آخر الأخبار
  الغذاء والدواء: بيع مشتقات اللحوم بالمدارس ممنوع   رويترز: السعودية والكويت ترفعان القيود عن استخدام الجيش الأميركي لقواعدهما ومجالهما الجوي   إعلان صادر عن "دائرة الجمارك الأردنية" بشأن قرار تخفيض الغرامات الجمركية والضريبة   كتلة "الأمة" النيابية في رئاسة الوزراء .. لهذا السبب!   الأمير علي: الإصابة حرمت النعيمات والقريشي من المشاركة في كأس العالم   الحكومة تكشف عدد مفعّلي الهوية الرقمية عبر سند   توضيح حكومي حول حالات اشتباه بالتسمم لطلبة مدرسة في إربد   إليكم تفاصيل الإرادة الملكية بالموافقة على تعديل نظام رواتب وعلاوات الأمن العام   مجلة The Digital Banker العالمية تمنح برنامج "أنتِ" من البنك الأهلي الأردني جائزة "أفضل منتج جديد للشركات الصغرى والمتوسطة"   نشر قانون تنظيم قطاع الغاز والهيدروجين في الأردن بالجريدة الرسمية   العلاونة: تشريعات مرتقبة لضبط الألعاب الإلكترونية الخطرة   الجيش والأمن يؤجلان أقساط السلف لشهر أيار 2026   الصحة: 11 طالباً مشتبه بتسممهم راجعوا المستشفى وإغلاق مطعم احترازياً   التعليمات الجديدة لفحص المركبات تدخل حيز التنفيذ   الديوان الملكي يطلق الشعار الرسمي لعيد الاستقلال الثمانين   ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية لشؤون منطقة المتوسط   متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تنفيذ مشاريعتنموية في منطقة بدر   ندوة الأحد المقبل بعنوان "جرش مدينة الألف عمود ودورها في بناء السردية الأردنية"   لا مطعوم معتمدا .. حجاوي يكشف تفاصيل فيروس "هانتا"   "التنفيذ القضائي" يدعو الحجّاج للتحقق من أوضاعهم القانونية قبل المغادرة

بالصور .. قصة شاب سافر إلى الامارات وحول 8 دولارات إلى 2مليار دولار

Thursday
{clean_title}

وصل شاب هندي إلى الإمارات في سبعينيات القرن الماضي، بحثًا عن مصدر رزق في بلاد تفتح رزاعيها في ذلك الوقت للعمالة.

لم يكن الوافد يحمل حينها سوى 8 دولارت، لكنه نجح في أن بكون اليوم واحداً من أهم رجال الأعمال في الإمارات بل وفي العالم.

يقول الشاب الهندي الذي أصبح الآن معروفًا للجميع باسم الدكتور بي آر شيتي، حسب موقع Synar، نقلًا عن «الخليج تايمز»: «كان يوم 3 مايو 1973 يوماً لا ينسى في حياتي عندما وصلت إلى أبوظبي على متن رحلة للخطوط الجوية الهندية وأنا أبلغ من العمر 19 عاماً ولا أحمل معي أكثر من 8 دولارت، وكان يوماً تقليدياً في الإمارات من حيث حرارة الصيف، ولم أكن أحمل معي أي أمتعة من بلادي».

واستأجر «شيتي» بيتًا قديمًا في منطقة مدينة زايد برفقة 4 أشخاص، وفي الظروف الجوية القاسية بأبوظبي كان الحصول على مروحة نعمة كبيرة، حيث لم تكن مكيفات الهواء والثلاجات قد وصلت إلى البلاد في ذلك الوقت.

وعانى «شيتي» حياة قاسية بسبب الطقس الحار والرطب، وكان عليه السير لمسافات طويلة على الطرقات الترابية بحثًا عن وظيفة، وحاول أن يجد وظيفة في مجال الصيدلة بالقطاع الحكومي، إلا أن عدم إلمامه باللغة العربية جعل فرصه محدودة، وعلى مدى شهر كامل تقدم إلى العديد من الشركات بسيرته الذاتية دون جدوى.

وفي عام 1975، وبوحي من رؤية الشيخ زايد، لتقديم أفضل مرافق للرعاية الصحية للمواطنين والمقيمين في الإمارات، خطرت لـ«شيتي» فكرة إنشاء عيادة وصيدلية في شقة من غرفتين في منطقة مدينة زايد. وبدأ المركز الطبي الجديد بطبيبين أحدهما طبيب أسنان، بالإضافة إلى مختبر لعلم الأمراض مجهز بالكامل، وكان المركز فريدًا من نوعه في ذلك الوقت.

وسرعان ما توسعت أعمال «شيتي» لتنطلق من الإمارات إلى 10 دول في العالم، إلى أن أصبحت الشركة التي أسسها عام 1975 مدرجة حاليًا في بورصة بلندن وقيمتها السوقية تصل إلى حوالي 2.7 مليار دولار.

كما أنشأ «شيتي» عام 1980 مركز الإمارات للصرافة الذي يعد واحدًا من أكبر الشركات العاملة في مجال تحويل الأموال في الإمارات، حيث تشير الإحصائيات إلى أن الشركة حولت ما قيمته 26 مليار دولار في العام الماضي 2014.

وفي عام 2003 غامر «شيتي» بإنشاء شركة للأدوية قدرت قيمتها السوقية بحوالي 2 مليار دولار خلال العام الحالي 2015.

وبعد شهر من البحث، حصل «شيتي» على وظيفة لها علاقة بالمستحضرات الصيدلية، ومواد التجميل في أبوظبي، وكان أول رجل مبيعات يتجول في الهواء الطلق للمرور على المتاجر والمخازن العامة لتسليم البضائع، وحصل على 500 درهم كأول راتب له، أرسل منه جزءًا كبيرًا منها لوالدته لتسديد دفعة من ديون العائلة.

وفي غضون أشهر قليلة، تعرف «شيتي» على أسواق «أبوظبي» واكتسب مهارات كبيرة في خدمة العملاء وأسلوب العمل كمندوب مبيعات، واحتاج إلى 18 شهرًا ليسدد كامل الديون التي اقترضتها أسرته للإنفاق على حفل زفاف شقيقته وتمويل حملته الانتخابية لمنصب نائب رئيس مجلس بلدي في بلدة أودوبي بولاية كارناكاتا الهندية.