آخر الأخبار
  بلدية إربد: تكثيف أعمال النظافة والرقابة على الأسواق في العيد   الإدارة المحلية ترفع الجاهزية لمواجهة المنخفض الجوي   أمطار غزيرة حتى ثاني أيام العيد   انتعاش تجاري عشية عيد الفطر   "الصناعة والتجارة" تطلق خطة رقابية موسعة تزامناً مع قرب حلول عيد الفطر   المركز الوطني لتطوير المناهج يؤكد أهمية الوعي بالمحتوى الرقمي الآمن   ارتفاع أعداد المسافرين عبر حدود العمري بسبب الأوضاع الإقليمية   الجمعية الفلكية الأردنية: رصدنا سابقا أهلّة أصعب من معطيات هلال شوال الحالي   صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف مستحقات المنتفعين قبل عيد الفطر   إطلاق خطة وطنية شاملة لتعزيز النظافة العامة خلال عطلة عيد الفطر   توقعات بزيادة الإشغال السياحي في عجلون خلال عطلة عيد الفطر   وزير الزراعة يؤكد أهمية متابعة كميات الخضار والفواكه الواردة لضمان انسيابية تزويد السوق   الإعلان عن فعاليات "أماسي العيد" خلال أيام عيد الفطر   عويدات يعلنون البراءة التامة من يزن.. وعشيرة الخريشا تصدر بياناً شديد اللهجة   المومني: القوات المسلحة تعاملت مع 218 تهديدا صاروخيا وطائرة مسيرة   إقامات سنوية .. الأردن يمنح تسهيلات للمستثمرين والمواطنين اللبنانيين   وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /10   نحو 150 مليون دينار كلفة الأزمة الإقليمية على الأردن خلال شهر   الأمن يحذر من الأحوال الجوية ويدعو لاتخاذ الاحتياطات اللازمة   المركزي الأميركي يثبت أسعار الفائدة

تحت شعار "رمضان بيحب اللمة" فتاة ترعى سكان الشوارع ..فما حكايتها؟

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

مع شهررمضان تحلو السهرات والاجتماعات ولمة المائدة وسط العائلة، شعور يفتقده أولئك المحرومون من المأوى، النائمون على الأرصفة في الشوارع والطرقات، ينتظرون يداً تحنو عليهم، أو تشعرهم بالأمان، الأمر الذي لفت أنظار رانيا بسيوني وزملائها، فقررت إسعادهم من خلال مبادرة لإلحاقهم بدور الرعاية المختلفة بمحافظة الإسكندرية طوال أيام الشهر الكريم.

تقول رانيا: "مشهدهم وهم يفترشون الأرصفة بحثاً عمن يحنو عليهم يؤذيني، أشعر أنني مكتوفة الأيدي فلا سبيل لإنقاذ هؤلاء، لا دولة تساعدهم، ولا حكومة تيسر لهم إجراءات معقدة تقابلني كلما حاولت إنقاذ أحدهم، ما يزيد من شعوري بالعجز وإحساسي بالقهر الذي لا أستطيع مقاومته".

وتتابع: "هنا برز أمامي الحل، لماذا لا أتحرك ولو بمفردي، لماذا لا أؤسس لأول فريق يعمل على إنقاذ ونجدة ساكني الشوارع فاقدي المأوى، ولماذا لا يسفر تحركي عن تغيير في سياسة الحكومة مع هؤلاء، فقررت تحويل اليأس إلى طاقة يحركها الحماس".

وتتابع: "بمساعدة خمسة من زملائي، أطلقت مبادرة "رمضان بيحب اللمة"، على موقع التواصل الاجتماعيفيس بوك، لمناشدة أي شخص يرغب في مساعدة أهالينا الذين بلا مأوى في الشوارع، وطالبت أي شخص يجد فاقداً لأهله يبلغنا بمكانه وسنصله وننجده في الحال.

تكمل: "تواجهنا تعقيدات كثيرة أثناء محاولات إنهاء إجراءات إلحاق هؤلاء الأشخاص بدور الرعاية، وضمان إقامة مؤقتة لهم، فأغلب دور الرعاية ترفض إلحاق أي شخص بها دون هوية أو بطاقة، وإذا حاولنا استخراج بطاقات لهم، ننتقل لعمل محضر في قسم الشرطة ومنه إلى النيابة، فضلاً عن أن معظم سكان الشوارع يرفضون البقاء في أماكن مغلقة.