
جراءة نيوز - اخبار الاردن -
من ذا الذي يكافئ حنان الأم ورحمتها ، بل من ذا الذي يملك في الدنيا مثل قلبها ، هي التي تشقى ليرتاح أبنائها ، وتمنح ليأخذوا ، هي الحنان الذي لا مثيل له في الدنيا .
فهي ترضى بأن تتعرض لكل السوء والمكاره على أن يمس ابنها بأذى حفظ الله لنا أمهاتنا وأدامهم كنزاً في حياتنا ورزقهم الصحة والعافية وجمعنا بهم في جنته .
كانت أمي تعطيني نصيبها ..
وبينما كانت تحوِّل الأرز من طبقها إلى طبقي ، كانت تقول : يا ولدي تناول هذا الأرز ، فأنا لست جائعة .
يا ولدي تناول هذه السمكة أيضا ، ألا تعرف أني لا أحب السمك .
يا ولدي .. أنا لست مرهقة .
يا ولدي اشرب أنت ، أنا لست عطشانة ..ثم رفضت الزواج بعد وفاة والدي ، قائلة : أنا لست بحاجة إلى الحب ..
ولما رفضت أن تترك العمل خصصت لها جزءا من راتبي ، فرفضت أن تأخذه .
قائلة : يا ولدي احتفظ بمالك ، إن معي من المال ما يكفيني .. ولما تحسنت الظروف اتصلت بأمي أدعوها لكي تأتي للإقامة معي ،
ولكنها لم تحب أن تضايقني..
وقالت : يا ولدي .. أنا لست معتادة على المعيشة المترفة ... كبرت أمي وأصبحت في سن الشيخوخة ، وأصابها مرض السرطان
.. فذهبت إلى زيارتها وأنا أبكى ... فقالت: لا تبكي يا ولدي فأنا لا أشعر بالألم ...!!!!!
عمر علي عوض ينافس على أجمل صوت قرآني بإرث عمالقة التلاوة في مصر
سرقة 300 ألف يورو من مسنة في ألمانيا بعملية احتيال كبيرة
خلال 60 ثانية.. سرقة نصف مليون دولار بسطو مسلح في إسطنبول
ثروة المليارديرات العرب تتجاوز 138 مليار دولار في 2026
ريال مدريد لجماهيره: إياكم ومهاجمة غوارديولا
تفاصيل حفل الأوسكار 2026.. الموعد والمرشحون والنجوم المشاركون
فلس الريف يزود 237 موقعا ومنزلا بالكهرباء بكلفة 535 ألف دينار في شباط
أسرار الحجر الأسود .. كيف وُضع في مكانه ولماذا تحوّل لونه من بياض اللبن إلى السواد؟