آخر الأخبار
  "من أرضها إلى المستهلك" .. كيف تتضاعف أسعار الخضراوات في الاردن ؟   وزير الحرب الأمريكي: اليوم سيشهد أكبر عمليات قصف منذ بداية العملية في إيران   توجه حكومي لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي   ليالٍ باردة تضرب الأردن .. الحرارة تهبط إلى 4 درجات في بعض المناطق   هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة

لماذا يتثاءب الناس عندما يشعرون بالنعاس؟

{clean_title}
كلما شعر الإنسان بالإعياء أو التعب أو داعبه النوم، فتح فمه بالتثاؤب، ما دفع للتساؤل حول العلاقة السببية الغريبة التي ربطت بين هذه الحركة والشعور بالنعاس. وليس الناس العاديون فقط من أثارت انتباههم، بل العلماء في المختبرات كذلك، إذ بنوا الافتراضات وحلّلوها ومحّصوها حتى توصلوا إلى الحقيقة الأقرب للصواب.

ولا يحدث التثاؤب فقط عند الشعور بالنوم، بل يأتي في أوقات غريبة. فقد كشفت الملاحظات أن أناساً يتثاءبون قبل القفز بالمظلات، وأثناء مباراة كرة القدم. كما يتثاءب البعض بسبب العدوى التي تصيبهم، حين يرون آخرين يفعلون ذلك أمامهم، ويشذ عن هذه القاعدة الأخيرة الرضّع والمصابون بكلٍ من التوحد والسكيزوفرينيا.

ووفق صحيفة "وول ستريت جورنال”، فإن العلماء أجروا عشرات التجارب على البشر والحيوانات للتوصل إلى حقيقة التثاؤب. وكانت أبرز الفرضيات تقول إن دور التثاؤب أساساً هو الحفاظ على حرارة الدماغ معتدلة.

ويوضح البروفيسور المساعد في جامعة نيويورك أندرو غالوب، أن الدماغ حسّاس تجاه ارتفاع الحرارة، حيت تصير ردود أفعاله أقل وتتراجع كفاءة الذاكرة.

وفي بحث نُشر في دورية "إفولوشيوناري نوروساينس”، قام الدكتور غالوب وزملاؤه بدراسة أثر التثاؤب على درجة حرارة دماغ الفئران، بحيث لاحظوا أن عملية التثاؤب قد بدأت فور ارتفاع سريع في درجة حرارة الدماغ بمعدل 0,1 درجة، لتنخفض الحرارة من جديد مباشرة بعد عملية التثاؤب.

ويعلّق البروفيسور بالقول إن الدماغ البشري حساس بنفس الطريقة، حيث يعمل التثاؤب على تبريد الدم المتوجه إلى الدماغ ما يحفض درجة حرارته.

وجاءت دراسة أخرى لتعزز هذه النظرية من فيينا، عندما تم إجراء بحث على 120 شخصاً تم نشره في مجلة "فيزيولوجي إند بهافيور” ليتوصل الباحثون إلى أن العدد الأكبر من المشاركين في التجربة يتثاءبون في الصيف الحار أكثر من الشتاء البارد.