آخر الأخبار
  المملكة على موعد مع ارتفاع لدرجات الحرارة مطلع الأسبوع المقبل   الإحصاءات: ارتفاع الصادرات الاردنية إلى السوق الاوروبي بنسبة 49.3%   الأردنية لمكافحة المخدرات: اجهزة متطورة لرصد محاولات التهريب   تحليل رقمي: مباراة الاردن والارجنتين ستظهر لأكثر من نصف مليار مشاهد   ارتفاع حصيلة وفيات زلزالا فنزويلا إلى 920 وفاة   السفيرة الأردنية في واشنطن: فعالية في كنيسة بتكساس تسلط الضوء على الأردن   روبيو: لبنان و "إسرائيل" يتوصلان إلى اتفاق   حارس الكويت السابق يواصل استفزاز الجماهير الأردنية .. صورة   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية   التربية: لا ملاحظات أثرت على سير أولى امتحانات التوجيهي   طقس صيفي معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول الجمعة   مونديال 2026 .. ألمانيا تخسر أمام الإكوادور .. وكوت ديفوار تحسم مواجهة كوراساو   تعليق خطة إجلاء البحارة العالقين في مضيق هرمز بعد هجوم في خليج عُمان   بعد اقتراب نهاية الجولة الثالثة .. الذكاء الاصطناعي يكشف بطل كأس العالم 2026   نتنياهو: لن ننسحب من جنوب لبنان وسنبقى فيه طالما تطلب الأمر ذلك   الفراية : وزارة الداخلية معنية بشكل رئيسي بتسهيل دخول الفلسطينيين إلى الأردن   النائب خميس حسين عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة والمنشأة قبل تاريخ 1/1/2025 لمدة عام إضافي   "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية

عاشق ينتظر لقاء حبيبته في محطة القطار منذ 20 عاماً

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

نتظر رجل تايواني لقاء حبيبته في محطة القطار منذ حوالي 20 عاماً، وتحولت المحطة إلى عناوين إقامته الدائم رافضاً مغادرتها على أمل أن تظهر حبيبته المنتظرة في يوم من الأيام.

 

ومن غير المعروف فيما إذا كانت المرأة التي ينتظرها آه جي (47 عاماً) منذ عقدين من الزمن هي حبيبته بالفعل، أم أنه كان سيلتقي بها للمرة الأولى. إلا أن الرجل العاشق ذهب إلى محطة قطار تاينان ليلتقي بالمرأة المجهولة قبل 20 عاماً ولم يغادر المحطة منذ ذلك الحين.

 

وفي السنوات الأولى من الانتظار كان آه يحوم حول الدرج الكبير في المحطة وكأنه على استعداد لاستقبال شخص ما، وبعد بضع سنوات انتقل إلى الباب الجانبي بجوار مخرج المحطة، حيث راح يحدق في وجوه المسافرين بشكل يومي.

 

ويعيش الرجل على ما يجود به المارّة والمختصون الاجتماعيون من طعام، بعد أن تحول إلى مشرد في المحطة، في حين يزوره بعض من أفراد عائلته خلال فترات متباعدة حاملين معهم ملابس نظيفة.

 

وحاول أفراد أسرة آه إقناعه بالعودة إلى المنزل دون جدوى، وظل مصراً على انتظار حبيبته في محطة القطار إلى أن تظهر. وقبل 3 سنوات أمن له المختصون الاجتماعيون مكاناً للإقامة إلا أنه رفض ذلك أيضاً، وحاولوا علاجه في مستشفى محلي هرب منها بعد أيام ليعود إلى المحطة.