آخر الأخبار
  الرمثا ينهي تعاقده مع مديره الفني بالتراضي   الصبيحي: 6.9 مليارات دينار تغيّر بحجم محفظة السندات في 10 سنوات   القطايف .. طقس رمضاني متجذر على المائدة الأردنية   الأمانة تحتفي بيوم مدينة عمان الإثنين   ارتفاع صادرات زيت الزيتون التونسي بنسبة 55%   تنظيم الاتصالات: 572 مشتركًا في خدمات الإنترنت الفضائي   الناصر: حقوقنا السيادية المائية مع إسرائيل محفوظة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الحاج توفيق: الحكومة أخطأت بعدم إجراء حوار شعبي حول قانون الضمان   قرابة 75 ألف طفل يعملون بصورة غير قانونية في الأردن   طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع   الغذاء والدواء: سحب احترازي لبعض تشغيلات حليب الأطفال "Aptamil advance 2"   مختصون: إلغاء امتحان الشامل قرار استراتيجي يعزز التوجه الحقيقي نحو التعليم التقني   القبض على شخص متهم بالسرقة في عمّان .. وهذا ما كان بحوزته   أعلى مستوى تاريخيًا .. ارتفاع الدين العالمي إلى 348 تريليون دولار   البنك الدولي: الأردن من أكثر الدول تقدماً في إصلاحات مشاركة المرأة   الأرصاد تحذر: صقيع وضباب ليلي خلال الأيام الأربعة المقبلة   قبول استقالة وتعيين .. إرادتان ملكيتان ساميتان   572 مشتركا بخدمات الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية في الأردن

طالب جامعي يطلب من الوزير فصله بسبب فتاة خارقة الجمال تؤذيه كلما رآها!

{clean_title}

تقدم طالب في جامعة بغداد من وزير التعليم العالي أن يفصله من الجامعة بسبب فتاة خارقة الجمال يقول إنها تؤذيه كلما رآها، ويشعر بالذل !!

 

يقول علي: "هناك بنتٌ في الجامعة، في المرحلة الأخيرة، أصبحتْ تؤذيني كلّما رأيتُها، لها جمال وعذوبة لم يُخلقا بامرأة، لا أحبّها، ولا أتمنى بأن أحبها، لكنني أخاف أن أتكلم معها !!، كلّما اقتربتُ منها أكثر من 100 متر أحسستُ بأنّ روحي تنقص، وأقتربُ من "الجذبة" التي يتحدث عنها الصوفيّون، وهي فوق ذاك أحياناً تنظرُ لي !!... أتصوّر أنّ 10 مجاميع شعرية تخرجُ من ربلة ساقها فحسب، لا أكثر...!

أشعرُ بالذلّ كلّما رأيتُها، وبهشاشة شجاعتي و شكلي و شعري وكلّ شيء !.

وفي ما يأتي نص الطلب الذي قدمه علي وجيه :

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ د.علي الأديب المحترم..

م / طلب فصل

تحيّة طيبّة...

أنا الطالب علي وجيه عبّاس من طلبة كليّة العلوم السياسية (الجادرية - الدراسات المسائية)، أرجو الموافقة على طلب فصلي من الجامعة الموقّرة وترقين قيدي نهائياً، رغم أنني أشارك في أغلب المحاضرات ودرجاتي لا بأس بها لشخصٍ له مثل انشغالي الدائم، لكنّ الوضع أصبح لا يُحتمل في الجامعة، والمسألة لا تتعلّق بالتدريسيين فهم مُضيئون وأحبّهم، ولا بالخدمات فنحنُ الجامعة الوحيدة التي تحتوي على بطّ و بحيرتين و ناديين يقدّمان قهوة تشبه دهن المحرّك، لكنّ المسألة شخصيّة وأتمنّى أن يتسع صدركم لسردها .

حين دخلتُ إلى الجامعة للمرة الاولى لشراء الإستمارة، رأيتُها من بعيد، فقلتُ لصديقي وأنا أحمل الإستمارة :
- هل تعلم ما في يدي ؟

- استمارة قبول !!

- لا، هذا ذلّ واضح، حين أقضّي 4 سنوات أمام هذه "الحلقومة"!!

نعم سيادة الوزير، المسألة تتعلّق ببنت، أنا لا أحبّها فأنا لديّ حبيبة والحمد لله، و لا أكرهها لأنني لا أعرفُ سوى اسمها، ولا أرغبُ بالتعرّف إليها وذلك لخوفي من النظر في عينيها !! ...

سببتُ الحكومة [ وعذراً ] ألف مرة في الفايسبوك، ومجلس النوّاب، وتعاركتُ مع أدباء محافظة كاملة، ومع مليونيْ شاعرٍ شعبيّ، ومع وهابيين واسلامويين وعواهر، فلم ينتصرْ عليّ أحد، بل أنّ هناك ممّن يخشى أن أعلّق عليه بالفيسبوك، وحين يرى اسمي في الإشعارات يقول "سترك ربّي"..! لكنّ هذه الأنثى، أو "الماءَة – مؤنث الماء"، أو الضوء الملفوف بالقماش والدهشة، هذه القصيدة القصيرة، هذه النّسمة، هذا الكبرياء، هذا الغضب الإلهي، هذه اللا أعلم ماذا : سبب نكوصي على نفسي !!، حين تمرّ، أشعرُ بالبلاهة، أشعرُ ببرودة قصائدي، بثقافتي وهي تتحوّل الى سطحيّة، وإلى وسامتي الجزئية وهي تتحوّل إلى قبح، أشعرُ بضخامتي وهي تُمسخ، وبجسدي وهو يتحوّل إلى حصاةٍ صغيرةٍ في طريقها، هل أحبها؟ بالتأكيد لا، أنا لديّ حبيبة، هل أرغب بالزواج منها؟ بالطبع لا ! وهل أنا مجنون بالزواج من امرأة كلّ مَنْ رآها تتلمّظ عيناه ويتحوّل رأسه إلى جفنٍ وحاجب وينظر إليها؟ بل أنّ أحد اصدقائي أوشك على حرق ثيابها الرقيقة بنظرةٍ واحدة !...

طيب، ما سبب رسالتي هذه؟ ...

اعلم – سيادة الوزير – أنّها في المرحلة الأخيرة من الجامعة، وبنيّتها تقديم الدراسات العليا [لأنها شاطرة جداً]، لذلك أرجو برعايتكم الأبوية، قبول طلبي هذا، وهو أن أُفصل من الجامعة نهائياً، كما أتمنى أن يتمّ الإيعاز لحرس الجامعة بمنع دخولي نهائياً اليها.

شكراً لسعة صدركم.

التوقيع / علي وجيه عباس

طالب جامعي، و شاعر مكسور !