آخر الأخبار
  البدور: غيرنا كثير من القيادات في وزارة الصحة .. و150 إجراء خلال أيام   لماذا رفض ترامب عرض إيران؟ .. واشنطن توضح الأسباب   بعد استياء الجماهير.. اتحاد الكرة يعتذر ويكشف سبب خلل بث مباراة النشامى وسورية   وزير الصحة: تعيين 3500 كادر طبي جديد وتغطية التأمين الصحي لأكثر من 4.2 مليون شخص   كتلة هوائية باردة من شرق أوروبا تؤثر على الأردن .. انخفاض الحرارة وبدء أجواء خريفية   البرهان يرفض الشروط الأميركية لوقف إطلاق النار   وزير اسرائيلي يدعو لحرب في الضفة وتفكيك السلطة الفلسطينية   هذا ما ينتظر أي منشأة تقوم بتقديم الارجيلة لمن هم دون سن الثامنة عشر   اقرار نظام معدل لتطوير و تبسيط وتسريع إجراءات التَّقاضي الإلكتروني   وزير الصناعة: زيارة الملك إلى الصين ركزت على الاستثمارات   المحامون الناجحون بالمسابقة القضائية - أسماء   تعديل مرتقب على حكومة حسان .. حديث عن توزير نواب وتمثيل حزبي في التشكيلة المقبلة   خبير اقتصادي: ضغوط متزايدة عالميا على أسعار النفط وشح مرتقب مع دخول الشتاء   التربية تعلن الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين   بعد استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى .. الخارجية الاردنية تصدر بياناً   زين كاش تواصل تمكين التكنولوجيا المالية في المملكة وترعى مهرجان الأردن للتكنولوجيا المالية 2026   تشكيلات في الداخلية .. تعيين محافظين لجرش والمفرق والزرقاء ومادبا (اسماء)   إغلاقات مرورية في عمّان الجمعة (اسماء الشوارع)   وزير الصناعة: الحكومة باشرت متابعة مخرجات الزيارة الملكية إلى الصين   الأجواء الأبرد منذ أشهر تزور الأردن وفرص يومية لأمطار محلية

بالصور .. قصة شاب سافر إلى الامارات وحول 8 دولارات إلى 2مليار دولار

Sunday
{clean_title}

وصل شاب هندي إلى الإمارات في سبعينيات القرن الماضي، بحثًا عن مصدر رزق في بلاد تفتح رزاعيها في ذلك الوقت للعمالة.

لم يكن الوافد يحمل حينها سوى 8 دولارت، لكنه نجح في أن بكون اليوم واحداً من أهم رجال الأعمال في الإمارات بل وفي العالم.

يقول الشاب الهندي الذي أصبح الآن معروفًا للجميع باسم الدكتور بي آر شيتي، حسب موقع Synar، نقلًا عن «الخليج تايمز»: «كان يوم 3 مايو 1973 يوماً لا ينسى في حياتي عندما وصلت إلى أبوظبي على متن رحلة للخطوط الجوية الهندية وأنا أبلغ من العمر 19 عاماً ولا أحمل معي أكثر من 8 دولارت، وكان يوماً تقليدياً في الإمارات من حيث حرارة الصيف، ولم أكن أحمل معي أي أمتعة من بلادي».

واستأجر «شيتي» بيتًا قديمًا في منطقة مدينة زايد برفقة 4 أشخاص، وفي الظروف الجوية القاسية بأبوظبي كان الحصول على مروحة نعمة كبيرة، حيث لم تكن مكيفات الهواء والثلاجات قد وصلت إلى البلاد في ذلك الوقت.

وعانى «شيتي» حياة قاسية بسبب الطقس الحار والرطب، وكان عليه السير لمسافات طويلة على الطرقات الترابية بحثًا عن وظيفة، وحاول أن يجد وظيفة في مجال الصيدلة بالقطاع الحكومي، إلا أن عدم إلمامه باللغة العربية جعل فرصه محدودة، وعلى مدى شهر كامل تقدم إلى العديد من الشركات بسيرته الذاتية دون جدوى.

وفي عام 1975، وبوحي من رؤية الشيخ زايد، لتقديم أفضل مرافق للرعاية الصحية للمواطنين والمقيمين في الإمارات، خطرت لـ«شيتي» فكرة إنشاء عيادة وصيدلية في شقة من غرفتين في منطقة مدينة زايد. وبدأ المركز الطبي الجديد بطبيبين أحدهما طبيب أسنان، بالإضافة إلى مختبر لعلم الأمراض مجهز بالكامل، وكان المركز فريدًا من نوعه في ذلك الوقت.

وسرعان ما توسعت أعمال «شيتي» لتنطلق من الإمارات إلى 10 دول في العالم، إلى أن أصبحت الشركة التي أسسها عام 1975 مدرجة حاليًا في بورصة بلندن وقيمتها السوقية تصل إلى حوالي 2.7 مليار دولار.

كما أنشأ «شيتي» عام 1980 مركز الإمارات للصرافة الذي يعد واحدًا من أكبر الشركات العاملة في مجال تحويل الأموال في الإمارات، حيث تشير الإحصائيات إلى أن الشركة حولت ما قيمته 26 مليار دولار في العام الماضي 2014.

وفي عام 2003 غامر «شيتي» بإنشاء شركة للأدوية قدرت قيمتها السوقية بحوالي 2 مليار دولار خلال العام الحالي 2015.

وبعد شهر من البحث، حصل «شيتي» على وظيفة لها علاقة بالمستحضرات الصيدلية، ومواد التجميل في أبوظبي، وكان أول رجل مبيعات يتجول في الهواء الطلق للمرور على المتاجر والمخازن العامة لتسليم البضائع، وحصل على 500 درهم كأول راتب له، أرسل منه جزءًا كبيرًا منها لوالدته لتسديد دفعة من ديون العائلة.

وفي غضون أشهر قليلة، تعرف «شيتي» على أسواق «أبوظبي» واكتسب مهارات كبيرة في خدمة العملاء وأسلوب العمل كمندوب مبيعات، واحتاج إلى 18 شهرًا ليسدد كامل الديون التي اقترضتها أسرته للإنفاق على حفل زفاف شقيقته وتمويل حملته الانتخابية لمنصب نائب رئيس مجلس بلدي في بلدة أودوبي بولاية كارناكاتا الهندية.