آخر الأخبار
  اتفاقية لتوطين الحليب طويل الأمد في الأردن   الأمن يبحث عن صاحبة بازار «ممنوع دخول الأردنيين» ويعمّم لضبطها حال دخولها المملكة   هل يمكن تساقط الثلوج على بلاد الشام خلال فصل الخريف؟   رمضان قديروف يفوز في انتخابات الرئاسة في الشيشان بنسبة 99.85 ٪   الكشف عن عدد مستخدمي تطبيق الضمان الجديد خلال اسبوع   وزير الخارجية ايمن الصفدي: "منتهكي القانون الدولي يفلتون من العقاب مرة ومرتين، ثم يصبح ذلك أمرا معتادا"   وزارة السياحة ترد على النائب طهبوب: لا نسمح بإقامة أي فعاليات تتعارض مع الثوابت الدينية والثقافية للمجتمع الأردني   الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار   الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان   العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار   الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها   الامن العام يضرب بيد من حديد .. حملة أمنية في الرمثا وضبط 7 أشخاص بينهم إثنان خطرّين   بدل الوليمة .. عزاء والدة بشار حوامدة يتحول إلى منح تعليمة منسف العزاء يتحول إلى منحة جامعية .. مبادرة لافتة في عزاء والدة بشار حوامدة   "بدون زجاج خلفي" .. إدارة السير تضبط حافلة لنقل طلبة المدارس   وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026   معاصر الزيتون في عجلون شواهد حية على تحولات الحياة الزراعية   مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي   لجنتا تفتيش لضبط العاملات الهاربات من المنازل   عودة رحلات الطيران الأوروبية ومنخفضة التكاليف إلى الأردن   8 دنانير للعبوة .. بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل

بالصور: المرأة التي خطفت قلب نزار قباني وماتت في حادث مأساوي

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

الشاعر السوري نزار قباني، عاش قصة حب كبيرة مع زوجته العراقية بلقيس الراوي، والتي وصفها بأنها كنز عظيم عثر عليه مصادفه.

قباني قال عن قصة الحب التي جمعته ببلقيس: «كنت أقدم أمسية شعرية في بغداد عام 1962م وقصتنا ككل قصص الحب في المدن العربية جوبهت بـ«لا» كبيرة جدًا.. كان الاعتراض الأقوى على تاريخي الشعري، وكانت مجموعاتي الغزلية وثائق أشهرها «أهل بلقيس ضدي».

وأضاف: «أن القبائل العربية لا تزوج بناتها من أي شاعر تغزل بإحدى نساء القبيلة، ولما يئست من إقناع شيخ القبيلة بعدالة قضيتي.. ركبت الطائرة وسافرت إلى أسبانيا لأعمل دبلوماسياَ فيها لمدة ثلاث سنوات، وخلال هذه السنوات الطويلة كنت أكتب لبلقيس، وكانت تكتب لي.. رغم أن بريد القبيلة كان مراقبًا... وظل وضع نزار على هذا الحال حتى جاء عام 1969م، و في هذا العام ذهبت إلى بغداد بدعوة رسمية للاشتراك في مهرجان المربد.. وهناك ألقيت قصيدة من أجمل قصائدي كانت «بلقيس الراوي» بطلتها الرئيسية»، قال فيها:

مرحباَ يا عراق، جئت اغنيك.. وبعض من الغناء بكاء

أكل الحزن من حشاشة قلبي.. والبقايا تقاسمتها النساء

بعد هذه القصيدة التي هزت بغداد في تلك الفترة، تعاطفت الدولة والشعب العراقي مع قضية نزار وتولى القادة البعثيون خطبة بلقيس من أبيها، وكان على رأس الوفد الحزبي الذي ذهب إلى بيت الراوي في «حي الاعظمية» لطلب يد بلقيس، وزير الشباب الشاعر شفيق الكمالي، ووكيل وزارة الخارجية آنذاك الشاعر  شاذل طاقة، وهكذا ذهب نزار إلى بغداد عام 1969م ليلقي قصيدة شعر.. وعدا وهو يحمل نخلة عراقية ومع بلقيس شعر نزار أنه يعيش في حضن أمه، فقد أدركت بلقيس أن نزار مثل كثير من الرجال يحتاج إلى امرأة تكون في المقام الأول «أما»، ثم بعد ذلك زوجة فظلت تعامله كطفل وتعوضه عن بعده عن أمه، وقد كان نزار كثير التنقل ولذا نجد نزار يكتب لها قصيدة بمناسبة مرور عشر سنوات على زواجهما يقول فيها:

أشهد أن لا امرأة.. أتقنت اللعبة إلا أنت

واحتملت حماقتي..عشرة أعوام كما احتملت

وقلمت أظافري.. ورتبت دفاتري

وأدخلتني روضة الأطفال.. إلا أنت

كان عمر نزار قباني عند كتابة هذه القصيدة «ست وخمسون عامًا»، وقد ظل يعيش كطفل له «أمان» فائزة وبلقيس، حتى كانت أول أكبر صدمة في حياته حين توفت والدته عام 1976م، وقد اهتز وجدان الشاعر، فقد وصل ارتباطه بها إلى أقصى درجاته، فهي التي كتب لها قصيدة «خمس رسائل إلى أمي»، عندما كان يسافر بسب عمله في الحقل الدبلوماسي، وكان يصف حاله بدونها.

ولم تمر سوى أعوام قليلة وتحديداَ في 15 ديسمبر 1981، حتى يصدم نزار صدمته الثانية، وكانت في وفاة زوجته وأمه الثانية بلقيس الراوي، ماتت في حادث مأساوي تحت أنقاض السفارة العراقية في بيروت على إثر انفجار هائل بالقنابل وقع بها، ويصف نزار قباني هذه اللحظة قائلا: «كنت في مكتبي بشارع الحمراء حين سمعت صوت انفجار زلزلني من الوريد إلى الوريد ولا أدري كيف نطقت ساعتها : يا ساتر يا رب.. بعدها جاء من ينعي إلي الخبر.. السفارة العراقية نسفوها.. قلت بتلقائية بلقيس راحت.. شظايا الكلمات مازالت داخل جسدي.. أحسست أن بلقيس سوف تحتجب عن الحياة إلى الأبد، وتتركني في بيروت ومن حولي بقاياه، كانت بلقيس واحة حياتي وملاذي وهويتي وأقلامي»، ويطلق الشاعر صرخة حزن مدوية، في قصيدة تعد من أطول القصائد المرثية التي نظمها نزار قباني، وهي قصيدة «بلقيس».