آخر الأخبار
  العموش: مجالس أمناء الجامعات غير قانونية   النسور نائبا أول لرئيس مجلس الأعيان والملقي نائبا ثانيا   رغم غيابه .. الرياطي يثير جدلا في مجلس النواب   الجيش: اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من إيران   الضمان يمنح تسهيلات مالية استثنائية للقطاع السياحي   البنك المركزي يطرح سندات خزينة جديدة بقيمة 100 مليون دينار   محطة جديدة في جسر الملك حسين لتخفيف الازدحامات على بوابته   انخفاض أسعار الذهب محليا   أجواء صيفية عادية حتى الجمعة   الزميل فضل معارك مديرًا للإذاعة الأردنية   10 آلاف مكتب عقاري غير مرخص في الأردن   وزير الشباب: عيوب فنية أسفل ملعب الحسن وراء تأخير تغيير أرضيته   إبسوس: 60% من الأردنيين يرون أن الاقتصاد يسير بالاتجاه الإيجابي   جنايات عمّان تدين جميع المتهمين بسرقة قاصة أبو غزالة   العرموطي: قضية الرياطي ما تزال مفتوحة والطعن أمام التمييز خيار قائم   المياه: تراجع حجم الاعتداءات على المصادر والشبكات بنسبة 59%   العيسوي يرعى حفل المركز الريادي لتكريم شخصيات رسمية وإعلاميين وشركات   لاعبو النشامى يلتحقون بأنديتهم بعد المشاركة بكأس العالم   عقل: حقل الريشة أحد أهم المشاريع الاقتصادية في الأردن   الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الداعمة للسلام

بالفيديو شاب تحّول من ثري يلعب بالملايين إلى موظف في ثلاجة الموتى

Tuesday
{clean_title}

روى مدون سعودي قصة طريفة حصلت معه وتحول فيها من شخص ثري يملك ملايين الريالات إلى شخص فقير معدم لا يملك ريالاً واحداً في عشر دقائق فقط.

وسرد المدون "منصور الرقيبة" في فيديو نشر على حسابه الشخصي في "سناب" قصته الغريبة التي بدأت حين كان مجرد موظف يعمل في أحد المؤسسات الحكومية ويملك- كما قال – 320 ألف ريال سعودي، وذات يوم وأثناء هبة التداولات والأسهم أراد أن يخوض عالم البورصة فقدم استقالته من الوظيفة وفكّر بإدارة محفظه في البورصة واستأجر صالة وجلب محللين، وأردف الرقيبة أنه ذهب إلى مديريْ بنكين فأغراهما براتب مجزٍ وصارا يعملان معه في البورصة، وتابع الرقيبة أن الناس بدأوا يترددون على البورصة وبدأت شركته بتحقيق أرباح طائلة.

وكشف الرقيبة أنه كان يصرف مبالغ هائلة معتقداً أن غيرها سيأتي حتى أنه كان يقضي عطلة آخر الأسبوع في دبي وفي جناح "الزمردة" بفندق برج العرب بالذات، إلى أن جاءت كما يقول- طيحة الأسهم- (خسائرها) وبعد أن وصلت أرباح المكتب 35 مليون ريال وكان يأخذ –كما يؤكد- بتمويل بنسبة 100% من البنك خسر كل شيء وتحول في غضون عشر دقائق من ثري يلعب بالمال إلى معدم وفقير، ولم يعد يملك أي ريال وعاد موظفاً بسيطاً كما كان.

وحتى الوظيفة المريحة-كما قال- لم تدم له فتم تحويله إلى عامل في ثلاجة موتى يسجل أسماء الأموات فيها وحينما رأى مصائب الناس وأهوال الموت هانت عليه مصيبته كما قال- وخرج بعدها من ضيقه النفسي وتألمه لما حصل له من خسارة أمواله الطائلة.