آخر الأخبار
  تقدير كلفة ستاد الحسين الدولي في مدينة عمرة بـ 200 مليون دينار   المياه: المنخفض الأخير زاد تخزين السدود 25 مليون متر مكعب   أسعار الذهب ترتفع إلى مستوى قياسي محليًا   الأشغال تتعامل مع 46 بلاغًا رئيسًا خلال المنخفض   البنك الدولي: الأردن حافظ على استقراره في بيئة مضطربة   العرموطي: الدولة تدير مرافقها دون تدخل ولا تتأثر بقرارات خارجية   الدوريات الخارجية: حركة انسيابية في جميع الطرق   السير: نسبة كبيرة من المواطنين التزمت بالإرشادات خلال المنخفض   الحموي: ارتفاع الطلب على الحلويات خلال المنخفض الجوي   أجواء باردة وتحذيرات من الضباب والصقيع   شقيقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في ذمة الله   المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة

قصة نفيس يعقوب ... كيف يكرم القرآن أهله ؟

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

بين أيدينا اليوم قصة نفيس يعقوب وهو شاب تايلندي دخل إلى ماليزيا بطريقة غير شرعية وهو ما تعاقب عليه الدول بالسجن والترحيل وفي أحد الليالي خرج من سكنه الذي يختبئ به خشية أن تتم مطالبته بهويته فيفضح أمره خرج ليبحث عن طعام ليشتريه ، وفي الطريق قابل نفيس يعقوب شرطي ماليزي وطالبه بالهوية فأخبره أنها ليست معه .

فاضطر الشرطي أن يأخذه للحجز ، وفي الحجز أقر أنه تايلندي وجاء إلى ماليزيا بطريقة غير شرعيةفأدخلوه السجن ليوصلوه إلى الترحيلات ليعود لبلده 
وكان السجن حار جداً وليس في السجن أي بساط فاضطر نفيس لخلع قميصه وجلس عليه ينتظر الطعام ، وهو في انتظار الطعام قام بمراجعة القرآن  وكان صوته جميلاً ن فصوره الشرطي الذي على باب السجن  ، ونشر المقطع على الإنترنت ليلقى المقطع رواجاً واسعاً  .
ومن هنا اشتهر نفيس يعقوب  وطالبوا الشرطة بإخراجه من السجن وعين إماماً لأحد المساجد في ماليزيا  ،  وهو اليوم من الأئمة الشهيرين في ماليزيا  .
أرأيتم أحبتي كيف يمكن للقرآن أن يكرم صاحبه في الدنيا قبل الآخرة .
قال صلى الله عليه وسلم في فضل القرآن ( إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين ) 
قال طلحة بن مصرف : سألت عبد الله بن أبي أوفى : هل كان النبي صلى الله عليه وسلم أوصى ؟ فقال : لا . فقلت : كيف كتب على الناس الوصية أو أمروا بالوصية ؟ قال : ( أوصى بكتاب الله)
فهل حفظنا وصية النبي بالمداومة على كتاب الله أم كنا من الهاجرين ... ؟