آخر الأخبار
  "الطاقة النيابية": تعديلات مرتقبة على أنظمة وتعليمات الطاقة المتجددة   هل تقترب الأنظمة الخريفية من المنطقة؟ .. . تفاصيل مهمة عن التغيرات الجوية المرتقبة   تعليمات جديدة لتمكين أسر المعونة الوطنية اقتصاديا   الحكومة تكشف عما ينتظره العمال المخالفين في الاردن نهاية ايلول   وزير الداخلية الأسبق الحلالمة يصدر توضيحًا حول منشوره المثير للجدل   التربية تشكو من اكتظاظ الصفوف مع انتقال الطلاب من المدارس الخاصة للحكومة   "الارصاد" توضح حول حالة الطقس غداً الجمعة   تفاصيل حالة الطقس خلال الثلاثة أيام القادمة   "أمانة عمان" توضح حول حظر بيع وتداول المنتجات البستانية دون توريدها إلى سوق الخضار المركزي   خطوط نقل جديدة بين هذه المحافظات   حدادين: لهذه الأسباب ارتفع الذهب والفضة والعملات المشفرة   30 دينارًا زيادة على الرواتب.. من هم المستفيدون؟   الاوقاف: أكثر من 250 ألفا شاركوا في المراكز الصيفية القرآنية   الأمانة تباشر بتأهيل مسار ممشى عمان السياحي في وسط البلد   العمل: إشارة "تسفير" لأي عامل وافد مخالف بعد نهاية أيلول   تحويلات مرورية على طريق عمّان - البحر الميت   قوى الشد العكسي بدأت تحركها ضده قبل أن يبدأ.. تفاؤل بين العمانيين بتعيين المهندس أحمد الملكاوي أمينًا لعمان   بيان صادر عن شركة مياه اليرموك   الزاكي يتحدث بصراحة عن حراسة النشامى .. ويكشف ما حدث مع أبو ليلى   الأردن يرفض مشروعا استيطانيا جديدا في القدس يشمل بناء 1234 وحدة

تسونامي المنشطات يضع ألعاب القوى على حافة الهاوية

Thursday
{clean_title}

بعد عام من الغموض والفساد والتستر على مذنبين والإيقاف والاستئناف والمنشطات انقبض قلب وروح ألعاب القوى التي كانت تود أن ترى نفسها قلب وروح دورة الألعاب الأولمبية.

ولا تخيم سحابة منشطات وحسب فوق منافسات ألعاب القوى في ريو بل هناك دخان كثيف بلغ كل مكان وترك اللعبة تترنح على حافة الهاوية.

ويبدو من المرجح أن يجذب الجاميكي يوسين بولت اهتمام العالم في ظل محاولته للفوز بسباقات السرعة الثلاثة في الأولمبياد للمرة الثالثة على التوالي.

وسيحاول البريطاني مو فرح أن يصبح الرجل الثاني فقط الذي يجمع مجددا بين سباقي المسافات الطويلة وستتطلع النيوزيلندية فاليري آدمز أن تؤكد مكانتها ضمن أفضل المتسابقات على الإطلاق في دفع الجلة بإحراز اللقب الأولمبي للمرة الثالثة على التوالي.

لكن هذه العروض المنتظرة وكل ما سيحدث على مدار أكثر من عشرة أيام في ريو سيتابع من منظور المنشطات بينما يأتي غياب المتسابقين الروس بسبب الإيقاف بمثابة تذكير يومي للكارثة التي حلت باللعبة.

وهذا لا يعني أن الجميع سيشكون في تعاطي بولت وفرح وآدمز للمنشطات بل هناك تخوف من حدوث أسوأ من ذلك بانخفاض مستوى الاهتمام.

وقبل عام واحد حصل بولت على إشادة باعتباره منقذ ألعاب القوى بعدما فاز على جاستن جاتلين - الذي أدين مرتين بتعاطي المنشطات في نهائي سباق 100 متر ببطولة العالم.

