آخر الأخبار
  سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   حقيقة السماح للسوريين بدخول الأردن بالهوية الشخصية فقط   "منتجي المواد الزراعية": الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية   وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية   المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025   السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني"   ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي   ضبط اعتداءات على المياه في إربد وأبونصير تزود مجمعات تجارية وسكنية   النواب يُقر معدل الأحوال المدنية .. 25 دينارا غرامة فقدان الهوية ودفتر العائلة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام   العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم   السعودية تعلن عن إجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج   الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية   هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008   وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة

أهالي الأسرى يشنون هجوما غير مسبوق على وادي عربة والحكومة

{clean_title}

 جراءة نيوز - عمان : عبر عدد من أهالي الأسرى في السجون الإسرائيلية، ومتضامنون معهم، عن سخطهم من موقف الحكومة اتجاه قضية الاسرى. وشنوا هجوما على "وادي عربة" وعدم جدوى المعاهدة في تحرير الأسرى.

وتحدث عدد من المضربين عن الطعام من ذوي الأسرى والمتضامنين معهم في الخيمة التضامنية التي نصبت أمام مجمع النقابات المهنية، حيث قال والد الاسير مرعي ابو سعيدة "ابني محكوم 11 مؤبدا منذ آب (أغسطس) 2004، ودخل في الاضراب عن الطعام يومه الـ 22 مع ثلاثة آلاف اسير".

وتابع "لقد قابلت وزير الخارجية انا واهالي الاسرى في 24 نيسان (إبريل) الماضي وطلبنا تشكيل لجنة طبية للاطمئنان على ابني وقد تعرض لمحاولة اغتيال في السجن هو ورفيقة حمزة الدباس".

وأضاف "سبق أن قابلنا الحكومة وكل المنظمات الحقوقية ولم يستجب لنا أحد"، معربا عن شكره للإعلام قائلا: "لقد كانت قضية اسرانا منسية حتى جاء الاعلام زمن الربيع العربي وأظهرها بعد أن كانت طي النسيان".

من جهته قال غالب البرغوثي والد الأسير الأردني عبدالله البرغوثي "ابني المسجون في الانفرادي منذ اعتقاله، دخل يومه 27 في الاضراب عن الطعام وحتى الآن ما في جهة حكومية او دولية او حقوق دولية متفاعلة مع قضية الأسرى، حتى أن الإعلام الرسمي لم يشارك في فعاليتنا".

ووصف هذا التغييب بأنه "يعبر عن صمت رسمي وتواطؤ مع الاحتلال الصهيوني"، موجها الشكر لمجمع النقابات والحراكات الشعبية "نشكر النقابات لتوفيرها خيمة الإضراب فضلا عن تضامن الحراكات والاحزاب المتضامنة مع قضية الأسرى"، مستنكرا موقف الحكومة "التي منعتنا من اقامة خيمة اعتصام قبالة اي مؤسسة حكومية".

أما الحاجة ام اكرم فقالت إن ابنها الأسير منذ 11 عاما في سجن ريمون يعاني من امراض جلدية انتقلت له من المعتقل وضعف في القلب من جراء العزل الانفرادي .

كما وجه رسالة أخرى للنظام اتهمه فيها "لا ننسى الأسرى الذين سحبت منهم الجنسية بعد أسرهم مثل الأسير ثائر الحلاحلة وشقيقه الاكبر الاسير ايضا"، عازيا ذلك "لمحالة النظام التنصل من واجبه، وعدم تحرير الاسرى".
في حين ذهب ميسرة عرعراوي بتوجيه نفس الاتهام الى النظام بسحب جنسية الاسرى قائلا "عار على حكومة وادي عربة سحب جنسية الاسرى للتهرب من الوجب الوطني في الدفاع عن الاسرى"، ثم وجه رسالة الى الاسرى "نحن معكم وإما ان نعيش كراما او نموت شهداء وكان الله معكم".

من جهته أكد خير الدين الجابري، المضرب عن الطعام تضامنا مع الاسرى، "ان رسالة اضرابنا ضغط على حكومة الاردن صاحبة الاتفاقيات مع العدو الصهيوني لدعوتها للوقوف امام مسؤوليتها حيال الاسرى الاردنيين المضربين عن الطعام ولتأمين زيارة لهم"، أما الرسالة الثانية فهي موجهة للعواصم العربية "علّ هذه الفعالية تتكرر وتجد صدى عربيا لتصبح حالة تضامنية عربية شاملة اتجاه الاسرى".