آخر الأخبار
  تقدير كلفة ستاد الحسين الدولي في مدينة عمرة بـ 200 مليون دينار   المياه: المنخفض الأخير زاد تخزين السدود 25 مليون متر مكعب   أسعار الذهب ترتفع إلى مستوى قياسي محليًا   الأشغال تتعامل مع 46 بلاغًا رئيسًا خلال المنخفض   البنك الدولي: الأردن حافظ على استقراره في بيئة مضطربة   العرموطي: الدولة تدير مرافقها دون تدخل ولا تتأثر بقرارات خارجية   الدوريات الخارجية: حركة انسيابية في جميع الطرق   السير: نسبة كبيرة من المواطنين التزمت بالإرشادات خلال المنخفض   الحموي: ارتفاع الطلب على الحلويات خلال المنخفض الجوي   أجواء باردة وتحذيرات من الضباب والصقيع   شقيقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في ذمة الله   المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة

أذكى مُهرب في العالم: تعرف على كيف ... كوّن ثروة هائلة

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

الذكاء واحد، أما أغراضه فهي عديدة، إذ يستخدمه أحدهم لخدمة الناس والأوطان، بينما يميل به آخر عن الخير، فيقصد استغلال طاقاته في الوصول إلى أهداف وضيعة، وبين هذا وذاك يوجد من يعمل ذكاءه لمجرد العيش وكسب قوت يومه. 

ذلك النوع الثالث، مثلّه مواطن بلجيكي يدعى ديستانحين، حيث دأب طوال 20 سنة على عبور الحدود نحو ألمانيا بشكل يومي على دراجته الهوائية، وهو يحمل على ظهره حقيبة ملأى بالتراب، تلك التي أثارت شكوك رجال الحدود الألمان، وفي كل مرة يقبلون على تفتيشه يجدون أن التراب فقط هو ما يملأ الحقيبة، ومع ذلك كانوا على يقين بأنه يهرّب شيئًا ما.

وبعد وفاة السيد ديستانحين وجدت في مذكراته الجملة التالية «حتى زوجتي لم تعلم أنني بنيت ثروتي على تهريب الدراجات إلى ألمانيا».

 وهكذا استطاع «ديستانحين» أن يهرّب الدرجات الهوائية من بلجيكا إلى ألمانيا، بطريقة غاية في الذكاء، وذلك عن طريق إلهاء رجال الحدود بأمر الحقيبة وما تضم عن القضية الرئيسة «تهريب الدراجات»، ليتحقق عنصر الذكاء القائل بـ«ذر الرماد في العيون وتحويل أنظار الناس عن هدفك الحقيقي».