آخر الأخبار
  حزب العمال يصدر بياناً سياسياً حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي لسنة 2026   عدد الشركات المسجلة يرتفع 35 % خلال الشهرين الماضيين   للطلبة الأردنيين .. منح دراسية جزئية في باكستان   التعمري وصيفا لقائمة الأسرع في الدوري الفرنسي   "الحلي والمجوهرات": عرض أسعار الذهب عبر شاشات إلكترونية   %60 من الأردنيين يعانون زيادة الوزن أو السمنة   الأرصاد الجوية: شباط 2026 أكثر دفئاً وأضعف مطرياً في مختلف مناطق المملكة   التعليم العالي تعلن منحًا جزئية لبكالوريوس في باكستان للعام الجامعي 2026-2027   الصبيحي: تعديلان يُضعفان حماية المؤمّن عليهم في الضمان الاجتماعي   أمريكا ترتب رحلات طيران لمواطنيها من الأردن والسعودية والإمارات   الأردن يشارك في معرض ITB برلين 2026 ويوقع اتفاقيتي طيران عارض   هيئة تنشيط السياحة تشارك في معرض SATTE 2026 في نيودلهي لتعزيز حضور الأردن في السوق الهندي   تعميم حازم من هيئة الإعلام: ضبط التصوير ومنع نشر أي مواد عن العمليات العسكرية دون إذن رسمي   تحذيرات للمواطنين الأردنيين بالخارج في ضوء التطورات الإقليمية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذّر من رسائل احتيالية تدّعي التسجيل للملاجئ   الرئيس اللبناني جوزيف عون: القرار سيادي ونهائي ولا رجوع عنه   العميد الركن مصطفى الحياري: سنرد بحزم على أية محاولات من شأنها أن تمس بأمن الوطن   التسعيرة الرابعة .. هبوط جديد في أسعار الذهب   في محاضرة أمام دارسي "برنامج الإدارة والدراسات الاستراتيجية" في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية   البنك الأهلي الأردني يوقّع اتفاقية تعاون مع جمعية سَنا لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة

بالفيديو أبو سن يواصل مغامرته مع المراهقة الأمريكية..وهذا جديده

{clean_title}

أعاد الفتى "أبو سن" إشعال شبكات التواصل الإجتماعي في شريط مصور لمحادثة جديدة مع الأميركية كريستينا، بعدما حقّق الفيديو الأول أكثر من مليوني مشاهدة في غضون أيام قليلة، إضافة إلى فيديو آخر.

ويرصد الفيديو محادثة بالصوت والصورة بين مراهق يدعى "أبو سن"، وفتاة أجنبية اسمها كريستينا، إلّا أن "ابو سن" ارتدى اللباس االمصري الصعيدي التقليدي في هذه المحادثة، معلماً كريستينا على الرقص الشعبي المصري.

ونال الفيديو استحسان المستخدمين والمشاهدين لما فيه من حس طرافة من قبل أبطاله، في مشهد بدا سوريالياً بعض الشيء بين الفتى العربي الأسمر بالشعر المنكش والأسنان الأمامية المكسورة، والفتاة الغربية الشقراء والجميلة، بخاصة لغة الإنكليزية الضعيفة لدى الفتى، والتي عوّضت عنها بقوة خفة دمه.

ولم يتضح ما اذا كانت المحادثة حقيقية أم مركبة، إلّا أنها على الرغم من ذلك تستحق المشاهدة.