آخر الأخبار
  المومني: مشروع السكة الحديدية سيغير قطاع التعدين ويعزز تنافسية الأردن عالميًا   تقارير عن وقف إطلاق نار في لبنان لمدة أسبوع بضغط إيراني وضمانة أمريكية   مذكرة تفاهم أردنية سورية لتعزيز التعاون في الخدمات البريدية   صرف حوافز موظفي الصحة قبل موعدها بأسبوعين   المركزي الاردني : الاحتياطيات الأجنبية ترتفع 1.3 مليار دولار بنهاية آذار الماضي   العقبة: غبار وارتفاع للأمواج وفرص أمطار رعدية نهاية الأسبوع   استطلاع: ثقة المواطنين بالمؤسسات الأمنية تحافظ على مستويات مرتفعة   ظهور هالة حول الشمس في سماء المملكة .. ماذا يعني ذلك؟   مجلس النواب يؤجل إقرار "اتفاقية أبو خشيبة" لجلسة قادمة   صندوق النقد الدولي يوافق على المراجعة الخامسة للأردن لتسهيل الممدد   رئيس الوزراء يعمم برفع العلم الأردني على المؤسسات الرسمية   اتفاقيات أردنية–إماراتية بـ 2.3 مليار دولار لتنفيذ سكة حديد العقبة   استطلاع: تراجع الثقة بقدرة رئيس الوزراء .. و%25 فقط من الأردنيين ثقتهم بالحكومة كبيرة   الحبس 20 عاما لـ 5 اشخاص و25 عاما لـ 4 اشخاص بقضايا مخدرات   مؤسسة الحسين للسرطان والبنك الأردني الكويتييوقّعان اتفاقية استراتيجية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الضمان يحذّر متقاعديه من التعامل مع وسطاء تقسيط المشتريات   الأردن والإمارات يوقعان الاتفاقيَّات لبدء إجراءات تنفيذ مشروع سكَّة حديد ميناء العقبة   مجلس النواب يقر "مُعدل عقود التأمين" بعد تعديلات الأعيان   دورة تدريبية في عمان الأهلية لمركز البحوث الدوائية بالتعاون مع مركز الاستشارات والتدريب

إعترافات قاتلة زوجها : “زهقت منه بعد شهرين من الزواج”

{clean_title}

فتاة قصيرة القامة، نحيفة الجسد، خمرية البشرة، نشأت في أسرة بسيطة بمنزل متواضع، حلم والديها باليوم الذي سيشهدان حفل زفافها.

ومع بلوغ "ياسمين” عامها الـ22، بدأت تنظر إلى صديقاتها لتجد واحدة على علاقة بأحد الشباب، وأخرى على وشك الخطوبة، وثالثة على بعد خطوات من عقد قرانها.

وجاء الدور على الفتاة العشرينية، حيث بدأت تنجذب إلى أحد الأشخاص، ورويدًا رويدًا، تحول الإعجاب المتبادل إلى علاقة حب، غمرتها المشاعر والأحاسيس، وتمنى العشيقان أن يجمعهما "عش الزوجية”.

وطوال عامين، لم يبخل "سيد” على "ياسمين” بمشاعره، حتى أصبحت لا تستطيع الحياة بدونه، ليكون لها بمثابة فتى الأحلام الذي جاء ممتطيًا جواده الأبيض ذو الشعر الكثيف، ليختطفها إلى عالم مضيء.

لكن جاءت الأقدار بسيناريو مغاير تمامًا لما حلمت به "ياسمين”، حيث تقدم لخطبتها شخص يُدعى "محمد. ع”، 27 عامًا، تاجر مواد تموينية، لتتلقى الفتاة صدمة موجعة بموافقة أهلها كونه زوج ميسور الحال، سيضمن لها حياة كريمة.

"أنا مش عارفة أعمل ايه؟، أنت لازم تتصرف .. أنا زهقت منه ".. أجرت الفتاة العشرينية اتصالا هاتفيًا بعشيقها، وأخبرته بموافقة أهلها على "العريس الغني”، لكن محاولات "سيد” لإفساد تلك الزيجة، لم تفلح، لتتزوج محبوبته بذلك الرجل.

أحب "محمد” زوجته حبًا جمًا، وجعل ضلوعه قفصًا ومهجته عشًا، واتخذها رفيقة لحياته، وأخذ يُهرق على قدميها عرق جبينه ودم قلبه، واضعًا بين كفيها ثمار أتعابه وغلة اجتهاده.

لكن رغم هذه الأشياء، لم يستطع أن يلامس قلبها بشعلة الحب أو يشبع روحها من الخمرة السماوية التي يسكبها الله من عيني الرجل على قلب المرأة، وسط مشادات كلامية كثيرة.

ورغم ارتباط ياسمين بزوجها بعقد زواج رسمي، لكنها ارتبطت عاطفيًا بعشيقها، لترتمي في أحضانه مشبعة رغباتها الجنسية، غير عابئة بذلك الرجل الذي حاول ابتياع قلبها بمجاهدة الأيام وسهر الليالي، لكنه أعطي مجانًا لرجل آخر ليتمتع بمكنوناته، ويسعد بسرائر محبته، حيث اوهمته الزوجة بأنها تعاني من مرض نفسي حتى لا يعاشرها.

وعقب انتهاء "شهر العسل”، اتفق العشيقان على ضرورة التخلص من الزوج، ليتمكنا من استكمال حياتهما معًا، ليجمعهما منزلاً واحدًا، رغم تواصلهما دون انقطاع.

استدرجت "ياسمين” زوجها إلى الطريق الأبيض بمنطقة ناهيا بكرداسة، وطلبت منه أن يصطحبها إلى صيدلية لأخذ حقنة، وخرجا سويًا، وبعد تلقيها الحقنة، طلبت منه السير، وتوقفت بالمكان المتفق عليه مع عشيقها ونجل خالته.

وخرج عشيقها ونجل خالته، وأطلق الثاني عيار ناري صوب المجني عليه التي أودت بحياته، وتخلصوا من الدراجة البخارية ملك المجني عليه بإلقائها بمصرف بشارع ناهيا، وفروا هاربين.

كشف الجريمة

تلقى العميد محي سلامة، رئيس مباحث قطاع أكتوبر، بالعثور على جثة شخص ملقاة بالطريق، وتبين من تحريات المباحث، أن وراء الجريمة زوجته، وسائق يُدعى "سيد”، 27 عامًا، ونجل خالته "إسلام”.

وعقب تقنين الإجراءات، تم ضبط المتهمين بأحد الأكمنة المعدة لهم، واعترفوا بارتكاب الواقعة، وقررت الأولى ارتباطها بعلاقة آثمة منذ عامين بالثاني، وامتدت عقب زواجها من المجني عليه، وفي سبيل استمرار العلاقة، قررا التخلص من الزوج بالاشتراك مع الثالث.

وتم ضبط السلاح الناري والدراجة البخارية المستخدمان في الواقعة، وانتشال الدراجة البخارية ملك المجني عليه من المصرف.