آخر الأخبار
  ولي عهد البحرين: نقف إلى جانب الأردن للحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره وسلامة أراضيه   النائب العماوي يفجر اكبر قضية فساد في الحكومة ومجلس النواب   جمعية اختصاصيي الجلدية: الطبيب الموقوف ليس مسجلا   الإقامة والحدود تصدر إرشادات لحجاج بيت الله الحرام   تحذير صادر عن "البنك المركزي الأردني" للأردنيين   إعلان هام من امانة عمان بشأن نفقَي صهيب وأبو هريرة   المومني: الإعلام المهني المستقل يعزز الوعي العام في ظل التحولات الرقمية المتسارعة   مصدر رسمي أردني يكشف حقيقة كلف عبور الخراف السورية: "لا مجاملة في أمن الحدود"   الدكتور عادل البلبيسي يوضح حول فيروس "هانتا"   "الإدارة المحلية": إذن الأشغال وبراءة الذمة لحماية مشتري الشقق   عرض جديد من أورنج الأردن في موسم الحج أسبوعين من الإنترنت غير المحدود بـ 15 دينار   قرار وزير البلديات وليد المصري يفجّر أزمة إقتصادية ويشلّ حركة العقار   الأميرة سمية بنت الحسن ترعى افتتاح مختبر العمليات الأمنية في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا بالتعاون مع البنك الأردني الكويتي   الاردن والسعودية يبحثان تعزيز التعاون الصناعي والتجاري   النقل البري توضح حول رفع أجور التطبيقات الذكية: غير دقيق   مكافحة الأوبئة تطمئن الأردنيين: السفن ليست مصدرًا لنقل "هانتا"   الخرابشة: شركة "الأمونيا الخضراء" أنفقت 10 ملايين دولار قبل الاتفاقية   القطاونة قائما بأعمال مدير مركز الطب الشرعي   محمية الأزرق: ملاذ عالمي لطيور نادرة وعودة لزوار الغياب   بدء تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للنزاهة ومكافحة الفساد (2026-2030)
عـاجـل :

كارثة حدثت في الوطن العربي...أم تبيع طفلتها بـ 10 آلاف فقط والسبب...!!

Monday
{clean_title}

نظرت محكمة جنايات أبوظبي في قضية اتهام أم ببيع رضيعتها وذلك بالاشتراك مع آخرين، حيث قررت المحكمة تأجيلها إلى جلسة 7 تشرين الثاني المقبل لانتداب محام للدفاع عن المتهمتين الأولى والثانية.

هذا وكانت النيابة العامة أحالت المتهمين إلى القضاء بعد ضبط الأم (آسيوية) وهي تقوم ببيع طفلتها بمساعدة 5 آسيوين آخرين بمبلغ 10 آلاف درهم فقط، وذلك في كمين أعدته الشرطة.

وخلال جلسة اليوم الأحد تغيبت المتهمة الأولى (أم الطفلة) عن الحضور، في حين أكدت المتهمة الثانية على سابق معرفتها بالمتهمة الأولى، والتي طلبت منها أن تجد لها حلاً لطفلتها، حيث أنها لا تستطيع تحمل نفقاتها. مضيفة المتهمة الثانية في أقوالها أمام هيئة المحكمة بأنها "قامت بإعلام المتهمة الأولى بأنها تعرف أحد الأشخاص من نفس جنسيتها، يستطيع أن يوفر متبنٍ للطفلة، على أن يتولى مهام تربيتها ومراعاة شؤونها".

وعن علاقتها بباقي المتهمين، أوضحت المتهمة الثانية أن "المتهمين الثالث والرابع يسكنان بالقرب منها، أما المتهمين الخامس والسادس قاما فقط بإيصال المتهمة الأولى من دبي إلى أبوظبي وجميعهم لا يعلمون بشأن صفقة البيع".

وقالت المتهمة الثانية بأنها عندما حضرت برفقة المتهمة الأولى إلى أبوظبي التقت بسيدة في أحد الفنادق، والتي أعربت عن اهتمامها وحبها بالأطفال، وأعطتهما مبلغ 10 آلاف درهم، فيما أنكرت في الوقت نفسه اعترافاتها في محاضر الشرطة بأنها كانت تقوم بمهام الوسيط في عملية البيع.

من ناحيتهم أنكر المتهمون الحاضرون التهم المنسوبة إليهم من نقل المتهمتين الأولى والثانية من دبي إلى أبوظبي والاشتراك في بيع الطفلة.