آخر الأخبار
  السيلاوي يعود معتذراً .. ويوضح!   قرارات جديدة لاتحاد السلة قبل مواجهة الفيصلي والاتحاد   انخفاض حجم التداول العقاري في الأردن 3% خلال الثلث الأول من 2026   توضيح أمني حول مشاجرة الزرقاء بين سائقي حافلات!   للأردنيين الراغبين بالحج .. هذه الأدوية غير مسموح بحملها خلال موسم الحج   الملكية الأردنية تُدشن خط جوي مباشر إلى دالاس بمعدل أربع رحلات اسبوعيًا   الأمن العام : فيديو المشاجرة في الزرقاء لا علاقة له بالإتاوات، وهو عبارة عن مشاجرة بين مجموعة من سائقي الحافلات   قرار وزير البلديات وليد المصري يفجّر أزمة إقتصادية ويشلّ حركة العقار   تجارة عمّان تعلن عن مبادرة تتضمن إعادة تأهيل احياء سكنية وشوارع تجارية   خبير: آلية توزيع زيادة متقاعدي الضمان السنوية غير عادلة   طهبوب تسأل الحكومة عن تفاصيل منحة أوروبية بـ160 مليون يورو   توسيع شمول العفو العام ومراجعة بعض القضايا .. مطالب برلمانية جديدة.   أبو السعود يطالب بالتقيد بخطة التزويد المائي صيفا   العلاونة: لا سن مقترحا بعد لحظر استخدام التواصل الاجتماعي للاطفال   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بطائرتين مسيّرتين   التنفيذ القضائي: انتبه سيارتك ممكن تنحجز بأي لحظة   استطلاع: 67% يؤيدون إعادة حبس المدين   ضبط اعتداءات على خط مياه مغذٍ لـ عمان في الأغوار   الغذاء والدواء تعلن قائمة الأدوية المحظورة خلال الحج   حسان يشهد توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن
عـاجـل :

بالفيديو شاب تحّول من ثري يلعب بالملايين إلى موظف في ثلاجة الموتى

Sunday
{clean_title}

روى مدون سعودي قصة طريفة حصلت معه وتحول فيها من شخص ثري يملك ملايين الريالات إلى شخص فقير معدم لا يملك ريالاً واحداً في عشر دقائق فقط.

وسرد المدون "منصور الرقيبة" في فيديو نشر على حسابه الشخصي في "سناب" قصته الغريبة التي بدأت حين كان مجرد موظف يعمل في أحد المؤسسات الحكومية ويملك- كما قال – 320 ألف ريال سعودي، وذات يوم وأثناء هبة التداولات والأسهم أراد أن يخوض عالم البورصة فقدم استقالته من الوظيفة وفكّر بإدارة محفظه في البورصة واستأجر صالة وجلب محللين، وأردف الرقيبة أنه ذهب إلى مديريْ بنكين فأغراهما براتب مجزٍ وصارا يعملان معه في البورصة، وتابع الرقيبة أن الناس بدأوا يترددون على البورصة وبدأت شركته بتحقيق أرباح طائلة.

وكشف الرقيبة أنه كان يصرف مبالغ هائلة معتقداً أن غيرها سيأتي حتى أنه كان يقضي عطلة آخر الأسبوع في دبي وفي جناح "الزمردة" بفندق برج العرب بالذات، إلى أن جاءت كما يقول- طيحة الأسهم- (خسائرها) وبعد أن وصلت أرباح المكتب 35 مليون ريال وكان يأخذ –كما يؤكد- بتمويل بنسبة 100% من البنك خسر كل شيء وتحول في غضون عشر دقائق من ثري يلعب بالمال إلى معدم وفقير، ولم يعد يملك أي ريال وعاد موظفاً بسيطاً كما كان.

وحتى الوظيفة المريحة-كما قال- لم تدم له فتم تحويله إلى عامل في ثلاجة موتى يسجل أسماء الأموات فيها وحينما رأى مصائب الناس وأهوال الموت هانت عليه مصيبته كما قال- وخرج بعدها من ضيقه النفسي وتألمه لما حصل له من خسارة أمواله الطائلة.