آخر الأخبار
  وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن   قانون جديد بشأن السيارات الكهربائية في الصين   سورية تُحبط محاولة تهريب ضخمة للمخدرات باتجاه الأردن   المطارات الأردنية: 15 مليون دينار كلفة إجمالية لتطوير مطار عمان   المحسيري تسأل وزير الداخلية عن مبررات التوقيف الإداري وكلفته المالية   العقوبات البديلة تجنب 522 امرأة الحبس خلال عامين   انهيار سقفي منزلين في المفرق .. وتأمين أسر بأماكن إيواء   الفلكية الأردنية: رؤية هلال رمضان يوم 17 شباط غير ممكنة   الأشغال: 15 غرفة عمليات و110 فرق ميدانية جاهزة للمنخفض   البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار   أسعار الذهب ترتفع بالتسعيرة الثانية محليًا   حسان يشارك بالقمة العالمية للحكومات ويبحث مع الشيخ منصور بن زايد تعزيز التعاون   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمر الطلابي في جامعة العين تحت عنوان الذكاء الاصطناعي بلا حدود

ترمب : سنعمل مع حلفائنا في العالم الاسلامي لاجتثاث داعش

{clean_title}
اعلن الرئيس الاميركي دونالد ترمب ان بلاده ستعمل مع حلفائها في العالم الإسلامي لاجتثات داعش والإرهاب من وجه الأرض" وعزمه على العمل مع الدول المسلمة الحليفة من أجل القضاء على تنظيم داعش الإرهابي.

وقال ترمب في أول خطاب يلقيه أمام الجلسة المشتركة للكونغرس، امس، "كما وعدت، طلبت من وزارة الدفاع تنفيذ خطة لتدمير تنظيم داعش والقضاء عليه، سنعمل مع حلفائنا، خصوصا في العالم الإسلامي للقضاء على هذا العدو البغيض".

وأشار إلى أن: "واجبنا هو خدمة وحماية والدفاع عن مواطني الولايات المتحدة. ونحن نتخذ تدابير قوية لحماية أمتنا من الإرهاب الراديكالي." ولفت الرئيس الأميركي : "وفقا للبيانات التي قدمتها وزارة العدل، جاءت الغالبية العظمى من الأشخاص المدانين في جرائم تتعلق بالإرهاب منذ هجمات الحادي عشر من ايلول من خارج بلادنا. وشهدنا هجمات في الداخل - من بوسطن إلى سان برناردينو وحتى مركز التجارة العالمي." وأضاف: "شهدنا هجمات في فرنسا، في بلجيكا، في ألمانيا وجميع أنحاء العالم." وتابع الرئيس الأميركي بالقول: "لا يمكن أن نسمح للإرهاب بأن يتشكل داخل أميركا - ونحن لن نسمح لبلادنا أن تصبح مرتعا للمتطرفين." وقال ترمب إنه وجه وزارة الدفاع لوضع خطة لهدم وتدمير داعش - والتي هي شبكة من عناصر من الهمج الخارجة عن القانون التي تذبح المسلمين والمسيحيين، والرجال والنساء والأطفال من جميع الأديان والمعتقدات." وقال إن الولايات المتحدة دافعت عن حدود الدول الأخرى تاركة حدودها مفتوحة لمن يريد أن يعبرها، مشددا على أنه يتعين على أميركا أن تضع مصلحة مواطنيها أولا لكي تصبح عظيمة من جديد.

واوضح انه سيتم استبدال البنية التحتية المتداعية ومحاربة تهريب المخدرات، إلى جانب توفير مليارات الدولارات عبر تنقيح العقود الأميركية.

وطلب الرئيس من الكونغرس إلغاء برنامج الرعاية الصحية (أوباما كير)، وقال إنه "ينهار من تلقاء نفسه ويجب التصرف بسرعة وحزم لحماية كل الأميركيين ولفت إلى أن الأميركيين أعلنوا رغبتهم في التغيير التي تؤكد على وضعهم كأولوية في أي سياسات مستقبلية، مشددا على ضرورة تهيئة الأجواء لخلق بيئة مناسبة للأعمال وعدم تشجيع تصدير الاستثمارات للخارج".

وتابع "أنفقنا نحو 6 ترليون دولار في الشرق الأوسط وهذا المبلغ يمكنه أن يعيد تأهيل بنيتنا التحتية ثلاث مرات".

وأوضح "فريقنا الاقتصادي يحضّر إصلاحا ضريبيا تاريخيا سيخفض من الضرائب على شركاتنا حتى تتمكن من منافسة أيّ كان والازدهار في أي مكان، وفي الوقت نفسه، سنخفض بشكل كبير الضرائب على الطبقة المتوسطة".

وتطرق الرئيس إلى الإنجازات التي قامت بها إدارته خلال الفترة الماضية، مشيرا في هذا الصدد إلى أنه تمكن من إقناع شركات بخلق وظائف جيدة واستثمارات.

ودعا الجمهوريين والديموقراطيين إلى العمل معا من أجل مصلحة البلاد وحث الشركاء سواء في الناتو أو الشرق الأوسط أو آسيا على الوفاء بالتزاماتهم عبر لعب دور في العمليات العسكرية والاستراتيجية ودفع مساهماتهم العادلة.

وأوضح "نتوقع بذل المزيد من الجهود في مجال التعاون العسكري".

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة ستحترم المؤسسات التاريخية لكنها أيضا ستحترم سيادة الدول، مشيرا إلى أن بلاده تسعى إلى شراكات وصداقات مع العالم ولا تريد إشعال الحرب.