آخر الأخبار
  النواب يدعو لمواقف عربية ودولية توقف الإجرام المتصاعد في الضفة   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام   الأمانة تدعو الأردنيين للمشاركة بصياغة مستقبل عمّان   الدفاع المدني يوجه تحذيرًا للأردنيين   طقس صيفي معتدل في أغلب المناطق الثلاثاء   الحكومة تمهد لإلغاء الملفات الورقية في المحاكم   الموافقة على تمويل فرنسي للناقل الوطني بقيمة 97 مليون دولار   الاردن .. إدارة الترخيص: نتجه للتخلي عن الفحص العملي ليصبح آليا   الحكومة: مدة الإجازة بدون راتب مفتوحة وغير مقيدة بعدد محدد من السنوات   الحكومة تتحمل 50% من أجور العاملين بالقطاع السياحي في البترا   دفتر العائلة يتحول إلى وثيقة رقمية .. والأحوال المدنية تكشف التفاصيل   العراق: إلقاء القبض على منتحل شخصية موظف فساد ابتز عدة مدراء   رسائل الطوارئ في الأردن .. هل تلغي صافرات الإنذار؟ مركز الأزمات يجيب   إيتمار بن غفير : الحل الأمثل يكمن في تشجيع الهجرة من غزة   الضمان: خدمة المعالجة الطبية الفورية لا ترتب أي تكاليف مالية على المنشآت وتضمن العلاج الفوري للمصابين   بعد محاولة استهداف منشآت بترولية في السعودية .. "الخارجية الاردنية" يصدر بياناً   قرار صادر عن وزير الشباب الدكتور رائد العدوان بشأن نادي الرمثا الرياضي   ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات   هل يصح الوضوء فوق المكياج على الوجه؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   عقل: ارتفاع سعر البنزين 4% .. ويدعو لعدم عكسه محليا الشهر المقبل

طالب جامعي يطلب من الوزير فصله بسبب فتاة خارقة الجمال تؤذيه كلما رآها!

Tuesday
{clean_title}

تقدم طالب في جامعة بغداد من وزير التعليم العالي أن يفصله من الجامعة بسبب فتاة خارقة الجمال يقول إنها تؤذيه كلما رآها، ويشعر بالذل !!

 

يقول علي: "هناك بنتٌ في الجامعة، في المرحلة الأخيرة، أصبحتْ تؤذيني كلّما رأيتُها، لها جمال وعذوبة لم يُخلقا بامرأة، لا أحبّها، ولا أتمنى بأن أحبها، لكنني أخاف أن أتكلم معها !!، كلّما اقتربتُ منها أكثر من 100 متر أحسستُ بأنّ روحي تنقص، وأقتربُ من "الجذبة" التي يتحدث عنها الصوفيّون، وهي فوق ذاك أحياناً تنظرُ لي !!... أتصوّر أنّ 10 مجاميع شعرية تخرجُ من ربلة ساقها فحسب، لا أكثر...!

أشعرُ بالذلّ كلّما رأيتُها، وبهشاشة شجاعتي و شكلي و شعري وكلّ شيء !.

وفي ما يأتي نص الطلب الذي قدمه علي وجيه :

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ د.علي الأديب المحترم..

م / طلب فصل

تحيّة طيبّة...

أنا الطالب علي وجيه عبّاس من طلبة كليّة العلوم السياسية (الجادرية - الدراسات المسائية)، أرجو الموافقة على طلب فصلي من الجامعة الموقّرة وترقين قيدي نهائياً، رغم أنني أشارك في أغلب المحاضرات ودرجاتي لا بأس بها لشخصٍ له مثل انشغالي الدائم، لكنّ الوضع أصبح لا يُحتمل في الجامعة، والمسألة لا تتعلّق بالتدريسيين فهم مُضيئون وأحبّهم، ولا بالخدمات فنحنُ الجامعة الوحيدة التي تحتوي على بطّ و بحيرتين و ناديين يقدّمان قهوة تشبه دهن المحرّك، لكنّ المسألة شخصيّة وأتمنّى أن يتسع صدركم لسردها .

حين دخلتُ إلى الجامعة للمرة الاولى لشراء الإستمارة، رأيتُها من بعيد، فقلتُ لصديقي وأنا أحمل الإستمارة :
- هل تعلم ما في يدي ؟

- استمارة قبول !!

- لا، هذا ذلّ واضح، حين أقضّي 4 سنوات أمام هذه "الحلقومة"!!

نعم سيادة الوزير، المسألة تتعلّق ببنت، أنا لا أحبّها فأنا لديّ حبيبة والحمد لله، و لا أكرهها لأنني لا أعرفُ سوى اسمها، ولا أرغبُ بالتعرّف إليها وذلك لخوفي من النظر في عينيها !! ...

سببتُ الحكومة [ وعذراً ] ألف مرة في الفايسبوك، ومجلس النوّاب، وتعاركتُ مع أدباء محافظة كاملة، ومع مليونيْ شاعرٍ شعبيّ، ومع وهابيين واسلامويين وعواهر، فلم ينتصرْ عليّ أحد، بل أنّ هناك ممّن يخشى أن أعلّق عليه بالفيسبوك، وحين يرى اسمي في الإشعارات يقول "سترك ربّي"..! لكنّ هذه الأنثى، أو "الماءَة – مؤنث الماء"، أو الضوء الملفوف بالقماش والدهشة، هذه القصيدة القصيرة، هذه النّسمة، هذا الكبرياء، هذا الغضب الإلهي، هذه اللا أعلم ماذا : سبب نكوصي على نفسي !!، حين تمرّ، أشعرُ بالبلاهة، أشعرُ ببرودة قصائدي، بثقافتي وهي تتحوّل الى سطحيّة، وإلى وسامتي الجزئية وهي تتحوّل إلى قبح، أشعرُ بضخامتي وهي تُمسخ، وبجسدي وهو يتحوّل إلى حصاةٍ صغيرةٍ في طريقها، هل أحبها؟ بالتأكيد لا، أنا لديّ حبيبة، هل أرغب بالزواج منها؟ بالطبع لا ! وهل أنا مجنون بالزواج من امرأة كلّ مَنْ رآها تتلمّظ عيناه ويتحوّل رأسه إلى جفنٍ وحاجب وينظر إليها؟ بل أنّ أحد اصدقائي أوشك على حرق ثيابها الرقيقة بنظرةٍ واحدة !...

طيب، ما سبب رسالتي هذه؟ ...

اعلم – سيادة الوزير – أنّها في المرحلة الأخيرة من الجامعة، وبنيّتها تقديم الدراسات العليا [لأنها شاطرة جداً]، لذلك أرجو برعايتكم الأبوية، قبول طلبي هذا، وهو أن أُفصل من الجامعة نهائياً، كما أتمنى أن يتمّ الإيعاز لحرس الجامعة بمنع دخولي نهائياً اليها.

شكراً لسعة صدركم.

التوقيع / علي وجيه عباس

طالب جامعي، و شاعر مكسور !