آخر الأخبار
  دراسة: تراجع نسبة الزواج في الأردن لمن هم دون 18 سنة   الأمن العام يوضّح قضية هتك عرض أحداث من قبل أحد الأشخاص   السيلاوي يعود معتذراً .. ويوضح!   قرارات جديدة لاتحاد السلة قبل مواجهة الفيصلي والاتحاد   انخفاض حجم التداول العقاري في الأردن 3% خلال الثلث الأول من 2026   توضيح أمني حول مشاجرة الزرقاء بين سائقي حافلات!   للأردنيين الراغبين بالحج .. هذه الأدوية غير مسموح بحملها خلال موسم الحج   الملكية الأردنية تُدشن خط جوي مباشر إلى دالاس بمعدل أربع رحلات اسبوعيًا   الأمن العام : فيديو المشاجرة في الزرقاء لا علاقة له بالإتاوات، وهو عبارة عن مشاجرة بين مجموعة من سائقي الحافلات   قرار وزير البلديات وليد المصري يفجّر أزمة إقتصادية ويشلّ حركة العقار   تجارة عمّان تعلن عن مبادرة تتضمن إعادة تأهيل احياء سكنية وشوارع تجارية   خبير: آلية توزيع زيادة متقاعدي الضمان السنوية غير عادلة   طهبوب تسأل الحكومة عن تفاصيل منحة أوروبية بـ160 مليون يورو   توسيع شمول العفو العام ومراجعة بعض القضايا .. مطالب برلمانية جديدة.   أبو السعود يطالب بالتقيد بخطة التزويد المائي صيفا   العلاونة: لا سن مقترحا بعد لحظر استخدام التواصل الاجتماعي للاطفال   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بطائرتين مسيّرتين   التنفيذ القضائي: انتبه سيارتك ممكن تنحجز بأي لحظة   استطلاع: 67% يؤيدون إعادة حبس المدين   ضبط اعتداءات على خط مياه مغذٍ لـ عمان في الأغوار
عـاجـل :

(5) دروس وكثير من الشكوك.. حصيلة البرازيل من كوبا أمريكا

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

ودع المنتخب البرازيلي بطولة كوبا أمريكا لكرة القدم المقامة في تشيلي من دور ربع النهائي على يد باراجواي ليخرج بخمسة دروس والكثير من الشكوك بشأن قدرات الفريق خاصة في غياب النجم الأبرز للسيليساو، نيمار.

فقد جاء خروج البرازيل على يد باراجواي في ربع النهائي بركلات الترجيح (4-3) بعد انتهاء الوقت الأصلي (1-1) ليؤكد بما لا يدع مجالا للشك سلسلة من المشكلات التي يعاني منها السيليساو، ظهرت في مونديال 2014 وبدت مستفحلة خلال كوبا أمريكا متكافئة للغاية.

بعد الخسارة أمام باراجواي، حاول كارلوس دونجا، المدير الفني للمنتخب البرازيلي التعامل بايجابية مع الوضع، حيث أكد أن السيليساو سيستخلص "دروسا" من الاقصاء استعدادا للتصفيات المؤهلة لمونديال روسي 2018، دونجا لم يكشف عن تلك الدروس، ولم تكن في حاجة للافصاح عنها.

ويبدو أن الدرس الأول والأهم بالنسبة للمنتخب البرازيلي هو الحاجة للاهتمام بنيمار، أبرز لاعبيه، وتقديم الدعم له لتجنب تكرار ما حدث في نهاية مباراة كولومبيا في ثاني جولات المجموعة الثالثة بالبطولة القارية، والتي انتهت لصالح (لوس كافيتيروس) بهدف نظيف.

فبعدما أطلق الحكم صافرة نهاية المباراة، سدد نجم برشلونة الكرة في ظهر بابلو أرميرو، قبل أن ينطح خيسون موريو، لذا تدخل باكا ودفع المهاجم البرازيلي.

وإزاء تلك الأحداث، أشهر أوسيس البطاقة الحمراء في وجه كل من نيمار وباكا، وبعدها تقرر ايقاف نيمار لأربع مباريات بعد أن وجه اهانات للحكم.

وبغياب نيمار، بدت حاجة المنتخب البرازيلي للبحث عن بديل لنيمار، فبدونه افتقد السيليساو للعمق والقدرة التنافسية الحقيقية.

