آخر الأخبار
  "من أرضها إلى المستهلك" .. كيف تتضاعف أسعار الخضراوات في الاردن ؟   وزير الحرب الأمريكي: اليوم سيشهد أكبر عمليات قصف منذ بداية العملية في إيران   توجه حكومي لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي   ليالٍ باردة تضرب الأردن .. الحرارة تهبط إلى 4 درجات في بعض المناطق   هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة

سر قديم..اكتشاف غرفة تعذيب سرية خاصة لصدام حسين في نيويورك

{clean_title}

في تقرير خاص بها،كشفت صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية عن وجود غرفة سرية في قبو مقر بعثة العراق الدائمة لدى الأمم المتحدة، وقالت الصحيفة أنه تم استخدام تلك الغرفة في حقبة صدام حسين، لعمليات استجواب وتعذيب.

وذكرت الصحيفة نقلا عن مسؤولين عراقيين فضلاعدم الكشف عن هويتهما، أن استخدام الغرفة لعمليات التعذيب بدأ في عام 1979، بعد وصول صدام إلى السلطة في العراق، وتتخذ بعثة العراق لدى الأمم المتحدة مبنى من 5 طبقات مقرا لها.

وبحسب "نيويورك بوست" أن الحديث يدور عن المبنى رقم 14 بالشارع الـ79 في مانهاتن الذي يقع مقابل منزل عمدة نيويورك السابق مايكل بلومبيرغ.

واوضحت الصحيفة أن عملاء المخابرات العراقية كانوا يحتجزون عراقيين مقيمين في الولايات المتحدة في هذه الغرفة لفترات تصل لـ15 يوما، بهدف الضغط على عائلاتهم في العراق.

وكشف أحد المسؤولين للصحيفة، "ان الغرفة مظلمة. وتم تعزيز الباب بطريقة تحول دون كسره من الداخل أو الخارج. ولم يكن هناك داع لأي حاجز كاتم للصوت". وأضاف المسؤول الثاني: "لم يكن بإمكانك أن تسمع شخصا وهو يصرخ في تلك الغرفة".

وواصلت الصحيفة أن الغرفة تم تجهيزها على غرار غرف الاحتجاز التي تم الكشف عنها في العديد من السفارات العراقية حول العالم، بما في ذلك في أوروبا الشرقية والدول العربية، حيث تم العثور على أدلة تثبت إجراء عمليات تعذيب في تلك الغرف.

وقال أحد المسؤولين العراقيين للصحيفة، أن عملاء المخابرات استخدموا في أساليب التعذيب أسلاكا نحاسية، وخراطيم مطاطية، وألواحا خشبية، كما أنهم قاموا بقلع أظافر الضحايا ولجأوا إلى الضرب المبرح.

وبحسب الصحيفة، فقد قتل عدد من العراقيين في هذه الغرفة على أيدي عملاء المخابرات، الذين أرسلوا جثث القتلى إلى بغداد في صناديق كشحنة دبلوماسية لا تخضع للتفتيش.

ووفقا للصحيفة، لم يعد في مقر البعثة العراقية أي شيء يثبت إجراء عمليات التعذيب بعد أن اقتحم محققون أمريكيون المقر بعد إسقاط نظام صدام حسين في عام 2003، عندما تمت مصادرة كافة الأدلة.