آخر الأخبار
  ارتفاع اسعار الذهب محليا إلى 81.70 دينارا للغرام   القطامين يوجه بإلزام تطبيق قانون العمل بشأن تشغيل ذوي الإعاقة والسلامة والحضانات   التربية تمدد فترة التسجيل للامتحان التكميلي   الثلاثاء .. أمطار غزيرة ورعدية وتحذيرات من السيول   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي باستشهاد الدكتور محمد القسوس   الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من سلطان عُمان   الأردن والعراق يوقعان 9 اتفاقيات تعاون في مجالات عدة   الأرصاد الجوية: أمطار رعدية غزيرة أحياناً الثلاثاء والأربعاء وتحذيرات من تشكل السيول   الإفتاء: ترويع الآمنين والاعتداء على دور العبادة جرائم محرّمة   الأرصاد الأردنية تحذر من طقس الثلاثاء والأربعاء .. هطولات غزيرة وخطر تشكل السيول   بنك الإسكان يحقق أرباحاً صافية بمبلغ 120 مليون دينار في التسعة أشهر الأولى من عام 2026   ولي العهد: وعدنا أهلنا في الكرك بأن حق شهدائنا لن يضيع   حسان: معركتنا مستمرة والدولة لن تتهاون   الملك يستقبل رئيس الوزراء العراقي في عمّان   الأردن يدعم ترشيح الإمارات لانا زكي نسيبة لمنصب أمين عام الأمم المتحدة   القبض على الارهابيين الثلاثة منفذي العملية الجبانة وإصابتهم بعد اشتباك مسلح   مدير الأمن العام يعلن اسماء منفذي العملية الإرهابية في الكرك   الفراية: عملية إلقاء القبض على الإرهابيين كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة   المعايطة: لا تخطيط مسبقا لجريمة الكرك الإرهابية   ماهي المعلومات الجديدة في عملية ارهاب كنيسة حمود ؟

تحت شعار "رمضان بيحب اللمة" فتاة ترعى سكان الشوارع ..فما حكايتها؟

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

مع شهررمضان تحلو السهرات والاجتماعات ولمة المائدة وسط العائلة، شعور يفتقده أولئك المحرومون من المأوى، النائمون على الأرصفة في الشوارع والطرقات، ينتظرون يداً تحنو عليهم، أو تشعرهم بالأمان، الأمر الذي لفت أنظار رانيا بسيوني وزملائها، فقررت إسعادهم من خلال مبادرة لإلحاقهم بدور الرعاية المختلفة بمحافظة الإسكندرية طوال أيام الشهر الكريم.

تقول رانيا: "مشهدهم وهم يفترشون الأرصفة بحثاً عمن يحنو عليهم يؤذيني، أشعر أنني مكتوفة الأيدي فلا سبيل لإنقاذ هؤلاء، لا دولة تساعدهم، ولا حكومة تيسر لهم إجراءات معقدة تقابلني كلما حاولت إنقاذ أحدهم، ما يزيد من شعوري بالعجز وإحساسي بالقهر الذي لا أستطيع مقاومته".

وتتابع: "هنا برز أمامي الحل، لماذا لا أتحرك ولو بمفردي، لماذا لا أؤسس لأول فريق يعمل على إنقاذ ونجدة ساكني الشوارع فاقدي المأوى، ولماذا لا يسفر تحركي عن تغيير في سياسة الحكومة مع هؤلاء، فقررت تحويل اليأس إلى طاقة يحركها الحماس".

وتتابع: "بمساعدة خمسة من زملائي، أطلقت مبادرة "رمضان بيحب اللمة"، على موقع التواصل الاجتماعيفيس بوك، لمناشدة أي شخص يرغب في مساعدة أهالينا الذين بلا مأوى في الشوارع، وطالبت أي شخص يجد فاقداً لأهله يبلغنا بمكانه وسنصله وننجده في الحال.

تكمل: "تواجهنا تعقيدات كثيرة أثناء محاولات إنهاء إجراءات إلحاق هؤلاء الأشخاص بدور الرعاية، وضمان إقامة مؤقتة لهم، فأغلب دور الرعاية ترفض إلحاق أي شخص بها دون هوية أو بطاقة، وإذا حاولنا استخراج بطاقات لهم، ننتقل لعمل محضر في قسم الشرطة ومنه إلى النيابة، فضلاً عن أن معظم سكان الشوارع يرفضون البقاء في أماكن مغلقة.