آخر الأخبار
  أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل

تحذير هام لكل من يأكل كنافة!!!! اللهم اني قد بلغت

{clean_title}
حذرني طبيب بارز أثق بسداد رأيه ودقة حكمه، قائلا: لو انني أجد كلمة أقوى من كلمة 'سم' لأطلقتها على الكنافة التي نأكلها لاحتوائها على مواد وزيوت مهدرجة واجبان تالفة. وقال لي أصدقاء عديدون، لهم صلة بصناعة الألبان والأجبان، ان بعض 'بيّاعي' الكنافة يتسقّطون الجبنة البيضاء 'الخربانة' التالفة المضروبة ويوصّون عليها ويشترونها لرخص ثمنها ولأنها 'بتمط'.
وذكر لي احد الأصدقاء المختصين ان الفلفل المطحون الأسود 'مش فلفل' وهو لا يحتوي على اكثر من 20 % من الفلفل الأسود وان الزعتر المعروض في الأسواق ثلاثة ارباعه 'عيدان' واعشاب مجففة وان معظم البهارات التي في الأسواق هي عبارة عن كل شيء الا البهارات المعلن عنها.

وقال لي صديق مختص ان معظم إطارات السيارات في الأسواق عبارة عن إطارات 'مضروبة' وان حديد البناء فيه غش في الصنع وان اشتريت 5 أطنان فقد تصلك ناقصة 500 كغم وروح 'وزّن' ان تمكنت. وانا نفسي 'ضبطت' سائق التنك بائع سولار التدفئة العام الماضي بعد ان ابلغني انه ضخ في خزان السولار في منزلي 1000 لتر ولما كشفت على الخزان اشتبهت في الكمية فرفضت دفع الفاتورة واتصلت بالمواصفات والمقاييس وزودتهم باسم السائق ورقم هاتفه ورقم تنكه فحضروا الى منزلي وفحصوا الخزان ليجدوا ان الموزّع لص محتال قد سرقني بنحو 200 لتر أي نحو 20 % وفي المساء احتل أطفال الموزع وامه وزوجته منزلي مستعطفين مولولين طالبين ان اسامحه !!

وكنت اشتري لحمة المنزل من لحّام حبّاب ثقة الى ان اكتشفت ان سيارته الفخمة تساوي نحو 60 الف دينار وان فيلته تساوي مليون دينار فقدرت انه غشّاش وانني اساهم في استمرار احتياله فتوقفت عن الشراء منه!

واخذني صديق صاحب مكتب عقاري في جولة على عدد من الاحياء السكنية الفخمة وكلما مررنا من امام قصر كان يسألني: هل تعرف قصر من هذا؟ فاقول لا، فيقول هذا لفلان صاحب محال الحلويات وذاك القصر لفلان صاحب محال الحمص والفول والفلافل وتلك الفلل الثلاث التي تحتل ربوة المكان هي لموزع البن وذلك القصر المنيف لصاحب مطعم مشهور وتلك البناية لصاحب محال 'جاتو' معروفة.

اعرف ان الله حلل البيع والتجارة والربح لكن رب العرش العظيم حرّم الغش والغبن والتدليس والتزوير والربح الفاحش 'الداعش'.

واعرف ان جهات الرقابة الوطنية تبذل جهودا جبارة لضبط المستوردات ومراقبة نظافة المحال وصلاحية المواد الغذائية ولكنها لن تستطيع ان تجعل على رأس كل 'بشت' رقيبا، كما انها ان خالفت مطعما اليوم فان العودة اليه قد تستغرق سنة لأن كوادر الرقابة ليست كافية لمراقبة 'الحيتان' ومحاسبة 'الزعران'.

يذهب المواطن الحريص على صحته الى المطعم ويطلب مياها معدنية بـ'القنينة' المختومة 'افتحها قدامي' وهو يجهل ان غطاءها يمكن تزويره كما يتم تزوير سدادة اسطوانات الغاز! عدا عن ذلك فان صاحبنا الذي لا يشرب الا ماء صحيا، يطلب كوكا كولا او بيبسي كولا ويشربها ممزوجة بقطع الثلج التي ماؤها من خزان ماء المطعم غير النقي وغير الصحي وغير المختوم.

عاداتنا وسلوكنا يجدر ان ننسفها نسفا لجهة المزيد من التحديق والمزيد من التدقيق والمزيد من التحقيق.