آخر الأخبار
  مدير القبول الموحد يكشف تفاصيل جديدة حول قبول طلبة الطب وطب الاسنان - تفاصيل   قبل أن ترميها .. الغذاء والدواء تطلب من الأردنيين ثقب تنكة زيت الزيتون   أجواء معتدلة حتى الاثنين وتوقع أمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء   المفوضية: 228 ألف لاجئ سوري عادوا من الأردن إلى سورية .. و70 دينارًا لكل عائد   السير: حجز مركبتين قادهما سائقيهما باستعراض   السعودية تدعو لحماية الملاحة وترتيبات أمنية شاملة   نقيب الصيادلة يحذّر: تطبيقات توصيل الأدوية مطالبة بإثبات الترخيص والتتبع الدوائي   منخفض جوي قادم للمنطقة .. والأردن وفلسطين بعيدتين عن تأثيره   أطباء أردنيون وخبراء يفتحون النار على "نظام الطيبات"   اعتداءات على قناة الملك عبدالله في الأغوار الشمالية .. والاجهزة المختّصة تتحرك!   ترامب يكشف موقفه من مقترح إيران لوقف إطلاق النار لمدة 7 أيام   النشامى يواصل تحضيراته لمواجهة سوريا وديا الأحد   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي آل فانوس   الصفدي: لن نسمح بأي تهجير فلسطيني نحو الأردن وسنتصدى له   ترامب يرفض "خطة الـ 7 أيام" الإيرانية .. "القصف بعد الانتخابات"   الملكة رانيا تهنئ الأميرة سلمى بعيد ميلادها: كل عام وضحكة البيت بألف خير   متى يجوز للمؤمّن عليها العزباء سحب اشتراكاتها من الضمان   جبهة باردة وأمطار غزيرة تضرب اجزاء من بلاد الشام في هذا الوقت   "القبول الموحد" تعلن عددا من المواعيد للطلبة بشأن تقديم الطلبات الإلكترونية   زراعة الكورة تدعو مربي الثروة الحيوانية لتجديد دفاتر حيازة الأغنام

طالب جامعي يطلب من الوزير فصله بسبب فتاة خارقة الجمال تؤذيه كلما رآها!

Sunday
{clean_title}

تقدم طالب في جامعة بغداد من وزير التعليم العالي أن يفصله من الجامعة بسبب فتاة خارقة الجمال يقول إنها تؤذيه كلما رآها، ويشعر بالذل !!

 

يقول علي: "هناك بنتٌ في الجامعة، في المرحلة الأخيرة، أصبحتْ تؤذيني كلّما رأيتُها، لها جمال وعذوبة لم يُخلقا بامرأة، لا أحبّها، ولا أتمنى بأن أحبها، لكنني أخاف أن أتكلم معها !!، كلّما اقتربتُ منها أكثر من 100 متر أحسستُ بأنّ روحي تنقص، وأقتربُ من "الجذبة" التي يتحدث عنها الصوفيّون، وهي فوق ذاك أحياناً تنظرُ لي !!... أتصوّر أنّ 10 مجاميع شعرية تخرجُ من ربلة ساقها فحسب، لا أكثر...!

أشعرُ بالذلّ كلّما رأيتُها، وبهشاشة شجاعتي و شكلي و شعري وكلّ شيء !.

وفي ما يأتي نص الطلب الذي قدمه علي وجيه :

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ د.علي الأديب المحترم..

م / طلب فصل

تحيّة طيبّة...

أنا الطالب علي وجيه عبّاس من طلبة كليّة العلوم السياسية (الجادرية - الدراسات المسائية)، أرجو الموافقة على طلب فصلي من الجامعة الموقّرة وترقين قيدي نهائياً، رغم أنني أشارك في أغلب المحاضرات ودرجاتي لا بأس بها لشخصٍ له مثل انشغالي الدائم، لكنّ الوضع أصبح لا يُحتمل في الجامعة، والمسألة لا تتعلّق بالتدريسيين فهم مُضيئون وأحبّهم، ولا بالخدمات فنحنُ الجامعة الوحيدة التي تحتوي على بطّ و بحيرتين و ناديين يقدّمان قهوة تشبه دهن المحرّك، لكنّ المسألة شخصيّة وأتمنّى أن يتسع صدركم لسردها .

حين دخلتُ إلى الجامعة للمرة الاولى لشراء الإستمارة، رأيتُها من بعيد، فقلتُ لصديقي وأنا أحمل الإستمارة :
- هل تعلم ما في يدي ؟

- استمارة قبول !!

- لا، هذا ذلّ واضح، حين أقضّي 4 سنوات أمام هذه "الحلقومة"!!

نعم سيادة الوزير، المسألة تتعلّق ببنت، أنا لا أحبّها فأنا لديّ حبيبة والحمد لله، و لا أكرهها لأنني لا أعرفُ سوى اسمها، ولا أرغبُ بالتعرّف إليها وذلك لخوفي من النظر في عينيها !! ...

سببتُ الحكومة [ وعذراً ] ألف مرة في الفايسبوك، ومجلس النوّاب، وتعاركتُ مع أدباء محافظة كاملة، ومع مليونيْ شاعرٍ شعبيّ، ومع وهابيين واسلامويين وعواهر، فلم ينتصرْ عليّ أحد، بل أنّ هناك ممّن يخشى أن أعلّق عليه بالفيسبوك، وحين يرى اسمي في الإشعارات يقول "سترك ربّي"..! لكنّ هذه الأنثى، أو "الماءَة – مؤنث الماء"، أو الضوء الملفوف بالقماش والدهشة، هذه القصيدة القصيرة، هذه النّسمة، هذا الكبرياء، هذا الغضب الإلهي، هذه اللا أعلم ماذا : سبب نكوصي على نفسي !!، حين تمرّ، أشعرُ بالبلاهة، أشعرُ ببرودة قصائدي، بثقافتي وهي تتحوّل الى سطحيّة، وإلى وسامتي الجزئية وهي تتحوّل إلى قبح، أشعرُ بضخامتي وهي تُمسخ، وبجسدي وهو يتحوّل إلى حصاةٍ صغيرةٍ في طريقها، هل أحبها؟ بالتأكيد لا، أنا لديّ حبيبة، هل أرغب بالزواج منها؟ بالطبع لا ! وهل أنا مجنون بالزواج من امرأة كلّ مَنْ رآها تتلمّظ عيناه ويتحوّل رأسه إلى جفنٍ وحاجب وينظر إليها؟ بل أنّ أحد اصدقائي أوشك على حرق ثيابها الرقيقة بنظرةٍ واحدة !...

طيب، ما سبب رسالتي هذه؟ ...

اعلم – سيادة الوزير – أنّها في المرحلة الأخيرة من الجامعة، وبنيّتها تقديم الدراسات العليا [لأنها شاطرة جداً]، لذلك أرجو برعايتكم الأبوية، قبول طلبي هذا، وهو أن أُفصل من الجامعة نهائياً، كما أتمنى أن يتمّ الإيعاز لحرس الجامعة بمنع دخولي نهائياً اليها.

شكراً لسعة صدركم.

التوقيع / علي وجيه عباس

طالب جامعي، و شاعر مكسور !