آخر الأخبار
  مدير المدينة: 86% نسبة إنجاز المشاريع من الخطة الاستراتيجية   أمانة عمّان تدرس شوارع مدفوعة الأجر لمواجهة الازدحام المروري   تفاصيل حالة الطقس في الاردن حتى الثلاثة أيام القادمة   إطلاق خدمة الاطلاع على المخالفات البيئية عبر تطبيق "سند"   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العدوان والشباطات   "النقد الدولي" يرفع توقعاته للنمو العالمي إلى ‌‏3.1 بالمئة   ارتفاع قيمة الشيكات المرتجعة في أيلول إلى 134.4 مليون دينار   الملك يلتقي ممثلي مؤسسات أسترالية عاملة في مجال الصحة النفسية   كانت تزود شاليهات ومزارع .. وزارة المياه والري والسلطات المختصة تضبط إعتداءات جديدة   إختص بتزوير معاملات النساء الحوامل .. مكافحة الفساد توقيف شخص 15 يومًا   إتصال هاتفي يجمع بين وزير الخارجية الصفدي والشيباني .. وهذا ما دار بينهما   مجلس الأمن الدولي يناقش الوضع في سوريا   الدكتور عبد الحافظ أبو عرابي: محافظة إربد تنتج ما يقارب ثلث إجمالي إنتاج المملكة من زيت الزيتون   ما الذي يميز المتداولين الناجحين عن غيرهم؟   افتتاح شاطئ «سولت» في البحر الميت بأجواء مميزة وحضور واسع من شركاء القطاع السياحي   البنك الأردني الكويتي ومتحف الأطفال يوقعان اتفاقية شراكة لتعزيز الثقافة المالية لدى 1,400 طفل سنوياً   الملكية الأردنية تعلّق رحلاتها مؤقتاً من وإلى مطاري الرياض والدمام   الأردن يستعيد قطعة أثرية نادرة من أستراليا تعود إلى 12 ألف عام قبل الميلاد   إغلاق مؤقت للمسرب المتجه من السلط باتجاه العارضة السبت لغايات الصيانة   الأردن يرفع موازنة التغذية المدرسية إلى 6 ملايين دينار .. وهذه أعداد المستفيدين

أسوأ يوم في تاريخ الأرض!

Wednesday
{clean_title}
منذ حوالي 65 مليون سنة، اصطدم كويكب بالأرض بقوة تعادل أكثر من مليار قنبلة نووية مسببا انقراض 75% من الكائنات الحية على سطح الأرض وفقا لبعض التقديرات.

وقام الباحثون بدراسة المنطقة المتأثرة بهذا الحدث الكبير من خلال أخذ عينات صخور من منطقة الحدث في المكسيك والمعروفة باسم حفرة Chicxulub.

ويعتقد الباحثون أن الكويكب ضرب الأرض بقوة انتشرت مفاعيلها على طول الساحل لتسبب دمارا شاملا، انتقلت من خلاله الرمال نحو اليابسة فاقتلعت النباتات لينتهي بهذه المطاف في المحيط..

ويمكن ملاحظة هذا الخليط الجيولوجي الصخري اليوم في طبقات من الصخور الرسوبية التي تشير إلى نهاية حقبة العصر الطباشيري.

كما أدى هذا الانفجار حينها لحدوث زلازل وانهيارات أرضية في مناطق بعيدة في الأرجنتين، وارتفاع درجات الحرارة ارتفاعا شديدا تسبب في حرائق ضخمة في الغابات تلاها شتاء قارص لم يكن له مثيل.

هذا وتطايرت جزيئات صغيرة جدا من الصخور في الهواء لتستقر ضمن طبقات رقيقة في جميع أنحاء العالم.

وقال الجيولوجي دوغ روبرتسون، رئيس جامعة كولورادو :"إن الطاقة الحركية لهذه الكريات أنتجت الحرارة الشديدة بعد حوالي 40 دقيقة من هذا الحدث لتستمر عدة ساعات".

ويعتقد الخبراء أن الحياة في العصر الطباشيري اختفت بعد اصطدام الكويكب في غضون بضعة ساعات، وكان على الكائنات التي نجت بأعجوبة من ارتفاع درجات الحرارة التكيف مع حياة من دون أشعة الشمس لمدة عام كامل.

وأوضح روبرتسون أن فقدان أشعة الشمس تسبب في حدوث انهيار كامل في النظام المائي، إذ قُضي على العوالق النباتية قاعدة السلاسل الغذائية المائية بشكل كامل.

وأضاف روبرتسون، تكشف مجموعة من الأدلة التي عُثر عليها في موقع الاصطدام عن إمكانية حدوث موجة تسونامي هائلة عقب الاصطدام الذى شكل نهاية حقبة زمنية وبداية حقبة أخرى، بالإضافة إلى أن الحدث تسبب في انقراض 75% من الكائنات الحية على سطح كوكب الأرض ومن ضمنها الديناصورات.