آخر الأخبار
  آل البيت: فصل طلبة شاركوا في المشاجرة واستمرار التحقيقات   الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة   موجة حارة قادمة للمملكة في هذا الموعد   "مراقبة الشركات" في تطور مستمر .. وإستسحان واسع لقرارات الدكتور وائل العرموطي بين الشركات والمستثمرين .. تفاصيل   الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة   تكريم مكلفين متفوقين في الثانوية العامة بمركز تدريب خدمة العلم   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي   2.5 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال النصف الأول من العام   الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين   المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به   وفاة شاب غرقًا داخل قناة الملك عبدالله

بالصور.. طبيب يجري لنفسه عملية "الزائدة الدودية"

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 أجرى جراح روسي عملية جراحية لنفسه لاستئصال الزائدة الدودية، بحسب تقرير مطول نشرته صحيفة "ديلي ميل".

وذكرت الصحيفة البريطانية أن ليونيد إيفانوفيتش روجوزوف كان ضمن فريق من المستكشفين في قاعدة في القارة القطبية الجنوبية في رحلة بدأوها يوم 5 نوفمبر 1960 على متن سفينة.

أثناء الرحلة التي ستستغرق عاما، قبل العودة، أحس الجراح، البالغ من العمر 27 عاما وهو من مدينة لينينجراد، بألم حاد في البطن.

وقد بنى الجراح ورفاقه الـ11 محطة قطبية وكانوا ينتظرون مرور فصل الشتاء للعودة إلى بلدهم.

لكن في 29 ابريل 1961، كتب الجراح في مذكراته "يبدو أنني أعاني من الزائدة الدودية"، مضيفا "لكنني أحافظ على هدوئي بل وأبتسم. فلماذا أخيف زملائي؟ ومن سيساعدني؟".

لاحقا، بدأ المرض يزيد وأحس بالضعف والغثيان، وشعر بحرقة الألم في الجزء العلوي من بطنه.

وأدرك الجراح، البالغ من العمر 27 عاما، أنه لكي يعيش يحتاج لعملية جراحية أو أن الزائدة الدودية قد تنفجر وهو ما سيؤدي إلى وفاته.

 

doc1.jpg

لكن السفر بطائرة كان مستحيلا بسبب العواصف الثلجية القوية ولن يستطيع تحمل رحلة العودة إلى روسيا عبر السفينة، كما أنه واجه مشكلة أخرى: فهو الطبيب الوحيد في المحطة القطبية التي بنيت حديثا.

لذا، يتعين عليه أن يقوم بما لم يتخيله أي جراح وهو يجري عملية جراحية لنفسه.

وتقول الصحيفة إن تفاصيل هذه القصة نشرها فلاديسلاف وهو ابن الطبيب البطل في مجلة "بريتيش مديكال جورنال".

ويعتقد أن هذه العملية هي أول عملية يجريها طبيب لنفسه خارج مستشفى دون مساعدة عمال آخرين أو إمكانية المساعدة من الخارج.

في اليوم التالي لإصابته أي في يوم 30 أبريل، لم يعد باستطاعة الطبيب تحمل الأعراض وأدرك أن عليه أن يتصرف.

بدأ الجراح بتحضير العملية بمساعدة بقية زملائه حيث طلب منهم إخراج كل محتويات الغرفة باستثناء السرير وطاولتين ومصباح.

وقد وجه زملاءه لإعطائه الأدوات الجراحية ووضع المصباح والإمساك بالمرآة بحيث يرى ما كان يقوم به.

وطلب من فريق آخر أن يبقى في حالة انتظار للاحتياط في حال أصيب الفريق الأول بالغثيان.

وعلم فريقه كيف يحقنونه بالمخدر الذي حضره وكيف يقومون بتهوية اصطناعية في حال فقدانه للوعي.

ثم أعطى للفريق سائلا لتعقيم أيديهم وأمرهم بوضع قفازات عليها.

في الثانية صباح، حقن بطنه بمحلول للتخدير الموضعي وهو مهدئ الألم الوحيد الذي استخدمه طوال العملية.

doc2.jpg

بعد 15 دقيقة، قام بفتحة من 10 إلى 12 سنتمترا وبدأ العملية الجراحية.

ظل روجوزوف هادئا وكان العرق يتصبب على جبينه وكان يسأل زملاءه في الفريق الذين أصيبوا بالدوار وكانوا قريبا من الإغماء.

بعد 40 دقيقة، أحس بالإعياء والدوار فاحتاج للاستراحة، لكنه تمكن أخيرا من استئصال الزائدة الدودية وقام بخياطة الجرح.

بسبب حرصه على النظافة، فقد علم زملاءه كيف ينظفون الأدوات ويحتفظون بها بعيدا ولم يتناول قرصا يساعده على النوم بعد أن انتهى كل شيء.

بعد أربعة أيام من تناول المضادات الحيوية، استعاد صحته وفي اليوم الخامس، كانت درجة حرارته عادية، وبعد أسبوع واحد، أزال غرز الخياطة بنفسه.

وبعد أسبوعين فقط، عاد إلى مزاورة واجباته العادية التي كان يقوم بها في المحطة.

بعد أكثر من سنة، غادر الفريق القارة القطبية، وفي يوم 29 مايو، وصلوا إلى ميناء مدينة لينينجراد.

ورفض روجوزوف تحويل قصته إلى بطولة والتكريم بالأوسمة، وفضل التكتم عليها. ونقل عنه أنه كان يقول عندما يسأل عن هذه القصة "إنه عمل مثل أي عمل آخر وحياة مثل أي حياة أخرى".