آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

حول آفاق مفاوضات السلام في جنيف

{clean_title}
انتهت الأسبوع الماضي الجولة الثانية من المفاوضات بشأن التسوية السورية في أستانا. في الوقت الحالي تعتبر مدينة أستانا منصة إضافية لعملية السلام السورية، ولكن بعد مفاوضات في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة سيصبح واضحا المكان الملائم لمواصلة هذه الاجتماعات في المستقبل.
انتهى الاجتماع الدولي الثاني في أستانا بالاتفاق على إنشاء "فريق عمل" من أجل مراقبة وقف الأعمال القتالية في سورية. على الرغم من عدم تطبيق الخطة المفصلة للاتفاقات بين الحكومة والمعارضة المسلحة أعلنوا المفاوضون بأنه ليس هناك حلا عسكريا للنزاع السوري واتفقوا على عقد مزيد من الاجتماعات في شكل أستانا.
بالإضافة إلى ذلك إذا تعمل آلية استمرار الهدنة وفقا للخطة الموافقة عليها وسيتم تنفيذ تدابير بناء الثقة التي تصر عليها المعارضة ومن بينها: حل المسائل المتعلقة بتقديم المساعدات الإنسانية، الإفراج عن السجناء السياسيين ورفع الحصار عن الكثير من المدن المحاصرة في سورية فإنها يمكن أن تكون نقطة الانطلاق لاستمرار العملية السياسية في جنيف.
ومن الجدير بالذكر أنه اعتمدت جولتي مفاوضات أستانا على الاتفاقات والاتفاقيات اللاحقة على وقف الأعمال القتالية التي تم التوصل إليها بين الجيش السوري والمعارضة المسلحة في إطار وساطة روسيا وتركيا وإيران. ولا يزال يعمل هذا نظام الهدنة مع بعض المخالفات بشكل عام لفترة أطول من الاتفاقات السابقة.
قال المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا إن مفاوضات أستانا حصلت على مزيد من الآفاق من أية مبادرات السلام الأخرى. ومع ذلك أعلن بأن الاجتماع المقبل في جنيف سيهدف إلى "معرفة ما إذا كانت هناك فرصة لإحراز تقدم في المفاوضات السياسية". ستتركز المفاوضات على إنشاء حكم ذي مصداقية ولا يقوم على الطائفية، وتحديد جدول زمني لصياغة دستور جديد، فضلا عن إجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف الأمم المتحدة.
ومن المؤمل أن المشاركون في جنيف سينجحون في التوصل إلى اتفاقات ملموسة والتي ستكون قادرة على إطلاق عملية السلام الحقيقية في سورية. لكن هذا يتطلب إرادة سياسية قوية من أطراف الأزمة السورية واستعدادها لتقديم تنازلات وحلول وسطى من أجل تحقيق المهمة الرئيسية فهي وقف الأعمال القتالية. وسيتوقف مستقبل سورية على نجاح التعامل مشاركين النزاع مع هذه المشكلة.