آخر الأخبار
  دراسة: تراجع نسبة الزواج في الأردن لمن هم دون 18 سنة   الأمن العام يوضّح قضية هتك عرض أحداث من قبل أحد الأشخاص   السيلاوي يعود معتذراً .. ويوضح!   قرارات جديدة لاتحاد السلة قبل مواجهة الفيصلي والاتحاد   انخفاض حجم التداول العقاري في الأردن 3% خلال الثلث الأول من 2026   توضيح أمني حول مشاجرة الزرقاء بين سائقي حافلات!   للأردنيين الراغبين بالحج .. هذه الأدوية غير مسموح بحملها خلال موسم الحج   الملكية الأردنية تُدشن خط جوي مباشر إلى دالاس بمعدل أربع رحلات اسبوعيًا   الأمن العام : فيديو المشاجرة في الزرقاء لا علاقة له بالإتاوات، وهو عبارة عن مشاجرة بين مجموعة من سائقي الحافلات   قرار وزير البلديات وليد المصري يفجّر أزمة إقتصادية ويشلّ حركة العقار   تجارة عمّان تعلن عن مبادرة تتضمن إعادة تأهيل احياء سكنية وشوارع تجارية   خبير: آلية توزيع زيادة متقاعدي الضمان السنوية غير عادلة   طهبوب تسأل الحكومة عن تفاصيل منحة أوروبية بـ160 مليون يورو   توسيع شمول العفو العام ومراجعة بعض القضايا .. مطالب برلمانية جديدة.   أبو السعود يطالب بالتقيد بخطة التزويد المائي صيفا   العلاونة: لا سن مقترحا بعد لحظر استخدام التواصل الاجتماعي للاطفال   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بطائرتين مسيّرتين   التنفيذ القضائي: انتبه سيارتك ممكن تنحجز بأي لحظة   استطلاع: 67% يؤيدون إعادة حبس المدين   ضبط اعتداءات على خط مياه مغذٍ لـ عمان في الأغوار
عـاجـل :

ماذا يعني اللون في أسفل أنبوب معجون الأسنان...؟

Sunday
{clean_title}
ذكر موقع "يور فود كورنر" أن العلامة اللونية التي توجد عادة أسفل أنبوب معجون الأسنان، تعدد درجات خطورتها، حيث أن العلامة الخضراء تعني "طبيعي"، أما الزرقاء فتعني "طبيعي + مستحضر دوائي"، والحمراء تعني "طبيعي+ مواد كيميائية"، والسوداء تعني "مواد كيميائية في المجمل".

فيما ذكر موقع "سنوبس"، المتخصص في بحث الشائعات، أن الحقيقة عن العلامات أسفل أنبوب المعجون لا تمت بصلة لمكونه الطبيعي أو الكيميائي، بل تعني "علامات العين" أو "علامات اللون"، وهي مربعات لها علاقة بتعريف أنابيب معجون الأسنان كسلعة، لتُقرأ من قبل أجهزة الاستشعار، ولتحديد مكان قطع منتجات التعبئة والتغليف، وهي عادة تتبع ما يمكن تحديده من العين الكهربائية.

وأشار الموقع إلى أن هذه الشائعة تعود إلى مطلع العام 2013، وقد انتشرت في البداية عبر فيسبوك، وتبنتها العديد من المواقع بعد ذلك، إلا أن اللافت عودة مواقع إخبارية، وبعضها متخصص في الطب، إلى نشر المعلومات نفسها مرة أخرى، وهو ما استدعى المزيد من التوضيح.