آخر الأخبار
  تقدير كلفة ستاد الحسين الدولي في مدينة عمرة بـ 200 مليون دينار   المياه: المنخفض الأخير زاد تخزين السدود 25 مليون متر مكعب   أسعار الذهب ترتفع إلى مستوى قياسي محليًا   الأشغال تتعامل مع 46 بلاغًا رئيسًا خلال المنخفض   البنك الدولي: الأردن حافظ على استقراره في بيئة مضطربة   العرموطي: الدولة تدير مرافقها دون تدخل ولا تتأثر بقرارات خارجية   الدوريات الخارجية: حركة انسيابية في جميع الطرق   السير: نسبة كبيرة من المواطنين التزمت بالإرشادات خلال المنخفض   الحموي: ارتفاع الطلب على الحلويات خلال المنخفض الجوي   أجواء باردة وتحذيرات من الضباب والصقيع   شقيقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في ذمة الله   المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة

الاعجاز العلمي يكشف عن حقائق مذهلة شاهد نعمة الله فى الوضوء

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

الموضوع اليوم سوف يكون نعمة من نعم الرحمن التي وهبها لنا والتي لا تحصى


لقد انعم الله علينا بنعمة الوضوء, فهناك فرق كبير بين الأشخاص الذين يتوضئون والأشخاص الذين لا يوضئون 
ليس فقط فالقيام بممارسة العبادات, ولكن في نسبة الإصابة بالأمراض فلقد اثبت علميا أن الشخص إلي لا يتوضأ معرض للإصابة بالأمراض والميكروبات المختلفة, ولقد أثبتت الدراسات العلمية العالمية أن الشخص الذي يتوضأ نسبة إصابته بأمراض فالأنف ضئيلة جدا على عكس الشخص الذي لا يتوضأ الذي يمتلك انف ممتلئة بالميكروبات, ولقد أثبتت الدراسات أيضا إن الميكروبات الكروية والعنقودية تصيب عدد كبير من الأشخاص الذين لا يتوضئون ولا تصيب الأشخاص الذين يتوضئون, وتلك الإمراض سريعة الانتشار إضافة إلى الميكروبات الكروية السبحية, التي تنتقل بسهولة إلى جسم الإنسان ويختلف الإصابة بها أو تحديدا نسبة الأشخاص المصابين بها تختلف تبعا لكثرة الوضوء أو قلته, إي بمعنى الشخص الكثير الوضوء اقل تعرضا لتلك الإمراض من الشخص الذي قليل الوضوء وهكذا نسبة وتناسب.

على كل الأشخاص إن يسير على ما حدده الله لأنه لم يأمر بشئ ألا وكان له سبب عظيم للإنسان, لم يأمر بالعبادات إلا ليساعد الإنسان على الشفاء من الإمراض وإخراج الطاقة السلبية الموجودة داخل جسده