آخر الأخبار
  "الغذاء والدواء": توفير مطعوم الإنفلونزا المـوسميـة خـلال يوميـن   العمل: 154 ألـف عامل صوّبوا أوضاعهم و7 آلاف غادروا نهائيًا   ارتفاع مبيعات الشقق الصغيرة 24% في أيلول   طقس معتدل حتى السبت وزخات مطرية متفرقة   عمان الأهلية توقع مذكرة تفاهم مع محرك الإجابات العربي جيم   وزير التربية: عامان للثانوية العامة غير كافيين .. والتوجيهي يحتاج إلى مزيد من الإصلاح   الأرصاد تحسم الجدل: «النينو» لا تؤثر مباشرة على الأردن .. وهذه توقعات حالات عدم الاستقرار المقبل   أمانة عمّان: تحديد أسعار "الفاليت" ليس من صلاحياتنا   حسان: استمرار استبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين   الزراعة: فتح معاصر الزيتون 15 الشهر الحالي   النائب الكباريتي يطالب بزيادة حصة الأردن من الحجاج   أوقاف جرش تكشف عن خطة طوارئ استعدادًا للموسم الشتوي .. وهذا ما تضمنته   من الساعة 8:30 صباحا ولغاية الساعة 3:30 عصرا .. فصل التيار الطهربائي عن مناطق بالأغوار الشمالية   خط ساخن للشكاوى على تطبيقات النقل الذكي   "الطاقة": الأردن يمتلك مقومات تعزز دوره كنقطة ربط   وزارة الاستثمار تختتم جولة ترويجية في الهند لجذب الاستثمارات   إعادة طرح عطاء لشراء كميات من القمح   مندوبا عن الملك .. ولي العهد يشارك بأعمال قمة "ميد9" في كرواتيا   هيئة الإعلام تبحث ورؤساء لجان نقابة الصحفيين حماية المهنة   وزير السياحة الأردني: المملكة تسير بخطوات متسارعة لاستقطاب السياح الصينيين

ماذا يعني اللون في أسفل أنبوب معجون الأسنان...؟

Thursday
{clean_title}
ذكر موقع "يور فود كورنر" أن العلامة اللونية التي توجد عادة أسفل أنبوب معجون الأسنان، تعدد درجات خطورتها، حيث أن العلامة الخضراء تعني "طبيعي"، أما الزرقاء فتعني "طبيعي + مستحضر دوائي"، والحمراء تعني "طبيعي+ مواد كيميائية"، والسوداء تعني "مواد كيميائية في المجمل".

فيما ذكر موقع "سنوبس"، المتخصص في بحث الشائعات، أن الحقيقة عن العلامات أسفل أنبوب المعجون لا تمت بصلة لمكونه الطبيعي أو الكيميائي، بل تعني "علامات العين" أو "علامات اللون"، وهي مربعات لها علاقة بتعريف أنابيب معجون الأسنان كسلعة، لتُقرأ من قبل أجهزة الاستشعار، ولتحديد مكان قطع منتجات التعبئة والتغليف، وهي عادة تتبع ما يمكن تحديده من العين الكهربائية.

وأشار الموقع إلى أن هذه الشائعة تعود إلى مطلع العام 2013، وقد انتشرت في البداية عبر فيسبوك، وتبنتها العديد من المواقع بعد ذلك، إلا أن اللافت عودة مواقع إخبارية، وبعضها متخصص في الطب، إلى نشر المعلومات نفسها مرة أخرى، وهو ما استدعى المزيد من التوضيح.