آخر الأخبار
  البندورة بـ 30 والخيار 45 قرشا .. أسعار الخضار في السوق المركزي الأربعاء   مواعيد امتحانات الكفايات و مقابلات للتعيين .. تفاصيل   اغلاق الطريق الخلفي إثر اشتعال صهريج غاز مسال وشاحنة   النواب يعقدون جلسة رقابية لمناقشة ردود الحكومة على 14 سؤالا   طقس بارد اليوم وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الخميس   أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء

"لماذا منع الصحابة النبي محمدا من كتابة وصيته الأخيرة قبل موته؟"!!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

زعمت صحيفة "المقال" المصرية، التي يديرها المقرب من الانقلاب "إبراهيم عيسى"، أن الصحابة رضي الله تعالى عنهم منعوا الرسول صلى الله عليه وسلم من كتابة وصيته.

وصدرت جريدة "المقال"، الثلاثاء، بمقال بعنوان: "لماذا منع الصحابة النبي محمدا من كتابة وصيته الأخيرة قبل موته؟".

وتساءلت الصحيفة: ما الذي كان النبي يريد أن يكتبه في ساعاته الأخيرة، ولم يقدر؟ تحت أي مسمى نضع هؤلاء الذين وصفوا النبي بأنه يهذي؟ ما دلالة غضب النبي مما حدث، وقد بلغ به الغضب أنه أمر الجميع بالخروج من حجرته النبوية؟

وقال كاتب المقال، حاتم صادق، إن "هناك روايات جاءت في كتب الحديث المشهورة والمعتمدة، استنتج البعض منها أن النبي كان ينوي أن يحدد ويعين للمسلمين الشخص الذي سيتولى سياسة أمورهم من بعده، وذلك عن طريق الكتابة، إلا أن هذا لم يتم بسبب عدم استجابة الصحابة الذين كانوا من حوله في ساعات المرض الأخيرة، ورفضهم أن يكتب النبي شيئا من ذلك".

وبعد إيراده ما اعتبره "رواية موثقة في البخاري ومسلم وكتب التاريخ عند السنة والشيعة"، قال الكاتب: يحق لنا أن نتساءل: أي أمر كان يريد النبي أن يكتبه في تلك اللحظات الفارقة، بحيث يكون من شأنه أن يعصم هذه الأمة من الضلالة؟ هل كان مقبولا وصائبا أن يحدث هذا الاختلاف والتخاصم بين من حضروا المجلس؟ وهل ينبغي التنازع حول النبي في هذا الموقف؟ وما دلالة غضب النبي مما حدث، وقد بلغ بعه الغضب أن أمر الجميع بالخروج من حجرته النبوية؟".

وتابع الكاتب تساؤلاته: "هل صحيح ما يذهب إليه الإخوة الشيعة بأن الرسول أراد أن يكتب اسم علي بن أبي طالب خليفة له؟ وما سر دموع ابن عباس، وهو يحكي هذه الواقعة، مؤكدا أن المصيبة كلها هي ما وقع من اختلاف وتخاصم، فكانت النتيجة هي غضب النبي، وامتناعه عن الكتابة؟".

ومضى الكاتب يقول إن "عدم استجابة عمر لوصية النبي، متذرعا بأن القرآن الكريم حسمه، يتنافى أيضا، من وجهة نظر دينية، مع ما يقوله القرآن الكريم ذاته: "وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهى"، "وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم، ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا".

ويُذكر أن جريدة "المقال" يرأس تحريرها الكاتب الصحفي (المقرب من رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي) إبراهيم عيسى.


واعتادت الصحيفة على الإساءة للصحابة، وإنكار الأحاديث الصحيحة، والطعن في السنة، والإساءة إلى مقام الألوهية، ومقام الرسالة، وإنكار مرجعية الشريعة الإسلامية، ومحاربة التيار الإسلامي جملة.