أما الدرس الثالث، فقد لخصه الظهير الأيمن داني ألفيش بعد الخروج على يد باراجواي، حينما أكد أن المنتخب البرازيلي لم يمسك بزمام المبادرة، هذا الأمر ينطبق على مسيرة السيليساو ليس فقط في مباراته الأخيرة، وانما في البطولة برمتها.

في السابق كانت البرازيل تأخذ بزمام المبادرة وتفرض ايقاعها على المباراة، وكانت تعرف ماذا تريد في الملعب وكيفية تنفيذ ما تريد، ولكن غاب هذا عن الكناري خلال النسخة الحالية من كوبا أمريكا باستثناء مواجهة فنزويلا في ختام منافسات دور المجموعات.

الدرس الرابع، كما أشار فيليبي لويس، هو حاجة لاعبي المنتخب البرازيلي للتعامل بقدر أكبر من الهدوء مع الحكام، فقد دفع السيليساو الثمن غاليا بايقاف نيمار أربع مباريات، ليفتقد إلى جهوده خلال الجولتين الأوليين من التصفيات المؤهلة لمونديال روسيا.

والدرس الأخير، ولكنه لا يقل أهمية عن الأربعة الأولى، يكمن في رفع مستوى اللياقة، حيث انخفض الأداء البدني للاعبين البرازيليين بمرور الوقت، خاصة في نهاية المباريات.

هذا العنصر سيكون له أهمية كبيرة في مشوار المنتخب البرازيلي بالتصفيات المؤهلة للمونديال، خاصة في تلك المباريات التي تقام بمدن على ارتفاع كبير عن سطح البحر مثل لاباز وكيتو وبوجوتا.

وبجانب هذه الدروس، ظهرت خلال البطولة الكثير من الشكوك، التي يحتاج دونجا لتبديدها، وأبرزها رأس الحربة.

فقد بدأ دييجو تارديلي منافسات كوبا أمريكا أساسيا كرأس حربة، ولكنه لم يتمكن من هز الشباك، ليقرر دونجا الاعتماد على فيرمينيو بدلا منه، الا أنه لم ينجح سوى في تسجيل هدف واحد.

حراسة المرمى لم تسلم هي الأخرى من تلك الشكوك، فلم يبث جيفرسون، الذي يلعب في بوتافوجو المحلي بدوري الدرجة الثانية، الطمأنينة في نفوس المدافعين قبل الجماهير في البطولة الأولى التي يدافع فيها عن عرين السيليساو أساسيا.

وفي ركلات الترجيح أمام باراجواي، لم يتمكن من التصدي لأي منها، وقبلها خلال نفس المباراة كاد يكلف فريقه هدفا بخطأ في قراءة كرة أعادها له أحد مدافعيه، وهو ما حدث بالفعل في مواجهة بيرو.

وخط الدفاع لم يكن محصنا من الشكوك، حيث فقد ديفيد لويز مقعده في التشكيل الأساسي بسبب الأخطاء التي ارتكبها خلال مواجهة بيرو، وارتكب تياجو سيلفا خطأ ساذجا بلمس الكرة بيده داخل منطقة الجزاء خلال مباراة باراجواي حصل منه (الألبيروخا) على ركلة جزاء أدرك من خلالها هدف التعادل.

ولكن القلق الأكبر لدونجا هو عدم وجود صانع ألعاب يمكن الاعتماد عليه لتغذية المهاجمين، وهو ما افتقر إليه (السيليساو) خلال مشواره في كوبا أمريكا، باستثناء مواجهة بيرو، حيث اضطر نيمار للقيام بهذا الدور.

ولكن بعدها ساءت الأمور بالنسبة للمنتخب البرازيلي، وخرج من البطولة الأمر الذي عزاه دونجا لغياب خمسة لاعبين عن صفوفه قبل انطلاقها، وأبرزهم أوسكار.

وبغض النظر عن مدى تأثير هذه الغيابات، فإن البرازيل ودعت البطولة، وعليها أن تتعلم من اقصائها وتبدد الشكوك التي خرجت بها من كوبا أمريكا قبل انطلاق التصفيات المؤهلة لمونديال روسيا 2018.