آخر الأخبار
  تعرف على مواقع الكاميرات الجديدة للمخالفات البيئية   نائب ينتقد تدخين النواب للسجائر داخل القبة ويدعو لتطبيق الغرامات   بعملية نوعية .. الجيش العربي يتصدى لـ 5 محاولات تهريب مخدرات ببالونات موجهة   الصناعة والتجارة تؤكد الجاهزية لتلبية احتياجات السوق خلال رمضان   هل يجوز للأرملة سحب اشتراكاتها من الضمان؟ .. الصبيحي يجيب   الصبيحي: نسبة نمو متقاعدي الضمان الاجتماعي وصلت 117% منذ 2015   الاقتصادي الأردني: الأردن الأول عالميًا في استقرار الأسعار   القضاة: إجراءات لضبط الأسعار والحفاظ على المخزون في رمضان   البنك الاوروبي للتنمية يدرس إقراض الأردن 475 مليون دولار   الأردن.. أكثر من 23 ألف مخالفة إلقاء عشوائي للنفايات خلال قرابة 6 أشهر   هيئة تنشيط السياحة تشارك في معرض السياحة الدولي FITUR 2026 في إسبانيا   بيان مشترك صادر عن وزارة التنمية الاجتماعية والمجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة   تخفيضات متوقعة على أسعار المحروقات   الذهب يقفز محليًا لأكثر من دينارين   القبض على مرتبطين بعصابات إقليمية لتهريب المخدرات .. وضبط 120 ألف حبة   مندوبا عن الملك .. ولي العهد يشارك بأعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس   فحص أكثر من 200 ألف أسطوانة غاز بلاستيكية ومطابقتها للقاعدة الفنية   بشرى سارة للأردنيين   تزايد تأثر المملكة بالمرتفع السيبيري   إتلاف 16 طن بطاطا غير صالحة للاستهلاك في إربد

ميسي بين طريقين كلاهما محفوف بالمخاطر

{clean_title}
محاولات الأرجنتين للذهاب إلى نهائيات كأس العالم بكرة القدم في روسيا العام 2018 قيد التنفيذ، بعد بداية في منتهى السوء بالهزيمة على الأرض ووسط الجماهير بمواجهة منتخب الاكوادور الذي لا يعتبر من أحصنة التصفيات الحالية لجنوب أميركا.

منتخب آخر لا يتوقع له ايضا ان يكون طويل النفس هو الباراغواي نجح في اسقاط التانغو في فخ التعادل السلبي بعيدا عن مناصريه.

نقطة واحدة من جولتين جعلت الأرجنتين تجلس في الكرسي السابع، بيد أنه من المبكر جدا الحديث عن فقدان الأمل، خصوصا وأن مباراة قمة مرتقبه في بلاد التانغو ضد الغريم الأزلي البرازيل منتصف الشهر المقبل، وهي ستحدد الكثير من الأمور.

يستطيع المنتخب الأرجنتيني الآن المناورة بخصوص نجمه الأول ليونيل ميسي إن كان سيشارك في كلاسيكو العالم للمنتخبات قبل أن يخوض فريقه برشلونة الاسباني كلاسيكو العالم للأندية أمام الغريم الأزلي ريال مدريد بعدها بأسبوع واحد فقط.

لا أحد يمكنه أن يتخيل الضغط الذي سيقع على ميسي وهو في طور التعافي من الإصابة، وهو يقف على مفترق طرق وعليه الاختيار بين طريقين كلاهما محفوف بالمخاطر.

1- فإذا قرر ميسي فجر السبت 14 تشرين الثاني - نوفمبر المقبل خوض المباراة المرتقبة أمام البرازيل ولم يكن قد تعافى فعلا من الإصابة فإن ناديه برشلونة قد يدفع الثمن مساء الأحد 22 من نفس الشهر عندما يلاقي ريال مدريد بلا هدافه التاريخي في سنتياغو بيرنابيو.

2- أما إذا قرر ميسي عدم المشاركة مع منتخب بلاده أمام البرازيل وبعدها كولومبيا (فجر الأربعاء 18 من نفس الشهر) خوفا من عودة الاصابة وقرر العودة مباشرة إلى الملاعب من خلال كلاسيكو الكرة الإسبانية فقد يظهر على غير مستواه خصوصا وأن العودة للفورما الطبيعية بعد الإصابة يحتاج لوقت أطول من اللعب.

كل هذه الاحتمالات المسبقة على افتراض أن ميسي تعافى قبل المهلة التي توقعها الجهاز الطبي والتي قال أنها تتراوح بين 7 إلى 8 اسابيع.

ويملك المنتخب الأرجنتيني هامشا من المناورة من خلال إخفاي كل ما يتعرض بعملية التعافي التي يخضع لها الهداف التاريخي للفريق الكتالوني، وذلك حتى إبقاء المنتخب البرازيلي في حالة استنفار، سيما وبعدما صرح الظهير الايسر الفيس وتمنى عدم قدرة ميسي على اللحاق بموعد المباراة.

يذكر ان المنتخب الأرجنتيني نجح في تصفيات كأس العالم 1994 من التأهل إلى مونديال أميركا رغم أنه وقتها جمع نقطة واحدة من أول مباراتين.

وعانى المنتخب الأرجنتيني من سوء حظ غريب بعد إصابة ميسي، حيث كانت الأمال معلقة على أغويرو الذي لم يصمد أكثر من 20 دقيقة قبل أن يتعرض هو الآخر للإصابة في الاكوادور.

ماذا يستيطع ميسي أن يفعل لإنقاذ منتخب بلاده رغم الهجوم الذي تعرض له بعد خسارة نهائي كوبا أميركا امام تشيلي الصيف الماضي؟ فإن شارك ولم يفلح فلن يسلم، وإن قرر عدم المشاركة لن يسلم ايضا.!

هذه ضريبة أن تكون افضل لاعب في العالم، وهي الضريبة التي يدفعها أصحاب الأمل بدعواتهم لكي ينجح ميسي في المشاركة هنا وهناك ويحقق المطلوب كاملا هنا وهناك.. فهل من مناص؟.