آخر الأخبار
  تنقلات إدارية في أمانة عمّان (اسماء)   هل هناك نيّة لترخيص شركة إتصالات رابعة في الاردن؟ لارا الخطيب تجيب ..   الملك يزور الزرقاء ويلتقي شخصيات ووجهاء من المحافظة   معاذ الحديد مديرا للمركز الإعلامي في أمانة عمّان   هيئة الاتصالات: إصدار 6,494 رخصة جديدة متعلقة بإدارة الطيف الترددي   امانة عمان : تقليل النفايات 55% وتوسيع مشاريع التدوير والطاقة البديلة   الكشف عن موعد إتاحة الانتقال بين شركات الاتصالات بالرقم ذاته في الاردن   حريق مركبة يبطئ حركة السير على شارع الأردن   الحمارنة يؤدي القسم أمام حسان   اردني : علمت ان الدنيا فانية فتزوجت الثانية   300 ألف دينار عوائد اقتصادية للمجتمع المحلي من محمية دبّين العام الماضي   استخراج حصوة "قرن الغزال" بعملية نوعية في مستشفى الأمير الحسين   الملك يؤكد دعم الأردن لجميع إجراءات الإمارات لحماية أمنها وسيادتها   وفاة و3 إصابات بتدهور مركبة على طريق إربد - عمّان   ماذا نفعل لحماية موظفي شركة الألبان المتعثرة؟ .. الصبيحي يجيب   الأعلى للسّكَّان يوصي بتحسين أجور القابلات القانونيات وظروف عملهن   تنظيم الاتصالات تبدأ إجراءات حجب المواقع الإباحية في الأردن   انخفاض أسعار الذهب محليا   الحكومة: أكثر من 192 ألف لاجئ سوري مسجلا لدى المفوضية عادوا طوعا لبلادهم   الأرصاد: نيسان يخالف التوقعات .. أمطار أعلى وبرودة في معظم المناطق

ضرب والدته ؛ وأنكر الإسلام ثم دخل غرفته ليفعل الفاحشه فانظر ماذا حدث له جعله عبره لكل العالم!!

Tuesday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

هذة قصة شاب مثل ألاف الشباب،الذين لا يعرفون أهدافهم في الحياة ،أو ليس لديهم وازع ديني قوي، فهذة قصة أحمد وأحمد مثل باقي زملائة واصدقائة .

يستيقظ أحمد في وقت الظهيرة،يقوم أحمد بشرب السيجارة وكوب من الشاي،بعد لحظات يرن هاتفة المحمول ،المتصل هي داليا،صديقتة القديمة،لكنه لا يجيب علي الهاتف،فقد سأم من إتصالها،وقد نصب شباكه علي فتاة جديدة،ويجلس أحمد في الشرفة يحتسي الشاي،ثم يرن هاتفه مرة أخري ولكن هذة المرة،المتصل سارة وهي الفتاة الجديدة،يبتسم أحمد ويجيب عليها بكل حب،ثم ينهي مكالمتة ،ويذهب الي غرفتة،يرتدي ملابسة ،فأصدقاؤة ينتظرونه ،للتسكع في الشوارع والمولات ،من أجل معاكسة الفتيات ،ثم يعود الي بيتة مرة أخري ،ليجد والدتة وقد أعدت وجبة الغذاء،فيتذمر أحمد وينهرها ،لأنه لا يريد هذا الطعام،ويترك البيت مرة أخري ،ليذهب الي السينيما مع أصدقاؤة،فيزدحموا في السينيما،لمعاكسة الفتيات،وبعد الخروج من السينيما ،يذهبوا لقضاء سهرتهم عند صديقة أيمن،العائد من حفلة للمغني الشاب،ويقضوا سهرة من سهراتهم الحمراء،وعندما ينهكه التعب ولايري أمامه،يرجع الي بيتة،ويجد أحمد والدتة في إنتظارة،وتغمرها الدموع،وتعاتبه علي التأخير فينهرها بأبشع الألفاظ،تقول له أمه يابني اتقي الله،انت مسلم،يقول لها نعم أنا مسلم،بطاقتي مكتوب فيها مسلم،ويذهب للنوم،ولكن هذة المرة نام أحمد ،ولم يستيقظ،فقد رأي ظلاما دامساً أمام عينه،فوجد أصوات تقول له،من ربك ،ما دينك ،من أنت،ما ديانتك،فلا يستطيع أحمد الإجابة ،فقد تلعثم في الإجابة،وأصبح لا يستطيع النطق،فعرف أنه مات ويحاسب،فهرول أحمد وأستيقظ مسرعا،فقد علم أنه في كابوس،وهرول أحمد مسرعا يبحث عن القبلة ليسجد لرب العالمين ويعترف بذنبة ويستغفر الله ويتوب اليه،لكنه لا يعلم إتجاة القبلة،فهرول الي أمه يسألها وجدها تبكي وتدعي ربها لكي يهدي إبنها،فاحتضنها أحمد وطلب منها أن تسامحه،وسجد أحمد لرب العالمين مستغفراً علي ما اقترفه من ذنب.