آخر الأخبار
  الإحصاءات: عدد سكان الأردن سيتضاعف بعد 40 سنة   أمانة عمّان: بدأنا بتطبيق الإدارة الذكية للنفايات   المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام   وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور معلقاً على منشور "جراءة نيوز" : كل ملاحظاتكم ستؤخذ بعين الاعتبار   الكيلاني: عدم الانجرار وراء مروجي الأدوية أو المستحضرات عبر التواصل   الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب   رويترز: مفاوضون قطريون في إيران سعيًا لخفض التصعيد   1419 طالبًا وطالبة يتقدمون لـ "الشامل العملي" الاثنين المقبل   الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك   إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة باستخدام طائرتين مسيرتين   مصر تؤكد تضامنها الكامل مع الأردن   أجواء صيفية معتدلة الجمعة وارتفاع تدريجي بدءًا من السبت   بعد غيبوبة استمرت 73 يوماً .. وفاة ابنة وحيد سيف   الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026   37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية

وفد القوى الدولي يسعى لإنهاء ‘‘ازدواجية‘‘ الاتحاد الأردني

Saturday
{clean_title}
يجتمع وفد الاتحاد الدولي لألعاب القوى، بأطراف النزاع في اتحادي "الأندية والعمومية” بحضور ممثل عن اللجنة الأولمبية الأردنية، وذلك من خلال الاجتماع الذي يعقد عند الساعة الثامنة والنصف من صباح اليوم، في قاعة "ياهلا” بمدينة الحسين للشباب، لإتمام مهمتهم الرسمية المكلفين بها من قبل الاتحاد الدولي، في التوفيق بين اطراف النزاع الحالي في رياضة ام الألعاب، وحل الازدواجية القائمة حاليا بوجود اتحادين يديران اللعبة محليا.
ويتألف الوفد من رئيس لجنة النزاعات بالاتحاد الأميركية هاي تورز، والمستشار القانوني رئيس الاتحاد الاماراتي للعبة احمد الكمالي، ومدير دائرة الاتحادات الاعضاء جي سيرام.
وتعود المشكلة في ألعاب القوى إلى العام 2013، وبالتحديد عندما أعلنت اللجنة الأولمبية عن الهيئة العامة التي يحق لها المشاركة في الانتخابات وقتها، وحصل الاختلاف في فئة المميزين عندما اسثنت اللجنة المكلفة باختيار المميزين 3 أعضاء من اعضاء مجلس الادارة السابق، والذين تنطلق عليهم شروط المميزين، الامر الذي دعا "المتضررين” للجوء الى الاتحاد الدولي وقتها، ولم يعترف وقتها الاتحاد الدولي بإجراءات اللجنة الاولمبية، واعتبر نظام الاتحادات الرياضية رقم 45 لسنة 2013 الذي كان من المقرر ان تجري وقتها الانتخابات وفقه، مخالفا لقوانين الاتحاد الدولي، والتي حددها وقتها بـ4 نقاط، كل من اختيار اعضاء فئة المميزين من قبل اللجنة الاولمبية، ووجود اثنين من الاعضاء يمثلان اللجنة الاولمبية ضمن لجنة الانتخاب لمجلس ادارة الاتحاد ما يعتبر تدخلا من قبل اللجنة، مؤكدا أن الهيئة العامة للاتحاد هي صاحبة القرار في الموافقة على إجراء اي استثناء في نظام الاتحاد وليس اللجنة الاولمبية بحسب المادة (19) من نظام الاتحادات.
وأكد الاتحاد الدولي أن مناصب رئيس الاتحاد، نائب الرئيس، امين السر وامين الصندوق تنتخب من قبل "العمويمة” ولا تختار من مجلس ادارة الاتحاد، وأوصى الاتحاد الدولي في كتابه الذي تسلمت اللجنة الاولمبية نسخة منه وقتها، تشكيل لجنة من خمسة اعضاء تحصل على موافقة الدولي مسبقا، وتتلخص مهمتها بوضع دستور انتخابي يتوافق مع قوانينه الانتخابية او التأكيد على اجراء انتخابات لمجلس ادارة الاتحاد خلال 3 أشهر.
المشكلة لم تحل هنا، بل تشعبت وفق نزاع بين طرفين، وانشغل الطرفان في تفسير الكتب الواردة من الاتحاد الدولي، وتعاقبت اللجان الخماسية التي ادارت شؤون اللعبة بدون ان تصل الى صياغة واضحة للدستور، وانجازت اللجنة الاولمبية الى طرف على حساب الآخر، خاصة عندما حدد الاتحاد الدولي الهيئة العامة لاتحاد ألعاب القوى بممثلي الاندية، واعتبر الفئات التي تخص أركان اللعبة واللاعبين المعتزلين والحكام هي روابط تضاف الى جسم مجلس الادارة ولكن بصفة عضو مراقب لا يحق لها التصويت في مجلس الادارة.
النزاع يشتد
وعندما حدد الاتحاد الدولي الهيئة العامة للاتحاد بالأندية، اشتد النزاع بين الطرفين، خاصة الاندية انطلقت من هذا الاجراء الى ترتيب اوراقها، وضمت الهيئة العامة للاتحاد في بادئ الامر 14 ناديا وجرت بعدها انسحابات لعدد من الاندية تبعا لرفضها تحديد الهيئة العامة بالأندية المنتسبة للعبة، وتحركت صوب اللجنة الاولمبية رافضة ما أقره الاتحاد الدولي.