وإذا كان بولت سليما تماما من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية فإنه سيملك فرصة كبيرة لتعزيز موقعه "كأسطورة" في الرياضة والفوز بسباقي المسافات القصيرة وسباق أربعة في 100 متر تتابع مع جاميكا.

وقدم بولت عرضا قويا في لندن الأسبوع الماضي ليظهر جاهزيته والآن بات في حاجة فقط للوصول إلى قمة مستواه الذي جعله يهيمن على اللعبة على مدار آخر ثماني سنوات.

وسيعود جاتلين للمشاركة في الدورة الأولمبية بينما لا يزال يشكو من إدانته ولا يزال يحصل على مبالغ ضخمة من الرعاة ولا يزال يعمل تحت قيادة مدرب أدين سابقا في قضية منشطات وهو دينيس ميتشل.

وفي الوقت الذي كانت فيه الولايات المتحدة أكبر الداعمين لفرض إيقاف شامل على البعثة الروسية بسبب المنشطات فإن وجود جاتلين ضمن الفريق الأمريكي يظهر عدم وجود رغبة ملحة في وجود رياضة نظيفة.

وسيشارك العشرات من العدائين والمتسابقين في المنافسات المختلفة في ريو لاكتساب شهرة وتحقيق مجد إحراز ميدالية والفوز بمكافآت مالية رغم الخضوع للإيقاف سابقا بسبب الغش.

وعلى الجانب الآخر سيغيب العشراتالذين لم يتعرضوا للإدانة بسبب منع المتسابقين الروس من المشاركة بمنافسات ألعاب القوى.

واحتلت روسيا المركز الثاني خلف أمريكا في جدول ميداليات ألعاب القوى في أولمبياد لندن 2012 لكن الاتحاد الدولي لألعاب القوى وجد أن ثقافة تعاطي المنشطات كانت متأصلة في روسيا وبدعم الدولة وأن الدلائل كانت واضحة ليصر على منع كل المتسابقين من الظهور في ريو.

وستشارك دول أخرى قوية في ألعاب القوى - ومنها كينيا - بعد سقوط العديد من المتسابقين في اختبارات لتعاطي المنشطات وبعد تعرض المنظمات الوطنية لمكافحة المنشطات لانتقادات بداعي التقصير.

ويبدو وكأن الحديث عن قضايا المنشطات لا يكفي الاتحاد الدولي للقوى واللجنة الأولمبية الدولية في ظل توقعات بتجدد الجدل حول كاستر سيمينيا متسابقة جنوب افريقيا إذا بلغت مستوى التوقعات وفازت بسباق 800 متر للسيدات.

وتعرضت سيمينيا لأوقات صعبة منذ فوزها ببطولة العالم 2009. واضطرت في البداية للانسحاب من بطولات بينما خضعت لاختبارات لتحديد الجنس وتجادل الخبراء حول إمكانية السماح لها بالمشاركة في منافسات السيدات بسبب ارتفاع كبير في مستوى هرمون الذكورة تستوستيرون.

وعادت سيمينيا للمنافسات وحققت أزمنة رائعة لكن لا يزال الجدل مستمرا حول أحقيتها في المشاركة.

وفي منافسات سباق 800 متر للرجال سيقاتل ديفيد روديشا ليكون في قمة مستواه وإذا احتفظ باللقب سيعد ذلك نصرا كبيرا للكينيين.

وقال سيباستيان كو رئيس الاتحاد الدولي للقوى إنه يعتقد أن فوز روديشا بعد تحطيم الرقم العالمي كان أبرز أحداث أولمبياد لندن.

ويأمل كوصاحب الرقم العالمي سابقا في سباق 800 متر والفائز مرتين بسباق 1500 متر بالأولمبياد - أن ينصب تركيزه في ريو على متابعة عروض مذهلة جديدة،لكن رغم ذلك من غير المرجح حدوث هذا الأمر.

وسيقام ماراثون الرجال في نهاية جدول برنامج ألعاب القوى في 21 آب