آخر الأخبار
  الأردن.. كاميرات جديدة ثابتة ومتحركة لرصد تجاوزات ومخالفات هذه الفئة   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء قبيلة بلي   المصري: 70% من الخدمات المباشرة للمواطنين تقدمها البلديات   الاقتصاد الرقمي تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند"   العيسوي يفتتح معرض "الأردن في الفكر والوجدان"   مطار الحسين الدولي يستقبل أولى الرحلات من أبوظبي   والدة الدكتور بشار الحوامدة في ذمة الله   نحو 60 شكوى بشأن تسعيرة "البناشر" وتسعيرة جديدة خلال أيام   العراق يعيد شحنة أغنام من جورجيا بعد ثبوت إصابتها بالحمى القلاعية   القطاع الصحي .. 14 مركزًا صحيًا جديدًا وتوسعة مستشفيات وخدمات رقمية خلال عامين   نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات   الأردن.. تجار يمتنعون عن بيع الدخان وسط أنباء عن رفع أسعاره   الأمانة: الأرصفة حق للمشاة والإزالة للأشجار المعيقة فقط   كاميرات ذكية ثابتة ومتحركة لمراقبة مخالفات الشحن   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في الازرق وسحاب   الاقتصاد الرقمي تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند"   عمان الأهلية تشارك بمؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية   الدخل السياحي وحوالات المغتربين يعززان نشاط قطاع الصرافة   الأردن يطرح فرصا استثمارية بـ 15 مليار دولار في 15 قطاعا أمام الأوروبيين   نحو 19 ألف زائر لبانوراما البحر الميت خلال 7 أشهر

السؤال الذي تعجز عن إجابته معظم النساء

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

تتعدد الأسئلة المحرجة في حياة الإنسان المقصر ، فلا يجد إجابة لها فمنهم من يقر بالخطأ وهذا الصواب ومنهم من يبدأ بتبريرات أقل ما يقال فيها " عذر أقبح من ذنب " ومن عينة هذه الأسئلة بل وأصعبها على النفس هي الأسئلة التي تتعلق بالفرائض التي يجب على المسلم أن يتقيد بها لأن الله عز وجل شرعها عليه فإن كان مقصراً في هذا الجانب فهو سيكون على أحد المواقف الثلاثة إما مقراً بذنبه واعداً بالإلتزام وهو أفضل موقف وإما مبرراً لتقصيره بمبررات لا تناسب الموقف وإما باحثاً " مجادلاً " يحاول أن يحلل الحرام لأنه يفعله " وهنا تكمن الكارثة " من عينة تلك الأسئلة السؤال عن سبب ترك الشخص للصلاة وهو بالغ ومكلف واليوم نتطرق في موضوعنا لأحد هذه الأسئلة الهامة .

السؤال هو لماذا لا ترتدين الحجاب ؟
ويجر خلفه سؤال آخر : هل حجابك الذي ترتدينه للزينة " لفت إنتباه الأجانب " أم لإرضاء الله عز وجل ؟
ما إن تبدأ الفتاة مرحلة البلوغ فإنها بكل بساطة تكره أن تكنى بطفلة ، تحن للطفولة على أنها تجاوزتها وتبدأ تشعر بأنها كبيرة وراشدة ، وإن أردت استفزاز فتاة فإنك تنسب لها التصرفات الطفولية وصغر عمرها في تلك المرحلة .
ولكن ... إن سألت نفس الفتاة عن الحجاب وسبب عدم ارتدائها له .
تعلل لك الأمر بصغر سنها ...ولا ندري أي صغر سن الذي تقصد فبعض الفتيات يرتدين الحجاب أواخر العشرينات أو الثلاثينات ، ولا ندري هل تضمن كل فتاة تفكر في مثل هذا الأمر أن تعيش هذا العمر ؟
ماذا لو ماتت ...  وقد ورد في التاريخ في زمن النبي صلى الله عليه وسلم  قصة رجل تاب وذهب للنبي صلى الله عليه وسلم ليعلن إسلامه .
فأغرته قريش بالإبل ليعدل عنها فرفض فأغرته بالإبل لكي يؤجل توبته سنة نظراً لأهمية مكانه ، فوافق وقرر التوبة في العام المقبل ومات قبل أن يأتي العام المقبل .
إن مرحلة المراهقة وما بعدها هي مراحل جمال الفتاة وبهن في الغالب تقع الفتنة ، فالحجاب ليس للشكليات بل وقد أبيح للمرأة الطاعن في السن أن تضع حجابها 
لأنها لم تعد تفتن أحد لقوله عز وجل : 
(وَالْقَوَاعِدُ مِنْ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)
ومع ذلك فإن العفة خيراً لها 
فبالله عليك أخني ....
ما دمت وصلت سن البلوغ وظهرت عليك الأنوثة ما هو عذرك أن تتركي حجابك ، ونفس الكلام يوجه إلى تلك الفتاة التي تعتقد أن الحجاب هو نوع من الموضة 
فتجلب حجابا ملوناً مزركشاً لافتاً لنظر الشباب ، والأصل أن العفة تقتضي أن تلبس المرأة حجاباً يغض بصر الأجانب عن محاسنها وليس العكس ، ويجر هذا الأمر موضوع " البف " الانتفاخ في الحجاب الذي تضعه بعض النساء فوق شعورهن .
وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم هذا الأمر في حديث له رغم عدم انتشاره إلا في هذا الزمان
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا.
قال النووي في شرحه لمسلم: وأما رؤوسهن كأسنمة البخت، فمعناه يعظمن رؤوسهن بالخمر والعمائم وغيرها مما يلف على الرأس حتى تشبه أسنمة الإبل البخت.