آخر الأخبار
  البندورة بـ 30 والخيار 45 قرشا .. أسعار الخضار في السوق المركزي الأربعاء   مواعيد امتحانات الكفايات و مقابلات للتعيين .. تفاصيل   اغلاق الطريق الخلفي إثر اشتعال صهريج غاز مسال وشاحنة   النواب يعقدون جلسة رقابية لمناقشة ردود الحكومة على 14 سؤالا   طقس بارد اليوم وارتفاع ملموس على درجات الحرارة الخميس   أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء

بالصور.. طبيب يجري لنفسه عملية "الزائدة الدودية"

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 أجرى جراح روسي عملية جراحية لنفسه لاستئصال الزائدة الدودية، بحسب تقرير مطول نشرته صحيفة "ديلي ميل".

وذكرت الصحيفة البريطانية أن ليونيد إيفانوفيتش روجوزوف كان ضمن فريق من المستكشفين في قاعدة في القارة القطبية الجنوبية في رحلة بدأوها يوم 5 نوفمبر 1960 على متن سفينة.

أثناء الرحلة التي ستستغرق عاما، قبل العودة، أحس الجراح، البالغ من العمر 27 عاما وهو من مدينة لينينجراد، بألم حاد في البطن.

وقد بنى الجراح ورفاقه الـ11 محطة قطبية وكانوا ينتظرون مرور فصل الشتاء للعودة إلى بلدهم.

لكن في 29 ابريل 1961، كتب الجراح في مذكراته "يبدو أنني أعاني من الزائدة الدودية"، مضيفا "لكنني أحافظ على هدوئي بل وأبتسم. فلماذا أخيف زملائي؟ ومن سيساعدني؟".

لاحقا، بدأ المرض يزيد وأحس بالضعف والغثيان، وشعر بحرقة الألم في الجزء العلوي من بطنه.

وأدرك الجراح، البالغ من العمر 27 عاما، أنه لكي يعيش يحتاج لعملية جراحية أو أن الزائدة الدودية قد تنفجر وهو ما سيؤدي إلى وفاته.

 

doc1.jpg

لكن السفر بطائرة كان مستحيلا بسبب العواصف الثلجية القوية ولن يستطيع تحمل رحلة العودة إلى روسيا عبر السفينة، كما أنه واجه مشكلة أخرى: فهو الطبيب الوحيد في المحطة القطبية التي بنيت حديثا.

لذا، يتعين عليه أن يقوم بما لم يتخيله أي جراح وهو يجري عملية جراحية لنفسه.

وتقول الصحيفة إن تفاصيل هذه القصة نشرها فلاديسلاف وهو ابن الطبيب البطل في مجلة "بريتيش مديكال جورنال".

ويعتقد أن هذه العملية هي أول عملية يجريها طبيب لنفسه خارج مستشفى دون مساعدة عمال آخرين أو إمكانية المساعدة من الخارج.

في اليوم التالي لإصابته أي في يوم 30 أبريل، لم يعد باستطاعة الطبيب تحمل الأعراض وأدرك أن عليه أن يتصرف.

بدأ الجراح بتحضير العملية بمساعدة بقية زملائه حيث طلب منهم إخراج كل محتويات الغرفة باستثناء السرير وطاولتين ومصباح.

وقد وجه زملاءه لإعطائه الأدوات الجراحية ووضع المصباح والإمساك بالمرآة بحيث يرى ما كان يقوم به.

وطلب من فريق آخر أن يبقى في حالة انتظار للاحتياط في حال أصيب الفريق الأول بالغثيان.

وعلم فريقه كيف يحقنونه بالمخدر الذي حضره وكيف يقومون بتهوية اصطناعية في حال فقدانه للوعي.

ثم أعطى للفريق سائلا لتعقيم أيديهم وأمرهم بوضع قفازات عليها.

في الثانية صباح، حقن بطنه بمحلول للتخدير الموضعي وهو مهدئ الألم الوحيد الذي استخدمه طوال العملية.

doc2.jpg

بعد 15 دقيقة، قام بفتحة من 10 إلى 12 سنتمترا وبدأ العملية الجراحية.

ظل روجوزوف هادئا وكان العرق يتصبب على جبينه وكان يسأل زملاءه في الفريق الذين أصيبوا بالدوار وكانوا قريبا من الإغماء.

بعد 40 دقيقة، أحس بالإعياء والدوار فاحتاج للاستراحة، لكنه تمكن أخيرا من استئصال الزائدة الدودية وقام بخياطة الجرح.

بسبب حرصه على النظافة، فقد علم زملاءه كيف ينظفون الأدوات ويحتفظون بها بعيدا ولم يتناول قرصا يساعده على النوم بعد أن انتهى كل شيء.

بعد أربعة أيام من تناول المضادات الحيوية، استعاد صحته وفي اليوم الخامس، كانت درجة حرارته عادية، وبعد أسبوع واحد، أزال غرز الخياطة بنفسه.

وبعد أسبوعين فقط، عاد إلى مزاورة واجباته العادية التي كان يقوم بها في المحطة.

بعد أكثر من سنة، غادر الفريق القارة القطبية، وفي يوم 29 مايو، وصلوا إلى ميناء مدينة لينينجراد.

ورفض روجوزوف تحويل قصته إلى بطولة والتكريم بالأوسمة، وفضل التكتم عليها. ونقل عنه أنه كان يقول عندما يسأل عن هذه القصة "إنه عمل مثل أي عمل آخر وحياة مثل أي حياة أخرى".