آخر الأخبار
  تحديد الدراسة بـ200 يوم .. كيف ينعكس على التعليم ومخرجاته؟   لباس مختلف ورسائل محتملة .. تحركات قائد الجيش الباكستاني تثير الترقب   الخرابشة: الكرك والطفيلة ومناطق وسط وجنوب الأردن تزخر بالتنوّع في الثروات المعدنية   ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز   السواعير: حجوزات البترا تراجعت 80%   برؤية هاشمية .. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات   ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب   رسالة من موسى التعمري لليث ومحمد مراد أبو مطحنة التعمري بعد حفظهما القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب   هذا ما واجهه الاردن من إشاعات خلال 10 أيام   الخبير موسى الصبيحي: 275 راتبًا تقاعديًا، تزيد قيمتها على 5 آلاف دينار شهريا ما يزال أصحابها على قيد الحياة   مدير دائرة الحكام في الاتحاد الأردني عمر بشتاوي: حكام الأردن أعلى من مستوى الدوري الأردني   النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   إربد: تحويل حسبة الجورة إلى "خان حدو" وتنفيذ لا تتجاوز قيمته مليون دينار   توقف ضخ المياه عن مناطق في جرش لمدة 48 ساعة لأعمال الصيانة   الصبيحي: يوجد 275 راتب تقاعد ضمان أعلى من 5 آلاف دينار   "أردننا جنة" يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول   راصد: نجاح مقترح نيابي واحد من 271 .. ونقاش غير متوازن لقانون التربية   تعيين بني عيسى وعبدالعزيز عضوين في أمناء المجلس الأعلى لذوي الإعاقة   عمّان تستضيف أعمال مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الأحد

ضرب والدته ؛ وأنكر الإسلام ثم دخل غرفته ليفعل الفاحشه فانظر ماذا حدث له جعله عبره لكل العالم!!

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

هذة قصة شاب مثل ألاف الشباب،الذين لا يعرفون أهدافهم في الحياة ،أو ليس لديهم وازع ديني قوي، فهذة قصة أحمد وأحمد مثل باقي زملائة واصدقائة .

يستيقظ أحمد في وقت الظهيرة،يقوم أحمد بشرب السيجارة وكوب من الشاي،بعد لحظات يرن هاتفة المحمول ،المتصل هي داليا،صديقتة القديمة،لكنه لا يجيب علي الهاتف،فقد سأم من إتصالها،وقد نصب شباكه علي فتاة جديدة،ويجلس أحمد في الشرفة يحتسي الشاي،ثم يرن هاتفه مرة أخري ولكن هذة المرة،المتصل سارة وهي الفتاة الجديدة،يبتسم أحمد ويجيب عليها بكل حب،ثم ينهي مكالمتة ،ويذهب الي غرفتة،يرتدي ملابسة ،فأصدقاؤة ينتظرونه ،للتسكع في الشوارع والمولات ،من أجل معاكسة الفتيات ،ثم يعود الي بيتة مرة أخري ،ليجد والدتة وقد أعدت وجبة الغذاء،فيتذمر أحمد وينهرها ،لأنه لا يريد هذا الطعام،ويترك البيت مرة أخري ،ليذهب الي السينيما مع أصدقاؤة،فيزدحموا في السينيما،لمعاكسة الفتيات،وبعد الخروج من السينيما ،يذهبوا لقضاء سهرتهم عند صديقة أيمن،العائد من حفلة للمغني الشاب،ويقضوا سهرة من سهراتهم الحمراء،وعندما ينهكه التعب ولايري أمامه،يرجع الي بيتة،ويجد أحمد والدتة في إنتظارة،وتغمرها الدموع،وتعاتبه علي التأخير فينهرها بأبشع الألفاظ،تقول له أمه يابني اتقي الله،انت مسلم،يقول لها نعم أنا مسلم،بطاقتي مكتوب فيها مسلم،ويذهب للنوم،ولكن هذة المرة نام أحمد ،ولم يستيقظ،فقد رأي ظلاما دامساً أمام عينه،فوجد أصوات تقول له،من ربك ،ما دينك ،من أنت،ما ديانتك،فلا يستطيع أحمد الإجابة ،فقد تلعثم في الإجابة،وأصبح لا يستطيع النطق،فعرف أنه مات ويحاسب،فهرول أحمد وأستيقظ مسرعا،فقد علم أنه في كابوس،وهرول أحمد مسرعا يبحث عن القبلة ليسجد لرب العالمين ويعترف بذنبة ويستغفر الله ويتوب اليه،لكنه لا يعلم إتجاة القبلة،فهرول الي أمه يسألها وجدها تبكي وتدعي ربها لكي يهدي إبنها،فاحتضنها أحمد وطلب منها أن تسامحه،وسجد أحمد لرب العالمين مستغفراً علي ما اقترفه من ذنب.