس النواب يقر مشروع قانون معدل لقانون الجامعات لسنة 2026   الإفتاء الاردنية : لا يجوز إضافة عمولة على الدفع بالبطاقات الائتمانية

جهاد الدواعش ضد المحتلين جهاد مع إيقاف التنفيذ

Monday
{clean_title}
الجهاد باب من ابواب الرحمة الالهية شرعته السماء لأهداف تدخل في دفع عجلة الاسلام إلى الامام و ليس لأغراض دنيوية رخيصة وكما في جهاد داعش فهم دائماً ما يدَّعون انهم في جهاد ضد اعداء الدين فيا ترى مَنْ هم اعداء الدين في نظر داعش ؟ فمنذ أن ظهرت داعش و القتل و سفك الدماء تتعرض له جميع الطوائف الدينية لكننا لم نسمع يوماً أن التنظيم تبنى عملية واحدة استهدفت جنود المحتل فأي جهاد هذا ؟ فجهادهم مع المسلمين وغير المسلمين بات يتخذ اشكالاً مختلفة و بدعاوى باطلة ، فمن اهم اجندات الجهاد الداعشي هو الاقرار بالتجسيم و التشبيه لله تعالى و القول بإمكانية رؤية الله عز و جل سواء في اليقظة او المنام بحسب توحيدهم وكل توحيد يخالف أفكارهم توحيدهم الضال فهو في خانة التكفير و الاشراك ولابد من الجهاد ضد كل مخالف فأين اصبحت حرية الرأي و الرأي الآخر؟ أين المجادلة بالحسنى مع المخالف فهل يسمى هذا جهاد ؟ فضلاً عن طمس معالم التراث الاسلامي العريق بذريعة أنها اصنام و اوثان وهو شرك في نظرهم فكان الجهاد خيارهم في هدم هذا التراث القديم ولنا في هدم و سرقة الآثار العراقية خير شاهد على همجية عناصر هذا التنظيم و مدى جهلهم بقيمة هذا التراث فهل يسمى هذا جهاد ؟ و أيضاً داعش يدَّعون انهم مسلمون و ملتزمون بتعاليم الاسلام التي نصت على عدم هتك الاعراض و حرمة الزنا و بيع العبيد من النساء فحرم نكاح غير المسلمة على المسلم فبأي وجه شرعي هتكوا الاعراض و شرعنوا الزنا و باعوا النساء في اسواقهم و حللوا نكاح ما حرمته السماء تحت مسمى نكاح الجهاد فهل يسمى هذا جهاد ؟ وقد كشف ابن الاثير في الكامل ( ج 10ص307) حقيقة الجهاد عند الدواعش المارقة ضد الفرنج المحتل فقال ابن الاثير ( و عاد الملك المعظم صاحب دمشق إلى الشام فخرب البيت المقدس ، فاما الملك الاشرف فزال الخلف من بلاده إلى سنة ثماني عشرة و ستمائة و الملك الكامل مقابل الفرنج ) فملوك داعش هم من اصل واحد و رحم واحد و عندما يستنجد الاخ بأخيه فانه لا يحصل على النجدة ولهذا نجد أن الملك الكامل بقي اربع سنوات ينتظر اخويه لنجدته فلم يحصل على جواب منهما رغم كثرة المراسلات التي ارسلها إليهما للجهاد ضد المحتل الفرنج لهذا نجد أن جهاد داعش و ملوكهم الخوارج ينتفي مع المحتلين و تثور ثائرته مع المسلمين و كأنهم هم اعداء الدين و ليسوا اهله و حملة لوائه وهذا ما تطرق إليه المحقق الاسلامي الصرخي الحسني قائلاً : (( جهاد مع إيقاف التنفيذ مؤجل و مرحل من سنة 614 هـ إلى سنة 618هــ إذن أين كان قبل اربع سنين لمَّا استنجده اخوه المعظم لنصرة الكامل في مصر و الجهاد جهاد )) مقتبس من المحاضرة (33) من بحث وقفات مع توحيد التيمي الجسمي الاسطوري بتاريخ 11/4/2017
فالجهاد يا أيها المارقة إنما لنصرة الدين و المستضعفين ، لنصرة المظلوم و رد الظالم ، الجهاد مفتاح الشهادة و طريق السلام النبيل و مداد الانسانية السامية و معانيها الخالدة و ليس لإقامة شريعة الغاب يا دواعش الاجرام و الارهاب .