آخر الأخبار
  وفاة سيدتين وطفلة بحادث دهس في معان   الأمن العام يبدأ إرسال رسائل نصية لأصحاب الطلبات القضائية   "المستقلة للانتخاب": حظر الدعاية التقليدية في انتخابات غرف الصناعة   الإحصاءات: 99.3 % نسبة المتعلمين الشباب بين 15-24 عاماً   وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً حول وضع الاردنيين في كولومبيا   الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة   قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة   818 مليون دينار إجمالي الناتج المحلي لتجارة الجملة والتجزئة في الربع الأول   أميركا وإيران تتبادلان مطالب التعويضات .. آمال اتفاق مضيق هرمز تتراجع   100 دينار سقف اسبوعي .. خدمة جديدة يتيجها "الامن العام" لنزلاء مراكز الإصلاح في الاردن   القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد   الكشف عن عدد مخالفات إلقاء النفايات في النصف الأول من 2026   بيان أردني بعد إعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل   الملك يستقبل مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي   المجالي سفيرة للأردن في البرازيل   عجلون: دعوات لإشراك الشباب في خطط التنمية ومواجهة التحديات   الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي   ديوان المحاسبة يستضيف احتفالية اليوبيل الذهبي لـ"الأرابوساي"   إرادة ملكية بالتعديل على حكومة حسان .. المصري وشحادة ومحافظة   مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة

بالفيديو شاب تحّول من ثري يلعب بالملايين إلى موظف في ثلاجة الموتى

Wednesday
{clean_title}

روى مدون سعودي قصة طريفة حصلت معه وتحول فيها من شخص ثري يملك ملايين الريالات إلى شخص فقير معدم لا يملك ريالاً واحداً في عشر دقائق فقط.

وسرد المدون "منصور الرقيبة" في فيديو نشر على حسابه الشخصي في "سناب" قصته الغريبة التي بدأت حين كان مجرد موظف يعمل في أحد المؤسسات الحكومية ويملك- كما قال – 320 ألف ريال سعودي، وذات يوم وأثناء هبة التداولات والأسهم أراد أن يخوض عالم البورصة فقدم استقالته من الوظيفة وفكّر بإدارة محفظه في البورصة واستأجر صالة وجلب محللين، وأردف الرقيبة أنه ذهب إلى مديريْ بنكين فأغراهما براتب مجزٍ وصارا يعملان معه في البورصة، وتابع الرقيبة أن الناس بدأوا يترددون على البورصة وبدأت شركته بتحقيق أرباح طائلة.

وكشف الرقيبة أنه كان يصرف مبالغ هائلة معتقداً أن غيرها سيأتي حتى أنه كان يقضي عطلة آخر الأسبوع في دبي وفي جناح "الزمردة" بفندق برج العرب بالذات، إلى أن جاءت كما يقول- طيحة الأسهم- (خسائرها) وبعد أن وصلت أرباح المكتب 35 مليون ريال وكان يأخذ –كما يؤكد- بتمويل بنسبة 100% من البنك خسر كل شيء وتحول في غضون عشر دقائق من ثري يلعب بالمال إلى معدم وفقير، ولم يعد يملك أي ريال وعاد موظفاً بسيطاً كما كان.

وحتى الوظيفة المريحة-كما قال- لم تدم له فتم تحويله إلى عامل في ثلاجة موتى يسجل أسماء الأموات فيها وحينما رأى مصائب الناس وأهوال الموت هانت عليه مصيبته كما قال- وخرج بعدها من ضيقه النفسي وتألمه لما حصل له من خسارة أمواله الطائلة.