آخر الأخبار
  تقدير كلفة ستاد الحسين الدولي في مدينة عمرة بـ 200 مليون دينار   المياه: المنخفض الأخير زاد تخزين السدود 25 مليون متر مكعب   أسعار الذهب ترتفع إلى مستوى قياسي محليًا   الأشغال تتعامل مع 46 بلاغًا رئيسًا خلال المنخفض   البنك الدولي: الأردن حافظ على استقراره في بيئة مضطربة   العرموطي: الدولة تدير مرافقها دون تدخل ولا تتأثر بقرارات خارجية   الدوريات الخارجية: حركة انسيابية في جميع الطرق   السير: نسبة كبيرة من المواطنين التزمت بالإرشادات خلال المنخفض   الحموي: ارتفاع الطلب على الحلويات خلال المنخفض الجوي   أجواء باردة وتحذيرات من الضباب والصقيع   شقيقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في ذمة الله   المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة

6 علامات تعرّفك على الشريك المناسب

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 العلاقة الزوجية أو الإرتباط من أكثر ما يخشاه المرء بالرغم من الشعور الشديد له. والنجاح رغم تقلبات الحياة والظروف والأحاسيس يبقى هو الهدف الأساسي لأيّ علاقة.

غالباً ما تتهم المرأة بأنها أكثر خوفاً على العلاقة الزوجية والعائلية والعمل على تفعيلها والحفاظ عليها. لكن الدراسات تشير مؤخّراً إلى أن الرجل أيضاً هو من يخاف على منزله وعائلته وخسارة زوجته.

لكن المشكلة الأولى تكمن في إيجاد النصف الآخر أو الشريك الأبدي الذي نبدأ معه المشوار حتى النهاية.

الرجل يبحث عن مرأة محددة، ولكن يختلف الرأي والذوق بين رجل وآخر. أيضاً يختلف رأي المرأة ونظرتها إلى شريكها ووالد أطفالها.

وقد نشرت مؤخّراً دراسة توضح بعض العلامات الجليّة والواضحة التي تجعل الشخص يقول "نعم" هذا هو شريك الحياة الذي أريده.

1- البوح بالأسرار: العلاقة الصحيحة تطور الإحساس بالأمان والبساطة والتي تسمح للشريكين بالتحدث بدون خوف حول كل شيء تقريباً.

الشخص الذي ترتاح لإخباره عن طفولتك المضطربة مثلاً والضيق في العمل، وعلاقات الحب السابقة الفاشلة، وأي ذكرى سيئة أخرى في حياتك.

كما أنه الشخص الذي لن تشعر بأي خوف من مشاركته أيّ سرّ، بدون أدنى خوف أن يؤثر ذلك على علاقتكما أو تخريبها، تلك العلامة هي الأولى على طريق التأكد من أنك تسير على الطريق الصحيح.

2- التعرف على احتياجات الشريك: قد يكون لكل منكما قائمته الخاصة بما يحب ويكره.

أن تعرف ما يحبه وما يكره دون أن تسأله حتى، ويمكن أن تقرأ تعبيراته دون الحاجة للكلمات، ويمكن أن تعرف كيف يشعر في الحالات المختلفة، وتكون مستعداً للتواجد بجواره في كل الأوقات.

3- تقبل الآخر دون شروط: حيث لا يوجد شخصان متناغمان 100$، لذلك الحياة مع الشريك تحتاج للتقبل والتفاهم المتبادل.

لذلك عندما تكون العلاقة صحيحة، لن تجد أي مشكلة في تقبل الشريك حتى لو كنتما من ثقافات مختلفة، ولن تمانع إذا قام الشريك بالأشياء بشكل مختلف عنك، وعلى الرغم من اختلاف الأيدولوجيات الخاصة بكما، لن تحتاج لإجبار نفسك على تقبله، وستجد منه نفس رد الفعل.

القبول هنا يأتي بشكل طبيعي وبدون قيد أو شرط.

4- العراك بلا خوف إذا كنت مستاءاً: حيث لا تتردد في قول ذلك أو الإعلان عن غضبك والدخول في نقاش جاد.

لأنك تعرف أن أيّ نقاش لن يؤثر على رصيدك لديه، وهذا النوع من العلاقات يمنحك شعوراً قوياً بالأمان.

5- موافقة العائلة والأصدقاء: فهم يعرفون الكثير عنك، ويمكنهم قراءة إشارتك في اللاوعي التي يرسلها عقلك عن حالتك، بمجرد أن يشعروا أن حالتك جيدة، ستجدهم يخبرونك على الفور، وبالمثل لو كانت العلاقة لا تسير بالشكل الصحيح، استمع لهم جيدا واحصل منهم على ردود فعل مهمة.

6- الشعور بالألم عندما تبتعد عن الشريك: فلو شعرت بالألم وبدأ قلبك يخبرك بالإشتياق فإعلم جيداً أنك وجدت توأم روحك الحقيقي.

هذه الأسئلة الستة لو كانت صحيحة ووافقت تماماً مشاعرك تجاه الشريك يمكنك إذاً بدء حياة زوجية سعيدة قد تكون مؤشّر إيجابي لمستقبل ناجح وإستمرارية.