آخر الأخبار
  السفارة الأمريكية تنكّس علمها حداداً على ضحايا هجوم الكرك الإرهابي   الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس اللبناني   سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن   الرئيس اللبناني يعزي الملك بضحايا الكرك   الصبيحي يحذر من تكرار سيناريو تعثر الاستثمارات السياحية   الصقور يعلن استمراره في الترشح لرئاسة النواب ويؤكد : لا للوصاية والاملاءات   سفارة كوريا الجنوبية تدين الهجوم الذي وقع في الكرك   الصقور يرد على أمين عام الميثاق: أمثّل إرادة الناخبين ولا أستمد شرعيتي من أحد   السفير العموش يقدم أوراق اعتماده لسلطان بروناي   سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن   بالزغاريد والدموع .. آلاف الأردنيين يشيعون شهداء كنيسة حمود   الأمير علي: لا يحق لرؤساء الاتحادات القارية التدخل في انتخابات رئاسة "فيفا"   الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   رئيس الوزراء: اجتثاث الفكر التكفيري من جذوره ضرورة ولا مكان للتطرف في الأردن   المومني: لن يفلت مرتكبو جريمة الكرك الإرهابية من العقاب   عبارة مؤثرة.. جوجل يتضامن مع شهداء ومصابي كنيسة الكرك   أربعة مرشحين يتنافسون على رئاسة مجلس النواب   بدء مراسم تشييع جثامين شهداء الكرك   الحكومة: أجهزة الدولة كافة تعمل للقبض على مجرمي الكرك   الأردنيون يتوافدون إلى حمود لتشييع جثامين شهداء الكنيسة

هل لقادة و ملوك داعش دينٌ كسائر المسلمين ؟

Sunday
{clean_title}
بعد ظهور داعش كفكر يحمل في اجندته عقيدة و توحيد فهذا يدل على أن هذا التنظيم هو ذو صبغة دينية أكثر مما هو قوة عسكرية ، فحينما برز للساحة ظهر بلباس القديس وتحت عنوان الرجل المصلح الذي يتبنى الدعوة إلى دين جديد ليصحح المسار الخاطئ للمسلمين سعياً منه لخداع الرأي العام بأنه الفاتح المنتظر ومنذ سنين طوال ومما مهد له الطريق أمامه احالة التشرذم و التفكك و الطائفية المقيتة التي تعيشها شعوبنا الاسلامية فكانت بمثابة الارض الخصبة لنشر افكاره و عقائده الفاسدة ، فبدأ التنظيم يرسم خططه المحكمة و يعمل على ايجاد السبل الكفيلة التي تسهل عليه المهمة القائمة على إحداث تغيير ديموغرافي شامل في العقلية الانسانية و خلط الاوراق على المسلمين من خلال وضع منهجية جديدة تبيح له و لمرتزقته كل ما يخالف الشرع و السنة النبوية و العقل و الاجماع ، فالإسلام وعلى لسان رسوله الكريم قد اعطى رأيه الصريح حول الرشا وقد جعل كل مَنْ يتعامل بها سواء الراشي و المرتشي و الوسيط بينهما في خانة اللعنة و السخط الالهي بدار الدنيا و دار الآخرة فقال الرسول محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ): ( لعن الله الراشي و المرتشي و الرائش ) فعجباً أين داعش و أئمتهم و ملوكهم من قول النبي هذا ؟ فهم يدَّعون أنهم اهل توحيد و دين فأي شرع و أي دين يبيح التعاطي بالرشا ، فضلاً عن التعامل بأسلوب الاتاوة و فرض الضرائب الباهضة على الناس ؟ فأي دين هذا ؟ فابن الاثير في الكامل ( 10/296) ينقل لنا حقيقة ملوك داعش الارهاب و الاجرام فيقول : ( في هذه السنة – 613 للهجرة – في جمادى الآخرة توفي الملك الظاهر غازي بن صلاح الدين يوسف بن ايوب و كان كثير الجمع للأموال من غير جهاتها المعتادة وله مقصد يقصده كثير من أهل البيوتات من اطراف البلاد و الشعراء و اهل الدين و غيرهم فيكرمهم ) هنا نسأل و نقول هل كان هذا اسلوب النبي و خلفائه الراشدين و صحابته السابقين ؟ هل فرضوا الاتاوات القسرية و الضرائب القهرية على الناس ؟ ؟ فهل دين داعش كدين سائر المسلمين ؟ قبائح و اعمال مخزية يعتمدها داعش و سلاطين دولتهم البربرية سواء في الماضي و الحاضر مما يكشف لنا حقيقة اصول و جذور الممارسات اللاأخلاقية لداعش التي تحدث اليوم و يذهب ضحيتها آلاف العزل و الابرياء فداعش يقيناً غدة سرطانية سامة لا علاج لها إلا بالفكر النير و المجادلة بالحسنى و الادلة الدامغة و إلا فلنستعد يا مسلمين لطوابير من الارواح التي ستزهق و دماء ستسفك و مقدسات و حرامات ستنتهك .