آخر الأخبار
  بعد مسيرة مهنية متميزة.. "الأهلي" يودّع رئيسه التنفيذي د. أحمد الحسين ويعلن تعيين "أبو عيدة" لقيادة المرحلة المقبلة   التربية تعلن جدول امتحانات التوجيهي لطلبة الحادي عشر   الحمارنة يؤدي القسم القانوني رئيسا للأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية   ضبط مركبة تسير بسرعة 232 كم/س   مديرية الأمن العام تكرّم "بنك الإسكان" تقديراً لجهوده في دعم السلامة المرورية   ورشة عمل في عمان الأهلية لتعزيز جودة رسائل الماجستير حول الأطر المنهجية للتميّز الأكاديمي   عمّان الأهلية تستضيف مبادرة طوّر نفسك DYE26 لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل   جمعية مربي المواشي: متوسط سعر الأضحية ما بين 250 إلى 300 دينار .. تفاصيل   إدارة السير: تباطؤ مروري للقادمين من محافظات الشمال باتجاه عمان إثر حريق مركبة   بقاء الأجواء باردة الثلاثاء مع احتمال هطل زخات مطرية خفيفة   خلافات تتحول لإطلاق نار .. إصابة 3 أشقاء في الرصيفة   ما سبب اختفاء صفحة نائب رئيس الوزراء عن X إكس ؟   اتحاد الكرة يحسم الجدل .. مباراة تحديد بطل الدوري ستقام في إربد   46 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم من مخيمي الزعتري والأزرق   متى تنتهي الأجواء الشتوية الباردة في الاردن ؟   القوات المسلحة الأردنية تجلي الدفعة 27 من أطفال غزة المرضى للعلاج   تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الحدودية الغربية   إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان   هكذا رد موسى التعمري على المدرب الجزائري نور الدين زكري

بالصور.. طبيب يجري لنفسه عملية "الزائدة الدودية"

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

 أجرى جراح روسي عملية جراحية لنفسه لاستئصال الزائدة الدودية، بحسب تقرير مطول نشرته صحيفة "ديلي ميل".

وذكرت الصحيفة البريطانية أن ليونيد إيفانوفيتش روجوزوف كان ضمن فريق من المستكشفين في قاعدة في القارة القطبية الجنوبية في رحلة بدأوها يوم 5 نوفمبر 1960 على متن سفينة.

أثناء الرحلة التي ستستغرق عاما، قبل العودة، أحس الجراح، البالغ من العمر 27 عاما وهو من مدينة لينينجراد، بألم حاد في البطن.

وقد بنى الجراح ورفاقه الـ11 محطة قطبية وكانوا ينتظرون مرور فصل الشتاء للعودة إلى بلدهم.

لكن في 29 ابريل 1961، كتب الجراح في مذكراته "يبدو أنني أعاني من الزائدة الدودية"، مضيفا "لكنني أحافظ على هدوئي بل وأبتسم. فلماذا أخيف زملائي؟ ومن سيساعدني؟".

لاحقا، بدأ المرض يزيد وأحس بالضعف والغثيان، وشعر بحرقة الألم في الجزء العلوي من بطنه.

وأدرك الجراح، البالغ من العمر 27 عاما، أنه لكي يعيش يحتاج لعملية جراحية أو أن الزائدة الدودية قد تنفجر وهو ما سيؤدي إلى وفاته.

 

doc1.jpg

لكن السفر بطائرة كان مستحيلا بسبب العواصف الثلجية القوية ولن يستطيع تحمل رحلة العودة إلى روسيا عبر السفينة، كما أنه واجه مشكلة أخرى: فهو الطبيب الوحيد في المحطة القطبية التي بنيت حديثا.

لذا، يتعين عليه أن يقوم بما لم يتخيله أي جراح وهو يجري عملية جراحية لنفسه.

وتقول الصحيفة إن تفاصيل هذه القصة نشرها فلاديسلاف وهو ابن الطبيب البطل في مجلة "بريتيش مديكال جورنال".

ويعتقد أن هذه العملية هي أول عملية يجريها طبيب لنفسه خارج مستشفى دون مساعدة عمال آخرين أو إمكانية المساعدة من الخارج.

في اليوم التالي لإصابته أي في يوم 30 أبريل، لم يعد باستطاعة الطبيب تحمل الأعراض وأدرك أن عليه أن يتصرف.

بدأ الجراح بتحضير العملية بمساعدة بقية زملائه حيث طلب منهم إخراج كل محتويات الغرفة باستثناء السرير وطاولتين ومصباح.

وقد وجه زملاءه لإعطائه الأدوات الجراحية ووضع المصباح والإمساك بالمرآة بحيث يرى ما كان يقوم به.

وطلب من فريق آخر أن يبقى في حالة انتظار للاحتياط في حال أصيب الفريق الأول بالغثيان.

وعلم فريقه كيف يحقنونه بالمخدر الذي حضره وكيف يقومون بتهوية اصطناعية في حال فقدانه للوعي.

ثم أعطى للفريق سائلا لتعقيم أيديهم وأمرهم بوضع قفازات عليها.

في الثانية صباح، حقن بطنه بمحلول للتخدير الموضعي وهو مهدئ الألم الوحيد الذي استخدمه طوال العملية.

doc2.jpg

بعد 15 دقيقة، قام بفتحة من 10 إلى 12 سنتمترا وبدأ العملية الجراحية.

ظل روجوزوف هادئا وكان العرق يتصبب على جبينه وكان يسأل زملاءه في الفريق الذين أصيبوا بالدوار وكانوا قريبا من الإغماء.

بعد 40 دقيقة، أحس بالإعياء والدوار فاحتاج للاستراحة، لكنه تمكن أخيرا من استئصال الزائدة الدودية وقام بخياطة الجرح.

بسبب حرصه على النظافة، فقد علم زملاءه كيف ينظفون الأدوات ويحتفظون بها بعيدا ولم يتناول قرصا يساعده على النوم بعد أن انتهى كل شيء.

بعد أربعة أيام من تناول المضادات الحيوية، استعاد صحته وفي اليوم الخامس، كانت درجة حرارته عادية، وبعد أسبوع واحد، أزال غرز الخياطة بنفسه.

وبعد أسبوعين فقط، عاد إلى مزاورة واجباته العادية التي كان يقوم بها في المحطة.

بعد أكثر من سنة، غادر الفريق القارة القطبية، وفي يوم 29 مايو، وصلوا إلى ميناء مدينة لينينجراد.

ورفض روجوزوف تحويل قصته إلى بطولة والتكريم بالأوسمة، وفضل التكتم عليها. ونقل عنه أنه كان يقول عندما يسأل عن هذه القصة "إنه عمل مثل أي عمل آخر وحياة مثل أي حياة أخرى".