آخر الأخبار
  وزير الطاقة التركي: مباحثات لإنشاء خط كهرباء عملاق يربطنا مع الاردن والسعودية وسوريا   الأردن .. أجواء خريفية خلال الأيام المقبلة وزخات مطر محتملة الأربعاء والخميس   الملحق العسكري اليمني في الأردن: نسيطر على 76% من مساحة اليمن   التربية: رفع موازنة مشروع التغذية المدرسية من 3.5 إلى 6 ملايين دينار   وزير السياحة والآثار يرعى حفل تخريج كلية عمون الجامعية التطبيقية   بدعم أوروبي .. الأردن يدرب 1450 موظفا سوريا في 2027   الزراعة النيابية: سنطالب الوزارة بوقف استيراد الدواجن   الأردن يرحب بتبني يونسكو قرارًا يتعلق بمدينة القدس وأسوارها   الفراية يستقبل وكيل أمين عام الأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام   الحمارنة: الأردن ليس نسخة مصغرة عن دول اخرى ومفاهيم ترد من الخارج لا يمكن تبنيها   الفايز يدعو الشباب الأردني إلى التصدي لمحاولات إشعال الفتن   الملك يعزي ولي العهد السعودي هاتفيا بضحايا الاعتداءات على السعودية   %2.26 معدل التضخم في الأردن خلال 9 أشهر   تفاصيل الاعتداءات التي ضبطتها كوادر وزارة المياه في منطقتي الذهيبة الشرقية وأم الوليد   الحكومة تحذر من مدارس ثانوية عامة غير معتمدة   "وزارة الداخلية" تنشر أبرز المؤشرات والإحصائيات المتعلقة بالاستثمار وشؤون الأجانب   هذا ما شهدته سماء المملكة فجر الاثنين   تشكيلات إدارية في الداخلية (اسماء)   النقل البري تدرس السماح باستبدال التاكسي الأصفر بمركبات 2023   وزير الخارجية يلتقي نظيره الماليزي

بالفيديو شاب تحّول من ثري يلعب بالملايين إلى موظف في ثلاجة الموتى

Tuesday
{clean_title}

روى مدون سعودي قصة طريفة حصلت معه وتحول فيها من شخص ثري يملك ملايين الريالات إلى شخص فقير معدم لا يملك ريالاً واحداً في عشر دقائق فقط.

وسرد المدون "منصور الرقيبة" في فيديو نشر على حسابه الشخصي في "سناب" قصته الغريبة التي بدأت حين كان مجرد موظف يعمل في أحد المؤسسات الحكومية ويملك- كما قال – 320 ألف ريال سعودي، وذات يوم وأثناء هبة التداولات والأسهم أراد أن يخوض عالم البورصة فقدم استقالته من الوظيفة وفكّر بإدارة محفظه في البورصة واستأجر صالة وجلب محللين، وأردف الرقيبة أنه ذهب إلى مديريْ بنكين فأغراهما براتب مجزٍ وصارا يعملان معه في البورصة، وتابع الرقيبة أن الناس بدأوا يترددون على البورصة وبدأت شركته بتحقيق أرباح طائلة.

وكشف الرقيبة أنه كان يصرف مبالغ هائلة معتقداً أن غيرها سيأتي حتى أنه كان يقضي عطلة آخر الأسبوع في دبي وفي جناح "الزمردة" بفندق برج العرب بالذات، إلى أن جاءت كما يقول- طيحة الأسهم- (خسائرها) وبعد أن وصلت أرباح المكتب 35 مليون ريال وكان يأخذ –كما يؤكد- بتمويل بنسبة 100% من البنك خسر كل شيء وتحول في غضون عشر دقائق من ثري يلعب بالمال إلى معدم وفقير، ولم يعد يملك أي ريال وعاد موظفاً بسيطاً كما كان.

وحتى الوظيفة المريحة-كما قال- لم تدم له فتم تحويله إلى عامل في ثلاجة موتى يسجل أسماء الأموات فيها وحينما رأى مصائب الناس وأهوال الموت هانت عليه مصيبته كما قال- وخرج بعدها من ضيقه النفسي وتألمه لما حصل له من خسارة أمواله الطائلة.