آخر الأخبار
  التلفزيون الإيراني يؤكد مقتل علي خامنئي   (ستاندرد اند بورز) تثبت التصنيف الائتماني للأردن   أكثر 10 سلع استهلاكا في رمضان عربياً   الأردن.. توقع إتاحة خدمة الانتقال بين شركات الاتصالات بذات الرقم عام 2027   النرويج تنصح بتجنب السفر للأردن   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل   نادي الحسين يؤكد سلامة بعثة الفريق في قطر ومتابعة التطورات أولًا بأول   مصادر: أضرار في محال تجارية بإربد جراء سقوط شظايا   "الخيرية الهاشمية" تواصل تنفيذ حملات الإفطار في غزة   وزارة الخارجية تدعو الاردنيين في الخارج الى توخي الحيطة والحذر   الامن العام : تعاملنا مع 73 بلاغاً لسقوط شظايا .. ونحذر من ضرورة عدم الاقتراب من اي اجسام مشبوهة   المومني: إجراءات فورية وإرشادات واضحة منذ بدء التصعيد   الصمادي: جاهزية سيبرانية على مدار الساعة واستجابة فورية لأي تهديد   اسرائيل تؤكد مقتل خامنئي والعثور على جثته   الحكومة تثبت سعر الكاز .. وقرش زيادة على البنزين 90 والديزل   التربية: لا تعطيل للمدارس الأحد والدوام كالمعتاد   الملك والرئيس المصري يشددان على ضرورة احترام سيادة الدول والاحتكام للحوار   مصدر عسكري: تم التعامل مع 49 من الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية التي استهدفت الأراضي الأردنية   الشوبكي: الأردن أمام لحظة اختبار حقيقية   مصادر لرويترز: مقتل وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري

إعترافات قاتلة زوجها : “زهقت منه بعد شهرين من الزواج”

{clean_title}

فتاة قصيرة القامة، نحيفة الجسد، خمرية البشرة، نشأت في أسرة بسيطة بمنزل متواضع، حلم والديها باليوم الذي سيشهدان حفل زفافها.

ومع بلوغ "ياسمين” عامها الـ22، بدأت تنظر إلى صديقاتها لتجد واحدة على علاقة بأحد الشباب، وأخرى على وشك الخطوبة، وثالثة على بعد خطوات من عقد قرانها.

وجاء الدور على الفتاة العشرينية، حيث بدأت تنجذب إلى أحد الأشخاص، ورويدًا رويدًا، تحول الإعجاب المتبادل إلى علاقة حب، غمرتها المشاعر والأحاسيس، وتمنى العشيقان أن يجمعهما "عش الزوجية”.

وطوال عامين، لم يبخل "سيد” على "ياسمين” بمشاعره، حتى أصبحت لا تستطيع الحياة بدونه، ليكون لها بمثابة فتى الأحلام الذي جاء ممتطيًا جواده الأبيض ذو الشعر الكثيف، ليختطفها إلى عالم مضيء.

لكن جاءت الأقدار بسيناريو مغاير تمامًا لما حلمت به "ياسمين”، حيث تقدم لخطبتها شخص يُدعى "محمد. ع”، 27 عامًا، تاجر مواد تموينية، لتتلقى الفتاة صدمة موجعة بموافقة أهلها كونه زوج ميسور الحال، سيضمن لها حياة كريمة.

"أنا مش عارفة أعمل ايه؟، أنت لازم تتصرف .. أنا زهقت منه ".. أجرت الفتاة العشرينية اتصالا هاتفيًا بعشيقها، وأخبرته بموافقة أهلها على "العريس الغني”، لكن محاولات "سيد” لإفساد تلك الزيجة، لم تفلح، لتتزوج محبوبته بذلك الرجل.

أحب "محمد” زوجته حبًا جمًا، وجعل ضلوعه قفصًا ومهجته عشًا، واتخذها رفيقة لحياته، وأخذ يُهرق على قدميها عرق جبينه ودم قلبه، واضعًا بين كفيها ثمار أتعابه وغلة اجتهاده.

لكن رغم هذه الأشياء، لم يستطع أن يلامس قلبها بشعلة الحب أو يشبع روحها من الخمرة السماوية التي يسكبها الله من عيني الرجل على قلب المرأة، وسط مشادات كلامية كثيرة.

ورغم ارتباط ياسمين بزوجها بعقد زواج رسمي، لكنها ارتبطت عاطفيًا بعشيقها، لترتمي في أحضانه مشبعة رغباتها الجنسية، غير عابئة بذلك الرجل الذي حاول ابتياع قلبها بمجاهدة الأيام وسهر الليالي، لكنه أعطي مجانًا لرجل آخر ليتمتع بمكنوناته، ويسعد بسرائر محبته، حيث اوهمته الزوجة بأنها تعاني من مرض نفسي حتى لا يعاشرها.

وعقب انتهاء "شهر العسل”، اتفق العشيقان على ضرورة التخلص من الزوج، ليتمكنا من استكمال حياتهما معًا، ليجمعهما منزلاً واحدًا، رغم تواصلهما دون انقطاع.

استدرجت "ياسمين” زوجها إلى الطريق الأبيض بمنطقة ناهيا بكرداسة، وطلبت منه أن يصطحبها إلى صيدلية لأخذ حقنة، وخرجا سويًا، وبعد تلقيها الحقنة، طلبت منه السير، وتوقفت بالمكان المتفق عليه مع عشيقها ونجل خالته.

وخرج عشيقها ونجل خالته، وأطلق الثاني عيار ناري صوب المجني عليه التي أودت بحياته، وتخلصوا من الدراجة البخارية ملك المجني عليه بإلقائها بمصرف بشارع ناهيا، وفروا هاربين.

كشف الجريمة

تلقى العميد محي سلامة، رئيس مباحث قطاع أكتوبر، بالعثور على جثة شخص ملقاة بالطريق، وتبين من تحريات المباحث، أن وراء الجريمة زوجته، وسائق يُدعى "سيد”، 27 عامًا، ونجل خالته "إسلام”.

وعقب تقنين الإجراءات، تم ضبط المتهمين بأحد الأكمنة المعدة لهم، واعترفوا بارتكاب الواقعة، وقررت الأولى ارتباطها بعلاقة آثمة منذ عامين بالثاني، وامتدت عقب زواجها من المجني عليه، وفي سبيل استمرار العلاقة، قررا التخلص من الزوج بالاشتراك مع الثالث.

وتم ضبط السلاح الناري والدراجة البخارية المستخدمان في الواقعة، وانتشال الدراجة البخارية ملك المجني عليه من المصرف.