آخر الأخبار
  تعديل الإجازة بدون راتب يدخل حيز التنفيذ   %72.9 نسبة النجاح في الشامل للدورة الصيفية والأخيرة   العرموطي يطالب بكشف حقيقة تعديل على تغيرات "إدارية النواب" خلافًا للمشروع المطروح تحت القبة   الضمان يطلق حملة على شركات الأمن .. غرامات 500 دينار عن كل عامل غير مشمول   اليوم.. بدء دوام الهيئات التدريسية وعودة الطلبة إلى المدارس 23 آب   تدهور صهريج غاز على الطريق الصحراوي يعيق المرور   إعلان نتائج "الشامل" في دورته الأخيرة اليوم   بدء التشغيل التجريبي لخط عمّان - عجلون   طقس صيفي معتدل في أغلب المناطق حتى الأربعاء   تعديلات تمس الاقتراع والدعاية والترشح .. ماذا سيتغير في الانتخابات بالأردن؟   أمطار غزيرة مصحوبة بالعواصف الرعدية والبرد والسيول تشمل 4 دول عربية اعتبارًا من الأحد   قطر تنفي بشكل قاطع الادعاءات المتداولة بشأن احتجاز طيارين إيرانيين   البدور: عيادات المرضى المحولين حديثا في مستشفيي البشير وحمزة لا تشمل مرضى المتابعات المنتظمة   مشروع قانون "الإدارة المحلية": صلاحيات جديدة لرئيس البلدية وتحول نحو القيادة التنموية   "جنة الأثرياء" تهتز .. موجة سطو منظم تستهدف قصور جنيف وضواحيها   تنفيذا لتوجيهات الملك.. رئيس الديوان الملكي يلتقي (300) من وجهاء وممثلي محافظة معان لاستكمال بحث أولوياتها عقب الزيارة الملكية   خبير طاقة يكشف عن طريقة لتخفيض فاتورة الكهرباء الشهرية من 5% لـ10%   الملك يبدأ زيارة دولة إلى الصين الاثنين المقبل   ابوغزالة: الأردن والصين نحو شراكة استراتيجية تعزز الاستثمار وتدعم التحول الاقتصادي   مدير الأمن العام يكرّم عدداً من الضباط المتقاعدين

هل لقادة و ملوك داعش دينٌ كسائر المسلمين ؟

Sunday
{clean_title}
بعد ظهور داعش كفكر يحمل في اجندته عقيدة و توحيد فهذا يدل على أن هذا التنظيم هو ذو صبغة دينية أكثر مما هو قوة عسكرية ، فحينما برز للساحة ظهر بلباس القديس وتحت عنوان الرجل المصلح الذي يتبنى الدعوة إلى دين جديد ليصحح المسار الخاطئ للمسلمين سعياً منه لخداع الرأي العام بأنه الفاتح المنتظر ومنذ سنين طوال ومما مهد له الطريق أمامه احالة التشرذم و التفكك و الطائفية المقيتة التي تعيشها شعوبنا الاسلامية فكانت بمثابة الارض الخصبة لنشر افكاره و عقائده الفاسدة ، فبدأ التنظيم يرسم خططه المحكمة و يعمل على ايجاد السبل الكفيلة التي تسهل عليه المهمة القائمة على إحداث تغيير ديموغرافي شامل في العقلية الانسانية و خلط الاوراق على المسلمين من خلال وضع منهجية جديدة تبيح له و لمرتزقته كل ما يخالف الشرع و السنة النبوية و العقل و الاجماع ، فالإسلام وعلى لسان رسوله الكريم قد اعطى رأيه الصريح حول الرشا وقد جعل كل مَنْ يتعامل بها سواء الراشي و المرتشي و الوسيط بينهما في خانة اللعنة و السخط الالهي بدار الدنيا و دار الآخرة فقال الرسول محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ): ( لعن الله الراشي و المرتشي و الرائش ) فعجباً أين داعش و أئمتهم و ملوكهم من قول النبي هذا ؟ فهم يدَّعون أنهم اهل توحيد و دين فأي شرع و أي دين يبيح التعاطي بالرشا ، فضلاً عن التعامل بأسلوب الاتاوة و فرض الضرائب الباهضة على الناس ؟ فأي دين هذا ؟ فابن الاثير في الكامل ( 10/296) ينقل لنا حقيقة ملوك داعش الارهاب و الاجرام فيقول : ( في هذه السنة – 613 للهجرة – في جمادى الآخرة توفي الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين يوسف بن ايوب و كان كثير الجمع للأموال من غير جهاتها المعتادة وله مقصد يقصده كثير من أهل البيوتات من اطراف البلاد و الشعراء و اهل الدين و غيرهم فيكرمهم ) هنا نسأل و نقول هل كان هذا اسلوب النبي و خلفائه الراشدين و صحابته السابقين ؟ هل فرضوا الاتاوات القسرية و الضرائب القهرية على الناس ؟ ؟ فهل دين داعش كدين سائر المسلمين ؟ قبائح و اعمال مخزية يعتمدها داعش و سلاطين دولتهم البربرية سواء في الماضي و الحاضر مما يكشف لنا حقيقة اصول و جذور الممارسات اللاأخلاقية لداعش التي تحدث اليوم و يذهب ضحيتها آلاف العزل و الابرياء فداعش يقيناً غدة سرطانية سامة لا علاج لها إلا بالفكر النير و المجادلة بالحسنى و الادلة الدامغة و إلا فلنستعد يا مسلمين لطوابير من الارواح التي ستزهق و دماء ستسفك و مقدسات و حرامات ستنتهك .