آخر الأخبار
  التربية: رفع موازنة مشروع التغذية المدرسية من 3.5 إلى 6 ملايين دينار   وزير السياحة والآثار يرعى حفل تخريج كلية عمون الجامعية التطبيقية   بدعم أوروبي .. الأردن يدرب 1450 موظفا سوريا في 2027   الزراعة النيابية: سنطالب الوزارة بوقف استيراد الدواجن   الأردن يرحب بتبني يونسكو قرارًا يتعلق بمدينة القدس وأسوارها   الفراية يستقبل وكيل أمين عام الأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام   الحمارنة: الأردن ليس نسخة مصغرة عن دول اخرى ومفاهيم ترد من الخارج لا يمكن تبنيها   الفايز يدعو الشباب الأردني إلى التصدي لمحاولات إشعال الفتن   الملك يعزي ولي العهد السعودي هاتفيا بضحايا الاعتداءات على السعودية   %2.26 معدل التضخم في الأردن خلال 9 أشهر   تفاصيل الاعتداءات التي ضبطتها كوادر وزارة المياه في منطقتي الذهيبة الشرقية وأم الوليد   الحكومة تحذر من مدارس ثانوية عامة غير معتمدة   "وزارة الداخلية" تنشر أبرز المؤشرات والإحصائيات المتعلقة بالاستثمار وشؤون الأجانب   هذا ما شهدته سماء المملكة فجر الاثنين   تشكيلات إدارية في الداخلية (اسماء)   النقل البري تدرس السماح باستبدال التاكسي الأصفر بمركبات 2023   وزير الخارجية يلتقي نظيره الماليزي   المعايطة يبحث مع وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام توسيع التعاون   8.3 مليون دقيقة اتصال خلال الربع الثاني من 2026   منتدى الاستراتيجيات: 98.1% من الشركات في الأردن صغيرة ومتوسطة

قصة نفيس يعقوب ... كيف يكرم القرآن أهله ؟

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

بين أيدينا اليوم قصة نفيس يعقوب وهو شاب تايلندي دخل إلى ماليزيا بطريقة غير شرعية وهو ما تعاقب عليه الدول بالسجن والترحيل وفي أحد الليالي خرج من سكنه الذي يختبئ به خشية أن تتم مطالبته بهويته فيفضح أمره خرج ليبحث عن طعام ليشتريه ، وفي الطريق قابل نفيس يعقوب شرطي ماليزي وطالبه بالهوية فأخبره أنها ليست معه .

فاضطر الشرطي أن يأخذه للحجز ، وفي الحجز أقر أنه تايلندي وجاء إلى ماليزيا بطريقة غير شرعيةفأدخلوه السجن ليوصلوه إلى الترحيلات ليعود لبلده 
وكان السجن حار جداً وليس في السجن أي بساط فاضطر نفيس لخلع قميصه وجلس عليه ينتظر الطعام ، وهو في انتظار الطعام قام بمراجعة القرآن  وكان صوته جميلاً ن فصوره الشرطي الذي على باب السجن  ، ونشر المقطع على الإنترنت ليلقى المقطع رواجاً واسعاً  .
ومن هنا اشتهر نفيس يعقوب  وطالبوا الشرطة بإخراجه من السجن وعين إماماً لأحد المساجد في ماليزيا  ،  وهو اليوم من الأئمة الشهيرين في ماليزيا  .
أرأيتم أحبتي كيف يمكن للقرآن أن يكرم صاحبه في الدنيا قبل الآخرة .
قال صلى الله عليه وسلم في فضل القرآن ( إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين ) 
قال طلحة بن مصرف : سألت عبد الله بن أبي أوفى : هل كان النبي صلى الله عليه وسلم أوصى ؟ فقال : لا . فقلت : كيف كتب على الناس الوصية أو أمروا بالوصية ؟ قال : ( أوصى بكتاب الله)
فهل حفظنا وصية النبي بالمداومة على كتاب الله أم كنا من الهاجرين ... ؟