آخر الأخبار
  مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير   تفاصيل وكواليس اغتيال خامنئي ..   القضاة: مخزون السلع الغذائية في الأردن آمن ويكفي لمدة مريحة   الأردن.. الفرق بين النغمة الأولى والثانية في صافرات التحذير   نصيحة جديدة من الأمن الأردني بخصوص الشظايا   دائرة الجمارك الأردنية تحذر من روابط احتيالية لسرقة البيانات   النهار: ندرس تخفيض عدد أيام الدوام إلى 4 مع الحفاظ على عدد ساعات العمل   المومني: تطبيق القانون بحق كل من يسيء للوطن أو يمس أمنه واستقراره   إغلاق جزئي لجسر عبدون بدءا من العاشرة مساء   ارتفاع الإيرادات المحلية إلى 9.3 مليار دينار في 2025   روبيو للصفدي: الولايات المتحدة تتضامن مع الأردن في مواجهة الاعتداءات   الخرابشة: انقطاع تزويد الغاز الطبيعي من حقول البحر الأبيض المتوسط   السواعير وعبابنة والشافعي يؤدون اليمين أمام رئيس الوزراء   توضيح حكومي هام حول تخفيض عدد أيام الدوام الرسمي

ارتفاع حصيلة تفجيري دمشق الى 74 قتيلا

{clean_title}

ارتفعت حصيلة قتلى التفجيرين اللذين استهدفا أحد احياء دمشق القديمة، يوم أمس السبت، إلى 744 قتيلا غالبيتهم من الزوار العراقيين الشيعة وبينهم ثمانية أطفال على الأقل، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الأحد.
واستهدف تفجيران أحدهما انتحاري وفق المرصد السوري، صباح السبت منطقة تقع فيها مقبرة باب الصغير في حي الشاغور في المدينة القديمة. وتضم المقبرة أضرحة بعضها مزارات دينية شيعية وسنية.
وقال مدير المرصد السوري، رامي عبد الرحمن، لوكالة الصحافة الفرنسية، "ارتفعت حصيلة التفجيرين لتصل إلى 74 قتيلا، بينهم 43 من الزوار العراقيين و11 مدنيا سوريا فضلا عن 20 من قوات الدفاع الوطني والشرطة السورية".
وأشار عبد الرحمن إلى أن ارتفاع الحصيلة يعود إلى وفاة البعض متأثرين بجروحهم، موضحا أن بين القتلى أيضا "ثمانية أطفال على الأقل".
وكان المرصد السوري أفاد في آخر حصيلة له مساء السبت عن مقتل 59 شخصا، بينهم 47 من زوار المقامات الدينية و12 مقاتلا سوريا مواليا للنظام، فضلا عن إصابة العشرات بجروح.
وفي وقت سابق السبت، أعلنت وزارة الخارجية العراقية أن "الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط قرابة أربعين شهيدا عراقيا ومائة وعشرين جريحا بعد استهداف حافلاتهم بعبوات ناسفة".
وتشهد دمشق ومنطقة السيدة زينب جنوب العاصمة حركة سياحية دينية كثيفة خصوصا للعراقيين والإيرانيين الشيعة الذين يأتون برغم الحرب لزيارة المقامات الدينية.
وقال أحد سكان الحي لوكالة الصحافة الفرنسية، إن انفجارا أول دوى تلاه الثاني بعدما تجمع الناس في المكان قرب المقبرة.
ولم تتبن أي جهة التفجيرين في الوقت الحاضر.
وعادة تتبنى تنظيمات التفجيرات الدامية في العاصمة دمشق ومحيطها، آخرها هجوم انتحاري وقع في كانون الثاني (يناير) تبنته جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) وأسفر عن مقتل عشرة أشخاص في حي كفرسوسة الذي يضم مقرات أمنية واستخباراتية في دمشق.
ووقعت الاعتداءات الأكثر عنفا في في منطقة السيدة زينب جنوب دمشق التي تضم مقام السيدة زينب، وهو مقصد للسياحة الدينية في سورية وخصوصا من أتباع الطائفة الشيعية.

وشهدت تلك المنطقة في شباط (فبراير) 2016 تفجيرا ضخما تبناه تنظيم داعش وأوقع 134 قتيلا بينهم على الأقل تسعون مدنيا.