آخر الأخبار
  ولي عهد البحرين: نقف إلى جانب الأردن للحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره وسلامة أراضيه   النائب العماوي يفجر اكبر قضية فساد في الحكومة ومجلس النواب   جمعية اختصاصيي الجلدية: الطبيب الموقوف ليس مسجلا   الإقامة والحدود تصدر إرشادات لحجاج بيت الله الحرام   تحذير صادر عن "البنك المركزي الأردني" للأردنيين   إعلان هام من امانة عمان بشأن نفقَي صهيب وأبو هريرة   المومني: الإعلام المهني المستقل يعزز الوعي العام في ظل التحولات الرقمية المتسارعة   مصدر رسمي أردني يكشف حقيقة كلف عبور الخراف السورية: "لا مجاملة في أمن الحدود"   الدكتور عادل البلبيسي يوضح حول فيروس "هانتا"   "الإدارة المحلية": إذن الأشغال وبراءة الذمة لحماية مشتري الشقق   عرض جديد من أورنج الأردن في موسم الحج أسبوعين من الإنترنت غير المحدود بـ 15 دينار   قرار وزير البلديات وليد المصري يفجّر أزمة إقتصادية ويشلّ حركة العقار   الأميرة سمية بنت الحسن ترعى افتتاح مختبر العمليات الأمنية في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا بالتعاون مع البنك الأردني الكويتي   الاردن والسعودية يبحثان تعزيز التعاون الصناعي والتجاري   النقل البري توضح حول رفع أجور التطبيقات الذكية: غير دقيق   مكافحة الأوبئة تطمئن الأردنيين: السفن ليست مصدرًا لنقل "هانتا"   الخرابشة: شركة "الأمونيا الخضراء" أنفقت 10 ملايين دولار قبل الاتفاقية   القطاونة قائما بأعمال مدير مركز الطب الشرعي   محمية الأزرق: ملاذ عالمي لطيور نادرة وعودة لزوار الغياب   بدء تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للنزاهة ومكافحة الفساد (2026-2030)
عـاجـل :

هذه هي البلدان الخليجية التي سيهاجر سكانها إلى أوروبا في العقود المقبلة... والسبب لا علاقة له بالحروب!!

Monday
{clean_title}

في العقود المقبلة، يتوقع علماء المناخ والمسؤولون في الأمم المتحدة أن تواجه الشعوب المتكاثرة بسرعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شحاً كبيراً في المياه، وارتفاعاً هائلاً في درجات الحرارة يعجز الإنسان عن تحمله، إضافة إلى عواقب أخرى للتغير المناخي، كما جاء في تحقيق نشر في واشنطن بوست.

إذا حصل ذلك، يحتمل أن تنشب نزاعات وأزمات للاجئين أكبر من تلك التي نشهدها الآن، حسب عادل عبد اللطيف، مستشار كبير في المكتب الإقليمي للدول العربية التابع لبرنامج التنمية في الأمم المتحدة، الذي أنجز الكثير من الدراسات حول تأثير التغير المناخي في المنطقة.

ثمة دراسة نشرتها مجلة "تغير المناخ" في شهر أكتوبر الماضي، توقعت أن تصبح موجات الحرّ مصدر خطر مهدد لصمود البشر قرابة نهاية القرن الحالي. وتوقع باحثون في معهد ماكس بلانك للكيمياء ومعهد قبرص في نيقوسيا قدراً مشؤوماً أيضاً لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تلك المساحة الشاسعة التي تؤوي حالياً نحو نصف مليار شخص.

تتوقع الأمم المتحدة أن يزداد عدد الشعوب في 22 دولة عربية من نحو 400 مليون إلى قرابة 600 مليون بحلول سنة 2050. وسيفرض ذلك ضغطاً هائلاً على الدول التي يتوقع فيها علماء المناخ حصول انخفاض كبير في هطول الأمطار وازدياد ملوحة المياه الجوفية نتيجة ارتفاع مستويات البحر. والمؤسف أن معظم دول المنطقة باتت تواجه أزمات مياه حادة بسبب المناخ الجاف، والاستهلاك المفرط للماء، والممارسات الزراعية المسرفة في إنفاق المياه.

أما البلدان التي ستشهد هذا النزوح إذا لم تأخذ حكوماتها قرارات دراماتيكية لإنقاذ الوضع، فهي أجزاء من الإمارات المتحدة العربية التي شهدت هذا العام درجات حرارة ورطوبة مرتفعة إلى حد كبير.
كما سجلت الكويت ومدينة جدة في السعودية والعراق درجات حرارة قياسية وصلت إلى حدها الأقصى على مر التاريخ.
بالمجمل ستحل الكارثة البيئية قريباً في الشرق الأوسط إذا لم نتعاون كمواطنين وحكومات على حل أزمة المياه والعمل على معالجة الاحتباس الحراري.